اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة

لتقييم ومناقشة آخر التطورات والأحداث وبحث آخر المستجدات في مقاطعة عفرين والشهباء وحلب، عقد حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعين للأهالي في مدينتي تل حميس وكركي لكي بمقاطعة الجزيرة، وأكد على ضرورة التكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية، وخاصة في المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.

اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
اجتماعان في تل حميس وكركي لكي لبحث آخر المستجدات في المنطقة
الخميس 5 كانون الأول, 2024   15:51
مركز الأخبار

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة تل حميس في مقاطعة الجزيرة اجتماعاً، في صالة المركز الثقافي شرق المدينة، حضره المئات من أهالي المدينة وأعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية. 

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم قدم المستشار كاوا أحمد شرحاً عن آخر المستجدات على الساحة المحلية. وأوضح أن "المنطقة تمر بمرحلة حساسة ومصيرية"، وشدد على "ضرورة إدراك خطورة المخطط الإرهابي التركي على المنطقة".

وأشار كاوا إلى أن "هدف تركيا من توسيع نفوذها في سوريا يعود لآلاف السنين، حيث تسعى لإعادة إحياء إمبراطوريتها العثمانية، مستعرضاً كيف احتلت أجزاء من سوريا لأربعة عقود، والآن تعيد السيناريو من جديد".

وعدّ أن "الترحيل القسري لأهالي مقاطعة عفرين والشهباء هو دليل واضح على المخطط العثماني لإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين وإسكان المجموعات التكفيرية فيها، ما يحولها إلى مناطق إرهابية تحت ذريعة حماية المدنيين".

وأكد كاوا على "أهمية خوض حرب الشعب الثورية مع القوات العسكرية"، ودعا الجميع "للوقوف في خندق واحد ضد الاحتلال ومرتزقته، والعمل على إفشال مخططاتهم".

 وأعرب عن استعدادهم لبذل كل ما يلزم للحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق التي يعيشون فيها.

كما عقد الحزب اجتماعاً اخر في مدينة كركي لكي بمقاطعة الجزيرة، وذلك في مركز آرام تيكران للثقافة والفن برميلان، حضره العشرات من أهالي مدينة كركي لكي ورميلان وريفها، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي لمقاطعة الجزيرة محمد عبد الرحيم، وقال: "إن التطورات الأخيرة في سوريا تُشكل تهديداً خطيراً على الشعب السوري بالمجمل، لأن هذه المجموعات مصنفة على قائمة الإرهاب وهي بعيدة كلياً عن مصالح وتطلعات الشعب".

وأشار إلى أن "هناك مخاطر كثيرة لهذه الهجمات على المنطقة، وخاصة استهداف المرتزقة للكرد في مناطق الشهباء وتل رفعت.

ونوّه إلى "أن الهدف من هجمات الاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام، هو تطبيق، لذلك يجب علينا أن نكون يداً واحدة ونحمي مناطقنا بروح الشعب الثورية؛ لأن بإرادة الشعوب سوف ننتصر ونتصدى لهذا الخطر".

وشدد: "على ضرورة حماية المناطق بروح الثورة الشعبية".

وأكد أن "الأحداث على وسائل التواصل الاجتماعي تختلف تماماً عن الواقع، ما يستدعي تعزيز الثقة بإرادة الشعوب."

ودعا عبد الرحيم "جميع الشعوب إلى تنظيم نفسها، وفق مبادئ حرب الشعب الثورية، ورفع مستوى النضال والمقاومة، مع التأكيد على استعدادهم لمواجهة أي طارئ".

(كروب / ل م)

ANHA 

كركي لكي