"إن لم نرَ قائدنا محرراً فلن نكون أحراراً"

شدد أهالي مدينة عامودا في مقاطعة الجزيرة على الاستمرار في المقاومة والبقاء في الساحات حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وأكدوا: "إن لم نرَ قائدنا محرراً فلن نكون أحراراً".

"إن لم نرَ قائدنا محرراً فلن نكون أحراراً"
الأحد 15 كانون الأول, 2024   03:00
عامودا
سيماف محمود

استنكر أهالي عامودا نظام التعذيب والإبادة الذي تفرضه سلطات دولة الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان في إمرالي، حيث تمنع لقاءه بذويه ومحاميه.

المواطنة عمشة شيخموس أكدت على "ضرورة البقاء في الساحات حتى تحقيق حرية القائد الجسدية، قائلة: "إن لم نرَ قائدنا محرراً، لن نكون أحراراً".

وأضافت: "إن حرية المرأة تبدأ بحرية القائد، فبفضل فكره استطاعت المرأة الانخراط في جميع المجالات وأخدت حقوقها في إقليم شمال وشرق سوريا".

وأشارت إلى أن "القائد محتجز جسدياً فقط في سجن إمرالي، إلا أن فكره الذي يدعو للوحدة ومشروع الأمة الديمقراطية، حرّ ويتجسد في كل إنسان تواق للحرية".

أما المواطنة شيرين درباس، فأكدت أن "من حق القائد أن يلتقي بعائلته ومحاميه، فهو مفتاح الحل للقضية الكردية ووقف الحرب العالمية الثالثة".

وأوضحت أن "جميع الدول لا ترغب في تحقيق حريته الجسدية؛ لأن جميع مشكلات الشرق الأوسط ستُحل بتحقيق حريته".

وأضافت: "نحن، مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، نطالب بتحقيق حرية القائد الجسدية، فهو يسعى لتحقيق مشروع الأمة الديمقراطية، وعلى هذا الأساس، تسعى جميع الدول لمنع نشر فكره".

وأشارت: "نحن نعمل على أساس فكر وفلسفة قائدنا، وكل ما قاله في بداية الثورة، عندما ذكر أن الحرب ستستمر حتى عام 2025، يتجسد على أرض الواقع".

بدوره، قال المواطن سمير أوركيش إن "نظام التعذيب والإبادة الذي تفرضه دولة الاحتلال التركي ليس إنسانياً، وأضاف: "جميع الشعوب حصلت على حقوقها، إلا الشعب الكردي".

وأشار: "نريد تحقيق حرية قائدنا الجسدية، وسنظل متشبثين بفكره وفلسفته ومشروعه الديمقراطي حتى ضمان حريته الجسدية".

وأكد "سنجابه نظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد، عبر تعزيز النضال حتى تحقيق حريته الجسدية".

 (ل م)

 ANHA