استذكار شهيدات مجزرة حلنج ودعوات لرفع مستوى النضال

استذكرت تنظيمات نسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، شهيدات مجزرة حلنج، أمينة ويسي وزهرة بركل وهبون ملا خليل، ودعت الشعوب الكردستانية، والمنظمات النسائية إلى رفع مستوى نضالهم وفضح جرائم دولة الاحتلال التركي.

استذكار شهيدات مجزرة حلنج ودعوات لرفع مستوى النضال
الأحد 23 حزيران, 2024   11:16
مركز الأخبار

يصادف اليوم 23 حزيران، سنوية استشهاد أمينة ويسي وعضوتي منسقية مؤتمر ستار زهرة بركل وهبون ملا خليل، اللواتي لعبن دوراً طليعياً في العمل التنظيمي ضمن ثورة 19 تموز في مقاطعة كوباني؛ جراء استهداف دولة الاحتلال التركي لمنزل في قرية حلنج بالقرب من مدينة كوباني بمقاطعة الفرات في إقليم شمال وشرق سوريا عام 2020.

في السياق، أصدر مجلس مؤتمر ستار بياناً كتابياً لإحياء ذكرى شهداء المجزرة.

وأكد البيان أن عداء دولة الاحتلال التركي وحلفاءها للشعب الكردي والحركات التحررية والتنظيمات النسائية، مستمر منذ سنوات وخاصة بعد ثورة 19 تموز في إقليم شمال وشرق سوريا؛ لأنها وضعت حداً للأنظمة الحاكمة والعنصرية والدينية والقومية، من خلال نموذج الأمة الديمقراطية.

وأضاف "لقد حاربت الشهيدات زهرة وهبون والأم أمينة العدو الظالم والقاتل، وضحّين بأرواحهن في سبيل هذا النضال، فمن الواضح أن الرفيقات كن الهدف الرئيس من هذا الهجوم، إذ تحاول دولة الاحتلال التركي إنقاذ مرتزقة داعش بهذه الهجمات على قادة النضال من أجل الحرية".

وشدد البيان "على الشعب الكردي والمنظمات النسائية رفع مستوى نضالهم وفضح جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركي".

بدوره، أصدر تجمّع نساء زنوبيا بياناً كتابياً، أكد فيه أن "مجزرة حلنج ليست مجرد حادثة عابرة في سجل جرائم الاحتلال التركي المُرتكبة بحق الشعب الكردي واستهداف القياديات المناضلات عبر الطائرات المسيّرة، بل هي وصمة عار على جبين الإنسانية".

وشدد البيان "ستبقى ذكرى شهيدات مجزرة حلنج حيةً في قلوبنا، وسيظل نضال نساء روج آفا منارةً تهدي دروبنا نحو مستقبل أفضل، مستقبل تسود فيه الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، ونُجددُ العهدَ والقَسَمَ على المضيِ على دربِكن، دربِ النضالِ والكفاحِ حتى تحقيقِ جميعِ أهدافِ ثورتِنا، ثورةَ المرأةِ والشعب، في سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية حرة تُصانُ فيها حقوقُ المرأة".

(كروب/ف)

ANHA