اشتباكات وتوتر أمني بريف درعا على خلفية اعتقال شاب

تشهد مدينتا جاسم وإنخل بريف درعا، توتراً أمنياً واشتباكات بين قوات حكومة دمشق ومسلحين محليين، على خلفية اعتقال شعبة المخابرات العسكرية شاباً من ريف درعا أثناء توجهه إلى العاصمة دمشق بهدف العلاج مع ابنه المصاب بمرض السرطان.

اشتباكات وتوتر أمني بريف درعا على خلفية اعتقال شاب
الجمعة 8 تشرين الثاني, 2024   10:05
مركز الأخبار

قطع مسلحون محليون في درعا الأوتوستراد الدولي دمشق-عمان بريف درعا، تلبية لنداء "الفزعة" للإفراج عن معتقل من أبناء الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي، لدى قوات حكومة دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي التفاصيل، اعتقلت قوات حكومة دمشق بتاريخ 2 تشرين الثاني الجاري، شاباً من بلدة الكرك الشرقي في ريف درعا، أثناء توجهه إلى العاصمة دمشق بهدف علاج ابنه المصاب بمرض السرطان.

ووفقاً للمرصد فإن الشاب اعتقل قبل وصوله إلى حاجز السنتر جنوب دمشق، حيث اعترضت طريقه سيارة تابعة لفرع شعبة المخابرات العسكرية، دون معرفة الجهة التي جرى اقتياده إليها.

واستنفرت قوات حكومة دمشق في الحواجز العسكرية، اليوم، وأعادت تجميع حواجزها في محيط مدينة جاسم وانخل خوفاً من هجمات المسلحين المحليين.

وهاجم مسلحون محليون بالأسلحة الرشاشة مركز "أمن الدولة" في مدينة إنخل، وذلك للضغط على قوات حكومة دمشق بالإفراج عن الشاب.

كما دارت اشتباكات عنيفة على حاجز الغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي، نتيجة الهجوم على الحاجز.

واستهدف مسلحون محليون بالأسلحة الرشاشة حاجزاً عسكرياً يتبع للمخابرات الجوية في محيط بلدة الكرك الشرقي بريف درعا، دون ورود معلومات عن وقوع قتلى أو جرحى

وفي سياق ذلك، أطلقت قوات حكومة دمشق المتمركزة في "اللواء 52" قنابل ضوئية فوق بلدة الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي.

كما هاجم مسلحون بالأسلحة الرشاشة حاجزاً للمخابرات الجوية في محيط بلدة المليحة الغربية في ريف درعا الشرقي.

(د ع)