"الانبعاثات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية مع حماس لها تأثير هائل على المناخ"

رأت صحيفة بأنه في خضم الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، يشعر العديد من الناس بحق بالقلق إزاء خطر اجتياح العنف للمزيد من البلدان، فيما أشار تقرير بريطاني إلى الآثار الكارثية للحرب بين إسرائيل وحماس على المناخ.

"الانبعاثات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية مع حماس لها تأثير هائل على المناخ"
الأربعاء 10 كانون الثاني, 2024   09:45
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم توسع الحرب بين إسرائيل وحماس وتأثيرات هذه الحرب على المناخ.

هناك حرب إقليمية في الشرق الأوسط تحدث بالفعل

في خضم الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، يشعر العديد من الناس بحق بالقلق إزاء خطر اجتياح العنف للمزيد من البلدان، بحسب محرر صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

والحقيقة، بحسب الصحيفة، هي أن الصراع الإقليمي يدور بالفعل، وأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية هي التي تتحمل نصيب الأسد من الهجمات عبر الحدود، دون أي اعتبار لسيادة الدول الأخرى.

كلما طال أمد القتال في غزة، زادت فرصة التصعيد الإقليمي، بحسب الصحيفة، وبالمثل، فإن الهجمات عالية المخاطر التي تشنها القوات الإسرائيلية على الأراضي المجاورة تؤدي أيضاً إلى تأجيج نيران الحرب.

الانبعاثات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية مع حماس لها تأثير "هائل" على المناخ

يبدو أن الحرب الإسرائيلية مع حماس في غزة لم تخلّف أكثر من 23 ألف ضحية وآلاف اليتامى والمشردين ودماراً هائلاً لم يعرف له مثيل فحسب، بل لها انعكاسات أخرى أيضاً، بحسب صحيفة غارديان البريطانية.

فقد كشفت دراسة جديدة أن الانبعاثات الناجمة عن القصف الإسرائيلي على غزة لها تأثير هائل على المناخ، وفق الصحيفة.

وأوضحت أن الأشهر الأولى من الحرب خلّفت كميات من الغازات المسببة للاحتباس الحراري أكثر مما تنتجه 20 دولة معرضة لخطر التغير المناخي خلال عام واحد.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري التي نتجت عن الشهرين الأولين من الحرب كانت أكبر من البصمة الكربونية السنوية لأكثر من 20 دولة من أكثر دول العالم تعرضاً للتغيرات المناخية.

وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، فإن 99٪ من أصل281 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون قد بعثت في أول 60 يوما بعد السابع من تشرين الأول، نتيجة القصف الجوي الإسرائيلي والغزو البري لغزة، وفق التقديرات.

كما أكدت أن التكلفة المناخية خلال الأيام الستين الأولى من الرد العسكري الإسرائيلي، كانت تعادل حرق ما لا يقل عن 150 ألف طن من الفحم.

وتتضمن الدراسة ثاني أكسيد الكربون الناتج عن العمليات التي تنفذها الطائرات والدبابات والوقود من المركبات الأخرى، بالإضافة إلى الانبعاثات الناتجة عن صنع وتفجير القنابل والمدفعية والصواريخ، إلا أنها لا تشمل الغازات الأخرى المسببة للاحتباس الحراري مثل الميثان.

وتشير إلى أن ما يقرب من نصف إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون كان بسبب طائرات الشحن الأميركية التي تنقل الإمدادات العسكرية إلى إسرائيل.

(م ش)