إيران والعراق متفقان على ضرورة إشراك جميع المكوّنات السورية في إدارة البلاد

دعا رئيس البرلمان الإيراني لتشكيل حكومة شاملة تمثل جميع الأطياف في سوريا، وذلك لمنع عودة داعش، التي قد تهدد استقرار المنطقة بالكامل، فيما اعتبر رئيس البرلمان العراقي بأن تقسيم سوريا سيشكل تهديداً خطيراً.

إيران والعراق متفقان على ضرورة إشراك جميع المكوّنات السورية في إدارة البلاد
الإثنين 3 شباط, 2025   23:12
مركز الأخبار

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران والعراق "عازمان على دعم جبهة المقاومة"، وذلك بعد مباحثات أجراها مع نظيره العراقي محمود المشهداني في طهران وتمحورت حول التطورات في سوريا.

ونقل موقع البرلمان الإيراني عن قاليباف قوله للمشهداني إن "زيارة إلى طهران في هذا التوقيت الحساس ذات أهمية كبيرة، خاصة أن إيران والعراق يلعبان دوراً محورياً في تحقيق الأمن والاستقرار في غرب آسيا".

وأضاف قاليباف: "يجب أن تؤمن القيادات الحاكمة في إيران والعراق إيماناً راسخاً بدور البلدين في التأثير على أحداث المنطقة، وألا نسمح لأي حدث بالتشكيك في هذه القوة والتأثير الكبير".

وبشأن التطورات السورية، حذر قاليباف من "المؤامرات السياسية للعدو بعد فشله العسكري"، معتبراً أن "أبرز هذه المؤامرات يجري حالياً في سوريا". وقال: "من الضروري تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع الأطياف، لمنع عودة التنظيمات الإرهابية مثل داعش، التي قد تهدد استقرار المنطقة بالكامل".

من جانبه، قال المشهداني، خلال لقائه مع نظيره الإيراني، إن "الزيارة تأتي في توقيت حساس؛ خصوصاً أن العلاقات بين العراق وإيران، نظراً لموقعهما الاستراتيجي، تحمل أهمية كبيرة"، حسب ما نقل موقع البرلمان الإيراني.

وأضاف المشهداني أن "التحديات المشتركة بين البلدين تجعل التعاون المشترك أكثر أهمية لإيجاد حلول للأزمات التي تشهدها المنطقة، لا سيما الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا، وهو ما يتطلب منا تبني نهج مناسب لتعزيز الاستقرار وتقوية العلاقات السياسية والاقتصادية".

وصرح المشهداني: "باعتبارنا دولة مجاورة لسوريا، نؤكد أن استقرارها وأمنها أمر بالغ الأهمية، ونرى أن جميع المكوّنات السورية يجب أن يكون لها دور في إدارة البلاد".

وتابع في السياق نفسه: "خطر تقسيم سوريا تهديد خطير يجب منعه، فخصوم المسلمين يسعون لتفتيت دول المنطقة إلى 80 كياناً صغيراً، وهو أمر ينبغي أن نكون يقظين تجاهه".

(م ش)