"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"

"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"، بهذه الكلمات يصف أحد سكان مدينة الحسكة في إقليم شمال وشرق سوريا، معاناتهم اليومية في تأمين مياه الشرب نتيجة قطع دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها لمياه محطة علوك.

"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"
"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"
"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"
"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"
"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"
"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"
"إذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز"
السبت 4 مايو, 2024   04:00
الحسكة
بلند حجي

تتفاقم معاناة سكان الحسكة والبلدات التابعة لها في توفير المياه مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وبدء دخول فصل الصيف.

ويعاني أهالي مدينة الحسكة في إقليم شمال وشرق سوريا، من انقطاع المياه منذ احتلال تركيا ومرتزقتها لسري كانيه وكري سبي عام 2019، نتيجة قطع الاحتلال مياه محطة علوك الواقعة في ريف سري كانيه، التي تغذي الحسكة والبلدات التابعة لها بمياه الشرب.

يستيقظ الأهالي مع شروق شمس كل يوم، على أمل الحصول على حاجتهم من مياه الشرب، عبر نقل المياه من خزانات موضوعة ضمن أحياء المدينة، التي وُضعت كحل إسعافي لمشكلتهم المستمرة منذ أكثر من 5 سنوات.

ومنهم، جاسم الحسين (60 عاماً)، من أهالي حي غويران (الشرقي) بمدينة الحسكة التابعة لمقاطعة الجزيرة، الذي غزا الشيب شعره ولحيته، وبجسده المنهك ينقل كل يوم، بواسطة نقالته البسيطة ذات العجلتين الصغيرتين، بضع غالونات (عبوات) المياه إلى منزله من الخزان الموجود في الحي.

يشير جاسم إلى تفاقم معاناتهم في تأمين مياه الشرب مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وحلول فصل الصيف واحتياجهم لكميات أكبر من المياه مقارنة بفصل الشتاء، ويقول: "مع قدوم الصيف، نضطر لنقل كميات أكبر من المياه بخلاف فصل الشتاء الذي لا نحتاج فيه إلى الكثير".

وينوّه الجاسم إلى عدم قدرتهم على تحمّل تكلفة صهاريج المياه التي تأخذ عن كل 5 براميل، 30 ـ 35 ألف ليرة سورية، ويعبّر بالقول: "فإذا اشترينا المياه نُحرم من رغيف الخبز".

ويأمل جاسم زيادة عدد الخزانات الموضوعة في الأحياء، وتعبئتها يومياً "لنستطيع نقل المياه بسرعة وسهولة وتلافي الأزمة التي تحصل كل يوم للحصول على المياه".

وتحتاج مدينة الحسكة بحسب مديرية المياه في المدينة، إلى أكثر من 130 ألف متر مكعب من المياه يومياً لسد حاجة المدينة.

وتبذل الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة جهودها لتوفير المياه لأهالي المدينة وريفها بطرق ووسائل ومشاريع متعددة، أخرها العمل على جرّها من ناحية عامودا.

(ي م)

ANHA