"إذا رأت طهران أن حماس قريبة من الدمار فقد يكون لديها دافع لتكثيف النيران"

رأى خبير إسرائيلي أن إيران ستستمر دائماً في المراقبة على الهامش، هذا هو أساس عقيدتها، وهو عدم التورط بشكل مباشر في الصراع مع إسرائيل، فيما تحدث تقرير أميركي عن أن تصاعد هجمات أنصار الله "الحوثي" في اليمن على سفن الشحن التجاري العالمي في البحر الأحمر، ستزيد الضغط على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

"إذا رأت طهران أن حماس قريبة من الدمار فقد يكون لديها دافع لتكثيف النيران"
الأربعاء 27 كانون الأول, 2023   09:56
مركز الأخبار

تناولت المواقع والصحف العالمية الصادرة اليوم، مسارات الصراع بين إسرائيل وإيران وتأثيراته على المنطقة، كما تناولتها الصحف العربية أيضاً.

"مع استمرار الحرب بين إسرائيل وحماس فإن إيران تراقب وتنتظر"

أفاد تقرير لموقع ميديا لاين الأميركي بأنه مع عملية حماس ضد إسرائيل في السابع من تشرين الأول والتي ألحقت ما يعتبر أسوأ فشل استخباراتي وعسكري بإسرائيل في الأعوام الأخيرة، احتفلت القيادة الإيرانية بالفصل الافتتاحي لصراع إقليمي أوسع نطاقاً.

باعتبارها العدو اللدود لإسرائيل، دعت إيران مراراً وتكراراً إلى تدمير إسرائيل طوال العقود الماضية وساعدت في تمويل وتدريب حماس في قطاع غزة.

وقال يوئيل جوزانسكي، الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي، للموقع: "يمكن لإيران أن تكون راضية عن نجاح تكتيكها المتمثل في توحيد الساحات ضد إسرائيل، وإن كان بدرجة منخفضة"، مضيفاً "كل الساحات نشطة، وإسرائيل مشغولة، ومحاطة بالنار. المصلحة الإيرانية هي إنهاك إسرائيل".

وقال أليكس غرينبرغ، الخبير في شؤون إيران في معهد القدس للاستراتيجية والأمن، للموقع: "أولاً وقبل كل شيء، تعمل إيران وفقاً لمصالحها الخاصة. وإذا أرادت التصعيد، ستوجّه حزب الله لاستخدام كل قوته النارية".

بالنسبة لإسرائيل، الوضع ليس مريحاً، وقد أدى إجلاء سكان شمال البلاد وجنوبها إلى إصابة تلك المناطق بالشلل، كما وصل الاقتصاد والزراعة إلى طريق مسدود وأدى إلى خسائر فادحة، حسب الموقع.

وقال غرينبرغ: "ستستمر إيران دائماً في المراقبة على الهامش. هذا هو أساس عقيدتها، وهو عدم التورط بشكل مباشر في الصراع. ولن تردّ إيران بشكل مباشر إلا إذا هاجمت إسرائيل منشآتها النووية".

وأضاف "في الوقت الراهن، تراقب إيران عن كثب لترى مدى نجاح إسرائيل في هدفها المعلن المتمثل في سحق حماس. إذا رأت طهران أن حماس قريبة من الدمار، فقد يكون لديها دافع لتكثيف النيران".

"هجمات البحر الأحمر تزيد الضغوط على بايدن"

تحدث تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن تصاعد هجمات أنصار الله "الحوثي" في اليمن على سفن الشحن التجاري العالمي في البحر الأحمر، وأن هذا يؤدي إلى زيادة الضغوط على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، حيث يسعى إلى جانب المسؤولين في إدارته لحماية التجارة بينما يحاولون تجنب المواجهة المباشرة مع طهران.

وترى الصحيفة أن هجمات الشحن تشكل جزءاً من مواجهة إقليمية بين حلفاء إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وهي آخذة في التزايد.

وقال الصحيفة إن هجمات "الحوثيين" خلقت جبهة جديدة في المعركة بين إسرائيل وحماس، وهي مجرد أحدث اختبار لقدرة واشنطن على دعم أقرب حليف لها في الشرق الأوسط، بينما تحاول احتواء الصراع من الامتداد إلى حرب إقليمية. وقد دفعت تلك الهجمات الولايات المتحدة وحلفائها إلى نشر سفن حربية لردع المزيد من الضربات، وهي خطوة ساعدت في تخفيف المخاوف بين بعض شركات الشحن، بينما لم تفلح في ذلك مع شركات أخرى".

"إسرائيل تحذر من خطر الصراع الإقليمي مع تزايد التوترات مع إيران"

حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت من تزايد خطر نشوب صراع إقليمي في الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع إيران، حسب تقرير بصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وقال غالانت أمس أمام لجنة برلمانية إن إسرائيل تتعرض لهجوم في "حرب متعددة الساحات" من سبع دول، حددها بأنها غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران.

وقال: "لقد استجبنا وتحركنا بالفعل في ستة من هذه المجالات، وأقول هنا بأكثر الطرق وضوحاً - أي شخص يعمل ضدنا هو هدف محتمل، ولا توجد حصانة لأي شخص".

(م ش)