الإدارة الذاتية الديمقراطية تنوه إلى تداعيات استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته لسد تشرين 

نوهت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، إلى تداعيات استمرار خروج سد تشرين عن الخدمة، جراء استمرار هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، ودعت أهالي الإقليم للمشاركة في وقفة احتجاجية يوم غد في محيط السد.

الإدارة الذاتية الديمقراطية تنوه إلى تداعيات استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته لسد تشرين 
الثلاثاء 7 كانون الثاني, 2025   19:51
مركز الأخبار

أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، بياناً كتابياً، نوهت فيه إلى استمرار مخاطر هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على سد تشرين، وجاء فيه:

"منذ أكثر من شهر، يتعرض سد تشرين لهجمات شرسة عبر قصف مدفعي متواصل من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، هذه الهجمات تهدد بشكل مباشر بإخراج السد عن الخدمة، مما قد يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية وبيئية خطيرة في المنطقة.

على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلتها اليونيسف والصليب الأحمر الدولي بالتنسيق مع هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، ومحاولات الفنيين والمهندسين لإعادة السد إلى وضعه الطبيعي من خلال خمس جولات متتالية من العمل لكن لم يعد بشكله الطبيعي إلى العمل، إلا أن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها يواصلون استهداف البنية التحتية الحيوية لشمال وشرق سوريا.

وخلال الأيام الخمسة الماضية، تصاعدت وتيرة القصف مجدداً على سد تشرين، وهذا ما ينذر بعواقب وخيمة على المنطقة بأكملها، علماً أن سد الفرات لا يمكنه استيعاب منسوب المياه المتدفق من سد تشرين في حال فتحت المياه باتجاهه، حيث تبلغ كمية المياه في سد تشرين حوالي 2 مليار متر مكعب، وفي حال فتح جميع بوابات سد الفرات، سيتجاوز المنسوب 16 مليار متر مكعب وهذا لا يمكن تحمله أيضاً في سد الفرات.

وسيؤدي هذا التدفق الكارثي إلى غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ومئات القرى، والمناطق المحيطة بنهر الفرات، ابتداءً من الطبقة، مروراً بالرقة، وصولاً إلى الأراضي العراقية.

لذلك، نناشد التحالف الدولي، الأمم المتحدة، المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، وكافة الجهات الفاعلة في المجال الإنساني للتحرك العاجل من أجل تحييد سد تشرين عن القصف ووضع حد للهجمات الممنهجة على البنى التحتية الحيوية لشمال وشرق سوريا.

كما ندعو جميع أبناء شعبنا في شمال وشرق سوريا للمشاركة في وقفة احتجاجية يوم غد الأربعاء عند سد تشرين، للتنديد بالقصف الممنهج، وللتأكيد على رفضنا لأي تهديد قد يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية في المنطقة، ودعم ومساندة قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لهذه الهجمات من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته".

(أم)