الاستخبارات الأميركية والبريطانية: نضغط بقوة لخفض التصعيد بين إسرائيل وحماس

ذكر مدير المخابرات الأميركية بأن هناك صعوبة حيال قدرة إسرائيل على تدمير حماس على الرغم من تقويض قدراتها، وأشار مدير المخابرات البريطانية إلى أن دعم إيران لحماس كان وراء ما قامت به في 7 تشرين الأول، وأكدا العمل على وقف إطلاق النار في غزة.

الاستخبارات الأميركية والبريطانية: نضغط بقوة لخفض التصعيد بين إسرائيل وحماس
السبت 7 يلول, 2024   17:58
مركز الأخبار

قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه"، وليام بيرنز، اليوم، إن مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن يتضمن 3 مراحل تنتهي بإنجاز التبادل ووقف النار بين إسرائيل وحماس، مشدداً بالقول: "نعمل مع الوسطاء لوضع مقترح جيد بشأن غزة".

وجاء ذلك خلال جلسة حوارية مشتركة مع رئيس جهاز المخابرات السرية البريطانية، ريتشارد مور، برعاية صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وأضاف بيرنز: "لا أستطيع تأكيد نجاحنا في التوصل لاتفاق بشأن غزة.. لكن لا بديل للتوصل لاتفاق من أجل إعادة الرهائن"، معرباً عن أمله في التوصل لاتفاق قريباً، وأن يتم ذلك في الأيام المقبلة و"هذه مسألة إرادة سياسية".

وقال مدير المخابرات الأميركية إن "سكان غزة تكبدوا خسائر فادحة بسبب الحرب"، مشدداً: "نحتاج إلى إرادة سياسية من إسرائيل وحماس لإنجاز الصفقة".

وأشار إن "إسرائيل قوضت قدرات حماس لكن مصطلح تدمير الحركة صعب"، مؤكداً أن "وقف إطلاق النار في غزة مهم جداً لمستقبل المنطقة".

ومن جهته، قال مدير المخابرات البريطانية، ريتشارد مور، إن "دعم إيران لحماس وراء ما قامت به في 7 تشرين الأول"، مشدداً على أن "إيران تحاول زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط ونتصدى لذلك".

وفي وقت سابق، قال مديرا وكالتي الاستخبارات الخارجية الأميركية والبريطانية، إنهما "يعملان بلا كلل" من أجل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بيرنز ورئيس جهاز المخابرات البريطاني مور إن وكالتيهما "استغلتا قنواتنا الاستخباراتية للضغط بقوة من أجل ضبط النفس وخفض التصعيد".

ففي مقال رأي لصحيفة فايننشال تايمز قال مديرا وكالتي الاستخبارات إن وقف إطلاق النار "يمكن أن ينهي معاناة المدنيين الفلسطينيين وخسائرهم المروعة في الأرواح ويعيد الرهائن إلى ديارهم بعد 11 شهراً من الاحتجاز".

(م ش)