الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول

ركّز المحاضرون في المحور الثالث من أعمال المؤتمر الأيكولوجي الأول في إقليم شمال وشرق سوريا، على عدة مواضيع، أهمها تدمير طبيعة وجغرافية كردستان، واستخدام تركيا الطبيعة كأداة حرب لشن هجماتها ضد شعوب كردستان.

الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
الإبادة الأيكولوجية في كردستان محور المؤتمر الأيكولوجي الأول
السبت 27 نيسان, 2024   14:45
قامشلو

تستمر أعمال المؤتمر الأيكولوجي الأول في إقليم شمال وشرق سوريا في يومه الثاني والأخير على التوالي، تحت شعار "بالنهج الأيكولوجي، سنحرر القائد APO جسدياً ونجد حلاً للقضية الكردية"، بالانتقال للمحور الثالث بعنوان "العلاقة بين الإبادة الجماعية والإبادة الأيكولوجية في كردستان" الذي أدير من قبل نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة البيئة في مقاطعة الجزيرة بيريفان عمر، وجمال عبد اللطيف الرئيس المشترك لهيئة البيئة في مقاطعة الرقة.

عبر تطبيق زووم، ألقت الأستاذة في قسم الجغرافيا والتخطيط والبيئة في جامعة كونكورديا، بنجي أكبولوت Dr. Bengi Akbulut  محاضرة، تطرقت فيها إلى وضع البيئة في شمال كردستان بعد حكم حزب العدالة والتنمية.

وأشارت إلى أن طبيعة كردستان تعرضت للدمار جراء نهب ثرواتها الباطنية والتدمير المجحف للقرى وحرق الغابات، ولا تزال الإبادة الأيكولوجية مستمرة فيها بهدف قطع صلة شعبها بالأرض عبر تهجيره من قراه.

ولفتت إلى أن تركيا تستخدم سياسة إبادة الطبيعة والإبادة الجماعية بحق جغرافية كردستان، ففي جنوب كردستان يعدّ النفط مصدراً مهماً للطاقة، ولكن هذا لا يعني أنه ليس هناك وسائل بديلة.

وركّزت على ضرورة التضامن الدولي بين الشعوب المستعمَرة التي تعاني بسبب الإمبريالية لإيجاد حلول بديلة عن النفط.

مقارنة بين الحداثة الديمقراطية والرأسمالية على الصعيد الأيكولوجي

بدوره، قيّم البروفيسور والخبير في القانون الدولي محمود باتيل، خلال محاضرته، الأزمات المجتمعية والبيئية والبشرية جراء سياسات النظام الرأسمالي المهيمن على العالم، وطرح فكر القائد عبد الله أوجلان نظام الحداثة الديمقراطية بديلاً عنها، ومفهوم القائد حول الاقتصاد البيئي والذي يعدّ أحد الركائز لحماية البيئة.

وأشار باتيل إلى أن الحداثة الديمقراطية المبنية على أساس الديمقراطية، هي البديل عن القومية، والمجتمع الأيكولوجي هو مجتمع واعٍ سياسياً وأيكولوجياً، بينما تعمّق الحداثة الرأسمالية الأزمات البيئية، على عكس الحداثة الديمقراطية التي تعتمد على طرح الحلول.

وتابع: "الدمار البيئي هو نتيجة لممارسات الحداثة الرأسمالية، وفيما تحافظ الحداثة الديمقراطية على البيئة وتوقِف الهجرة، وهذه الحداثة هي الحل البديل للحداثة الرأسمالية، فالقائد عبد الله أوجلان يحلل أسباب الأزمات، وفي مقدمتها الصناعوية المعتمدة على التكنولوجيا وتقوم بتدمير البيئة، ويقدّم الحلول لها.

وأضاف: "فخلق مجتمع بيئي زراعي يبدأ من القرى، وأن الحل الوحيد للقضاء على الصناعوية، هو تطبيق فلسفة القائد التي نستطيع الوصول من خلالها إلى ممارسات غير ضارة بالبيئة والقضاء على البطالة والفقر والجوع، وإذا تجاوزنا هذه المعوقات، فسيتم خلق مجتمع واعٍ سياسياً واجتماعياً وفق المعايير الاجتماعية، وعبر تطبيق نظام الحداثة الديمقراطية لحماية الطبيعة واتباع نظام صناعي صديق للبيئة ويلبي الاحتياجات الأساسية للأفراد، ستنتصر الشعوب".

سياسة تركيا المائية وتدمير التعدين في شمال كردستان

أما العالِم في مجال البيئة أرجان أيبوغا. Ercan Aybogaفتحدث في محاضرته عن استخدام تركيا للطبيعة كأداة للحرب ضد الشعب الكردي، وأشار إلى أن تركيا وقّعت على العديد من الاتفاقات، منها اتفاقية الأمم المتحدة لحماية الموارد المائية، عام 1997.

وأشار إلى أنه في شمال كردستان أنشأت تركيا السدود منذ أعوام 1960 وخاصة على مجاري الأنهار المغذية والكبيرة كنهر منذر وزاب، كما تحتفظ بالمياه وتمنعها من الوصول إلى سوريا والعراق، لذلك تلحق أضراراً كبيرة بالأراضي الزراعية والنظام البيئي في هاتين الدولتين ما يسبّب جفاف المناطق الزراعية، ويفاقم أزمة المناخ.

كما ركز أرجان على سياسات التنقيب وإنشاء المناجم لاستخراج الذهب والمعادن، باستخدام المواد الكيميائية السامة في معالجة خامات معينة ومن أبرزها الذهب.

كما ألقت الدكتورة في الجغرافية الطبيعية لينا إكلوند، والباحث في مجال البيئة بينار دينك Pinar Dinc محاضرتين وأظهرا بالصور المناظر الطبيعة في كردستان وتشوّهها بفعل الدولة التركية وحرقها للغابات الكردستانية بفعل الصراعات والحروب.

أما الدكتور في العلوم الإنسانية بجامعة وارسو، مارسين سكوبينسكي، Marcin Skupiński، فألقى محاضرة بعنوان "ثورة على كوكب يُحتضر: التدمير الأيكولوجي والسياسية الأيكولوجية في شمال شرق سوريا"، لفت فيها الانتباه إلى تأثير التغيّرات المناخية، من التصحر والجفاف، على حياة الإنسان في شمال وشرق وسوريا، وشدد أن المنطقة بحاحة لتقنيات حديثة.

كما أشار إلى الهجمات التركية الأخيرة على مناطق إقليم كردستان وتدمير البنى التحتية في المنطقة، موضحاً أن تركيا تستخدم سياسة المياه كسلاح ضد الشعوب، ومثال على ذلك الحسكة وانعدام المياه فيها، فالحرب التي تقوم بها تركيا مرتبطة بالمخططات الاستعمارية وهدفها تدمير مشروع الأمة الديمقراطية.

وتستمر أعمال المؤتمر بمداخلات المحاضرين عبر زووم، ومن المقرر الانتقال إلى المحور الأخير بعنوان "التعاون بين المنظمات والحركات في شمال وشرق سوريا" بعد استراحة الغداء.

(كروب/ ل م)

ANHA