أوروبا متخوفة للغاية من ترامب

دعا رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الجديد الذي اختاره ترامب، بريطانيا بإعادة دواعشها المحتجزين في معسكرات السجون السورية، فيما يخشى الاتحاد الأوروبي من تراجع ترامب عن التدابير التي اتخذها بايدن.

أوروبا متخوفة للغاية من ترامب
الجمعة 10 كانون الثاني, 2025   10:04
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، دعوة مسؤول في إدارة ترامب لبريطانيا إلى إعادة دواعشها من سوريا، وتخوّف دول أوروبا من قرارات ترامب القادمة.

مسؤول في إدارة ترامب يدعو بريطانيا إلى إعادة دواعشها من سوريا

قال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الجديد سيباستيان جوركا الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، إن البريطانيين الدواعش المحتجزين في معسكرات السجون السورية، يجب أن يُسمح لهم بالعودة إلى المملكة المتحدة، بحسب صحيفة تايمز البريطانية.

وأشار إلى أن أي دولة تريد أن تكون "حليفاً جاداً" للولايات المتحدة، يجب أن تلتزم بالقتال الدولي ضد الجماعة المتطرفة من خلال إعادة مواطنيها.

وأعلن أن هذا ينطبق "بشكل مضاعف" على بريطانيا، واقترح أن هذه الخطوة من شأنها أن تساعد في ترسيخ "العلاقة الخاصة" عبر الأطلسي في ظل رئاسة ترامب الثانية.

وأفادت الصحيفة أن القائمة التي تضم نحو 20 امرأة بريطانية و40 طفلاً و20 رجلاً.

ورأت الصحيفة أن هذا التدخل هو أحدث إشارة من الدائرة الداخلية للرئيس المنتخب في إدارته القادمة إلى اتخاذ نهج أكثر قوة تجاه حلفاء واشنطن.

يخشى الاتحاد الأوروبي من تراجع ترامب عن التدابير التي اتخذها بايدن

يقوم مسؤولو الاتحاد الأوروبي بتحليل مئات الأوامر التنفيذية والعقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي جو بايدن وسط مخاوف متزايدة من أن يلغيها دونالد ترامب، ما قد يؤدي إلى قلب العلاقات الخارجية والتجارة، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بروكسل تشعر بالقلق من أن ترامب قد يسعى إلى إلغاء قرارات سلفه لمجرد أن بايدن اتخذها، دون الكثير من الاعتبار بشأن تأثير مثل هذه التحركات على الحلفاء الأوروبيين.

وأمر كبار المسؤولين في المفوضية الأوروبية بمراجعة أوامر بايدن - والتي تراوح من العقوبات ضد روسيا إلى التجارة والأمن السيبراني - لمعرفة أي التراجعات يمكن أن يكون لها أكبر تأثير على الكتلة أو تقويض تدابيرها الخاصة، وفقاً لثلاثة أشخاص مطلعين على المبادرة.

ورأت الصحيفة أن العجلة قبل تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني، تؤكد على انعدام الأمن لدى الاتحاد الأوروبي بشأن الإجراءات المحتملة للرئيس المنتخب، عندما يعود إلى البيت الأبيض، بعد التهديدات التي وجهها بالفعل ضد حلفاء الولايات المتحدة المقربين.

في الأيام الأخيرة، رفض ترامب استبعاد استخدام القوة العسكرية أو فرض رسوم جمركية على الدانمارك؛ لإجبارها على بيع غرينلاند. كما اقترح أن تصبح كندا جزءاً من الولايات المتحدة، فضلاً عن قناة بنما.

وقال المسؤولون إن أكبر مخاوف الاتحاد الأوروبي هو أن يلغي ترامب الأوامر التنفيذية المتعددة التي أصدرها بايدن والتي فرضت عقوبات على روسيا منذ عام 2022.

ويأمل مسؤولو الكتلة أن يبقي ترامب على تلك العقوبات سارية لاستخدامها كرافعة محتملة في أي مفاوضات محتملة مع موسكو بشأن وقف إطلاق النار.

وقال متحدث باسم فريق انتقال ترامب إن الرئيس المنتخب فاز "بتفويض مدوّي لتنفيذ الوعود التي قطعها على مسار الحملة الانتخابية وتعطيل الوضع الراهن في واشنطن".

أنشأت المفوضية الصيف الماضي فريقاً داخلياً من كبار المسؤولين لوضع استراتيجية للتأثيرات المحتملة لرئاسة ترامب الثانية وكيفية احتوائها أو الاستجابة لها.

وقد ركز ذلك إلى حدّ كبير، على قضايا مثل الصراعات التجارية المحتملة، وانخفاض الدعم الأميركي لأوكرانيا، والتحول المحتمل في التزام واشنطن بالدفاع والأمن الأوروبيين.

(م ش)