الأمم المتحدة: إسرائيل ربما انتهكت قوانين الحرب في غزة

وصفت البعثة الدائمة لإسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف التقرير بأنه معيب من الناحية الواقعية والقانونية والمنهجية.

الأمم المتحدة: إسرائيل ربما انتهكت قوانين الحرب في غزة
الأربعاء 19 حزيران, 2024   20:13
مركز الأخبار

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم إن القوات الإسرائيلية ربما انتهكت على نحو متكرر المبادئ الأساسية لقوانين الحرب وتقاعست عن التمييز بين المدنيين والمقاتلين خلال الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس.

وبشكل منفصل، اتهمت رئيسة لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي بارتكاب "إبادة" بحق الفلسطينيين.

وفي تقرير يقيّم ستة هجمات إسرائيلية دامية، ذكرت المفوضية أن القوات الإسرائيلية "ربما انتهكت على نحو ممنهج مبادئ التمييز والتناسب والتدابير الاحترازية في الهجوم".

وقال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان "يبدو أن متطلبات اختيار الوسائل والأساليب الحربية التي تتجنب أو على الأقل تقلص إلحاق الضرر بالمدنيين إلى أدنى حد قد انتُهكت باستمرار في حملة القصف الإسرائيلية".

ووصفت البعثة الدائمة لإسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف التقرير بأنه "معيب من الناحية الواقعية والقانونية والمنهجية".

وقالت البعثة "بما أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان لديها، على أحسن تقدير، صورة جزئية عن الواقع فإن أي محاولة للوصول إلى استنتاجات قانونية معيبة من الأصل".

وفي اجتماع منفصل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي إن مرتكبي الانتهاكات في هذا الصراع يجب أن يحاسبوا.

وعرضت نافي بيلاي نتائج خلص إليها تقرير نشر الأسبوع الماضي وجاء فيه أن حماس وإسرائيل ارتكبتا جرائم حرب، لكنها قالت إن إسرائيل وحدها مسؤولة عن أخطر الانتهاكات بموجب القانون الدولي والتي توصف بأنها "جرائم ضد الإنسانية".

وقالت إن نطاق الخسائر بين المدنيين الفلسطينيين يصل إلى مستوى "الإبادة".

وأضافت في اجتماع جنيف "وجدنا أن الأعداد المهولة من الضحايا المدنيين في غزة والتدمير واسع النطاق للأهداف والبنية الأساسية المدنية كانت النتيجة الحتمية لاستراتيجية متعمدة لإحداث أقصى قدر من الضرر".

واختارت إسرائيل، التي لا تتعاون مع التحقيق وتقول إن هناك تحيزا ضدها، والدة إحدى الرهائن للتحدث نيابة عن الدولة وانتقاد التقرير على أساس أنه لم يول الاهتمام اللازم للرهائن الذين خطفتهم حماس في السابع من تشرين الأول.

وقالت ميراف جونين والدة الرهينة رومي جونين (23 عاما) وهي تبكي "يمكننا أن نفعل ما هو أفضل من أجلهم. الرهائن يحتاجون إلينا".

(م ش)