اتفاق أمريكا وإسرائيل بشأن الرد على إيران والاحتباس الحراري محورا الصحف العالمية

أشار تقرير أميركي إلى أن كلاً من الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي يقتربان من الاتفاق بشأن طبيعة الرد الإسرائيلي على إيران، فيما أظهر تحليل جديد أن درجات حرارة المحيط الأكثر ارتفاعاً، والتي أدت إلى تفاقم العواصف كـ "ميلتون" أصبحت أكثر احتمالاً بمئات المرات بسبب الاحتباس الحراري العالمي.

اتفاق أمريكا وإسرائيل بشأن الرد على إيران والاحتباس الحراري محورا الصحف العالمية
الجمعة 11 تشرين الأول, 2024   09:35
مركز الأخبار

تناولت التقارير وتحليلات الصحف العالمية موافقة الولايات المتحدة على الضربة الإسرائيلية لإيران، وتداعيات الاحترار العالمي الكارثية على الطقس. 

بايدن ونتانياهو باتا قريبين من الاتفاق بشأن الرد الإسرائيلي على إيران

أشار تقرير لموقع "أكسيوس" الأميركي إلى أن كلا من الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، يقتربان من الاتفاق بشأن طبيعة الرد الإسرائيلي على إيران، وذلك عقب المكالمة التي جرت بين الزعيمين، الأربعاء الماضي.

ونقل الموقع عن 3 مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن واشنطن تتقبل فكرة شن هجوم إسرائيلي كبير على إيران، لكنها تخشى أن يؤدي ضرب أهداف معينة إلى تصعيد حرب إقليمية.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الخطط الإسرائيلية الحالية للرد على إيران، لا تزال أكثر عدوانية قليلاً مما يرغب فيه البيت الأبيض.

وقال مسؤول أميركي إن البيت الأبيض بات أقل قلقاً بشأن طبيعة الرد الإسرائيلي على إيران بعد المكالمة التي جرت بين بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأكد المسؤول الإسرائيلي بأن الفجوات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن طبيعة الهجوم على إيران ونطاقه قد ضاقت عقب المكالمة.

الإعصار ميلتون والكوارث الأخرى: السياسة المتطرفة تزيد من سوء الطقس المتطرف

ذكر تحليل لصحيفة غارديان البريطانية أن الاستعدادات لإعصار ميلتون كانت ضخمة، كما ستكون عمليات التنظيف. ولحسن الحظ، فقدت العاصفة بعض قوتها قبل أن تضرب فلوريدا، وتضرب اليابسة ليلة الأربعاء كإعصار من الفئة الثالثة. ولكن كان من المؤكد أن العديد من الأرواح كانت ستزهق لولا الإخلاء الهائل ونشر الآلاف من قوات الحرس الوطني وأفراد من وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية.

وأشار التحليل إلى أن هذا الإعصار كان الضربة المباشرة الثانية على الولاية في أقل من أسبوعين، بعد إعصار هيلين، الذي قتل 225 شخصاً على الأقل في الولايات المتحدة.

وقد أظهر تحليل جديد أن درجات حرارة المحيط الأكثر ارتفاعاً والتي أدت إلى تفاقم هذه العواصف أصبحت أكثر احتمالاً بمئات المرات بسبب الانحباس الحراري العالمي. ويعتقد العلماء أن تغير المناخ ربما أدى إلى زيادة الأمطار التي أسقطها إعصار هيلين على أجزاء من الجنوب بنسبة 50%. وأشارت دراسة أخرى إلى أن مثل هذه الضربات المزدوجة قد تصل كل ثلاث سنوات بفضل استمرار حرق الوقود الأحفوري.

وعدَّ التحليل أن الطقس المتطرف أصبح هو الوضع "الطبيعي" الجديد، ففي الخريف الماضي هطلت أمطار غزيرة في الصحراء الكبرى، وحدثت فيضانات مفاجئة في ميانمار وفيتنام وتايلاند. ثم تبع ذلك هطول أمطار غزيرة في الربيع في البرازيل والإمارات العربية المتحدة وكينيا، وفيضانات غزيرة في ألمانيا. كما ضربت موجات حر قاتلة جنوب وجنوب شرق آسيا ثم البحر الأبيض المتوسط.

إن ما يميز فلوريدا هو التفاوت بين الاهتمام المستحق بعواقب العواصف وعدم الرغبة الواسعة النطاق من جانب العديد من الناس هناك في الاعتراف بأسباب الطقس المتطرف، ناهيك عن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في ذلك. فهي صاحبة أكبر انبعاثات من غازات الاحتباس الحراري للفرد الواحد بين أكبر عشر دول مصدرة للانبعاثات. والاحترار العالمي يجعل الاستعداد لمثل هذه الأحداث، والتعافي من عواقبها، أكثر أهمية من أي وقت مضى. ولكن من السخف اتخاذ مثل هذه الخطوات دون معالجة ما يجعلها أكثر تطرفاً وأكثر تواتراً.

(م ش)