الإدارة الذاتية الديمقراطية تضع الأهالي في صورة التطورات العسكرية والسياسية

سلطت الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، الضوء على ما تشهده سوريا من تطورات سياسية وعسكرية، والية تعامل الإدارة الذاتية معها، وما يترتب على عاتق مجتمع المنطقة وادارته، ووضعت الأهالي في الصورة العامة.

الإدارة الذاتية الديمقراطية تضع الأهالي في صورة التطورات العسكرية والسياسية
الإدارة الذاتية الديمقراطية تضع الأهالي في صورة التطورات العسكرية والسياسية
الإدارة الذاتية الديمقراطية تضع الأهالي في صورة التطورات العسكرية والسياسية
الجمعة 20 كانون الأول, 2024   20:39
جل أغا

عبر سلسلة اجتماعات متفرقة تنظم في مقاطعة الجزيرة، مماثلة لاجتماعات أخرى تعقد في المقاطعات الأخرى، تضع الإدارة الذاتية الديمقراطية الأهالي في صورة ما تشهده سوريا عموماً وإقليم شمال شورق سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد.

في هذا السياق اجتمعت الإدارة الذاتية الديمقراطية اليوم في مدينة جل أغا، بالعشرات من الأهالي والرؤساء المشتركين للكومينات في المدينة، وشارك فيها الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة، حسن شرو، والرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في المقاطعة، حكمت حبيب.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة، حسن شرو، تطرق في البداية لما استدعى عقد هذا النوع من الاجتماعات، وأكد في البداية على استمرار شعوب إقليم شمال وشرق سوريا في الدفاع عن مناطقهم في وجه هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، واستمرار الإدارة الذاتية السعي في مختلف الصعد لوقف تلك الهجمات، وأيضا للمشاركة بشكل فعال في مستقبل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وتطرق كذلك لما يرافق تلك الهجمات العسكرية من حرب خاصة، ترمي لإضعاف شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، ولسبل الحد منها، مؤكداً أن تكاتف المكونات في الإقليم استطاع مجدداً من تفنيد تلك الادعاءات وافشال تلك الحرب الخاصة، وقدرت المكونات في المستقبل افشالها مجدداً، مشيراً لمدى صوابية النهج الذي اختارته شعوب المنطقة.

من جهته سلط الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة، حكمت حبيب، الضوء على افرازات التدخل الخارجي في الشأن السوري، وأكد أن تدخل تركيا بالشأن السوري منذ بداية الازمة يهدف لتسخيرها لمصالحه، وبدت ملامها واضحة مع بدء توغلها في الأراضي السورية واحتلال الأراضي وتهجير أهالي تلك المناطق، والمساومة الدولية على حساب الشعب السوري.

وشدد على أن تركيا مساعيها الاحتلال، وتحاول عبر هجماتها المستمرة، احتلال مناطق جديدة في الإقليم لتحقيق اطماعها العثمانية التي تبنيها على ما تسميها "أراضي الميثاق الملي".

ونوه أن ما تشهده سوريا اليوم بعد سقوط نظام بشار الأسد، من ضبابية، وبدء توجهها لمزيد من تصاعد العنف والكراهية، ليس الا نتيجة صراع الأطراف الدولية المتدخلة في الأزمة السورية على السلطة وتحقيق مصالحها، داعين لعدم التأثر بما تشهده باقي المناطق الأخرى، والوقف صفاً واحدا مع الإدارة التي شكلوها وقواتهم العسكرية حتى الوصول بالبلاد إلى الاستقرار، وللحفاظ على الاستقرار المتحقق في الإقليم.

وأكد أن الإدارة الذاتية الديمقراطية مستمرة في التعاطي مع مختلف الأمور عبر لغة الحوار، والتركيز على الحوار السوري-السوري للوصول إلى سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية تلبي تطلعات الشعب السوري، وتنهي الأزمة.

هذا وستشهد كل بلدات ومدن مقاطعة الجزيرة، اجتماعات مماثلة، خلال الأيام القادمة، على ما أكده المتحدثين في الاجتماع.

(ب ش/أ)

ANHA