إيران تسعى لتدارك خسائرها الإقليمية بشراكة دفاعية مع روسيا

يرى المراقبون أن إيران، عبر توقيعها لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع روسيا، تريد البحث عن تحالف متين مع روسيا يمنع أي محاولة لاستهدافها بشكل مباشر، بينما تريد روسيا من هذه الشراكة الحفاظ على حلفائها، وخاصة إيران، بينما غزة في كارثة مأساوية.

إيران تسعى لتدارك خسائرها الإقليمية بشراكة دفاعية مع روسيا
السبت 18 كانون الثاني, 2025   10:20
مركز الاخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين إيران وروسيا، واتفاقية وقف إطلاق النار في غزة.

إيران تسعى لتدارك خسائرها الإقليمية بشراكة دفاعية مع روسيا

البداية من الاتفاقية الاستراتيجية بين إيران وروسيا، حيث كتبت صحيفة العرب اللندنية بهذا الشأن، "وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان الجمعة، اتفاقية شراكة إستراتيجية مدتها 20 عاماً، تتضمن توثيق التعاون الدفاعي بين البلدين، في وقت تسعى فيه إيران إلى تدارك خسائرها الإقليمية بعد خسارة أذرعها في غزة ولبنان وسقوط بشار الأسد واضطرار ميليشيات الحشد الشعبي في العراق إلى الانكفاء في انتظار مرور العاصفة".

وأضافت الصحيفة: "يرى مراقبون أن إيران، التي تلقّى نفوذها ضربات موجعة في الشرق الأوسط، تريد البحث عن تحالف متين مع روسيا، يمنع أي محاولة لاستهدافها بشكل مباشر من إسرائيل أو الولايات المتحدة بعد خسارتها وكلاء كانوا يخوضون الحرب بدلاً منها. في المقابل تريد روسيا، التي بينها وبين الغرب عداوة مستحكمة بسبب الحرب في أوكرانيا، الحفاظ على حلفائها خاصة إيران، التي ساعدت موسكو في حربها ضد كييف من خلال إرسال مسيّرات وصواريخ إلى الروس".

غزة.. الصفقة الكبرى

أما صحيفة الأهرام المصرية فتحدثت عن اتفاقية غزة، وقالت: "الصفقة الكبرى، هي غزة، حيث يجب أن تنتهي الحرب التي استمرت أكثر من عام ونصف العام، ودخلت العام الثاني، ملايين الفلسطينيين يعيشون في العراء في حالة مجاعة واحتياج لكل أسس الحياة، يحتاجون إلى المساعدة في كل شيء، وتركهم جريمة إنسانية بشعة، لا يتحمّلها الضمير العربي والإنساني ككل".

ورأت الصحيفة "المجاعة والقتلى في الشوارع والمدن المهدمة تشير إلى كارثة مفزعة بكل منطقة الشرق الأوسط، هي من نتاج الحروب التي خرجت عن السيطرة، ويديرها مجانين ومهاويس التطرف والإرهاب".

وأشارت إلى أنك "حماس فهمت وأدركت خطورة حالة غزة، والأطراف المشاركة في الصفقة (مصر وقطر وأمريكا) بذلت مجهوداً فوق الوصف للتقريب بين القابضين على القرار من الطرفين، كانت الصفقة تراوح مكانها منذ مايو الماضي، لكن المتغيرات العالمية الإقليمية فرضت إتمامها".

ونوّهت الصحيفة إلى أن الفلسطينيين يستحقون حالة جديدة، وأنهم هم أَولى الناس باستراحة المحاربين، الفلسطينيون عانوا أكثر من شعوب أخرى في العالم، وانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية هو الحلقة المقبلة، يجب أن تعمل كل الأطراف التي عملت لإنقاذ لبنان وسوريا وغزة، إلى إنقاذ الفلسطينيين من جديد، وأن يحصلوا على حق تقرير المصير، حتى لا يتكرر ما حدث في غزة مرة أخرى".

(م ح)