الأمطار الوفيرة أنعشت المراعي الطبيعية

أنعشت الأمطار هذا العام المراعي في إقليم شمال وشرق سوريا، وجددت آمال مربي الماشية بعد عامين من الجفاف، تكبدوا فيها خسائر كبيرة جراء الاعتماد على الأعلاف الجاهزة.

الأمطار الوفيرة أنعشت المراعي الطبيعية
الأمطار الوفيرة أنعشت المراعي الطبيعية
الأمطار الوفيرة أنعشت المراعي الطبيعية
الأمطار الوفيرة أنعشت المراعي الطبيعية
الأمطار الوفيرة أنعشت المراعي الطبيعية
الأمطار الوفيرة أنعشت المراعي الطبيعية
الأربعاء 28 شباط, 2024   06:30
قامشلو
بسنة شمو  

على مدار عامين كاملين شهد إقليم شمال وشرق سوريا، أمطاراً قليلة ما أثر بشكل مباشر على الثروة الحيوانية في المنطقة، نظراً لقلة المراعي والأعلاف.

ويعتمد مربو الماشية على المراعي الطبيعية لتغذية ماشيتهم، ويستمر ذلك من بداية شهر آذار حتى نهاية شهر أيلول، وخلال هذه الفترة يُعتمد على الأعلاف بكميات قليلة جداً.

منطقة آليان الريفية التي تمتد من الريف الشمالي الشرقي لتربه سبيه وحتى ريف ناحية كركي لكي الشمالي في مقاطعة الجزيرة، تمتاز بمراعيها الوفيرة، حيث تشكل 20 % من المساحة الجغرافية فيها.

وتكون فيها المراعي سهلية وقريبة من القرى وواسعة.

محي الدين شيخ طاهر، ستيني من قرية خربة جوها، في منطقة آليان بريف ناحية جل آغا، يعمل منذ أكثر من 40 عاماً في تربية الماشية التي ورثها عن والده.

محي الدين تأثر بشكل كبير من شح الأمطار في السنوات الماضية، ونتيجة قلة المراعي والاعتماد بشكل كبير على الأعلاف الجاهزة، اضطر لبيع عدد من قطيعه من الأغنام، وبقي لديه من أصل 400 رأس، 150 رأساً فقط.

يقول محي الدين إن الأمطار الهاطلة، خلال الشتاء، أنعشت آمال مربي الماشية في المنطقة.

وخلال العامين الماضيين انخفضت أسعار الماشية بشكل كبير، حيث لم يتجاوز سعر رأس الغنم مليون ليرة سورية، لكن مع الهطولات المطرية الجيدة ووفرة المراعي ارتفعت الأسعار إلى 4 و6 ملايين ليرة سورية للرأس الواحد.

وتقدم مديرية الثروة الحيوانية وعبر مؤسسة الأعلاف في مختلف مدن ونواحي إقليم شمال وشرق سوريا، العلف والنخالة لمربي الماشية، اعتماداً على عدد القطيع.

(سـ)

ANHA