أهالي يؤكدون على ضرورة تصعيد النضال في مواجهة نظام التعذيب والإبادة

أكد أهالي إقليم شمال وشرق سوريا أن السلطات التركية تشدد نظام التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، ويجب تصعيد النضال في مواجهتها، ونشر أفكار القائد لتحقيق المساواة والعدالة.

أهالي يؤكدون على ضرورة تصعيد النضال في مواجهة نظام التعذيب والإبادة
الجمعة 13 يلول, 2024   04:30
عامودا
سيماف محمود

دون توقف، نشهد في إقليم شمال وشرق سوريا بشكل يومي، تواصل ردود الفعل المناهضة لنظام التعذيب والإبادة الممارس حيال القائد عبد الله أوجلان، المعتقل في سجن إمرالي منذ عام 1999، ويرى أهالي الإقليم أنها السبيل الأمثل لتحقيق حريته الجسدية.

وعلى الرغم من ردود الفعل تلك، لا يزال تحرك المؤسسات الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمعتقلين، غائبة، وردودها غير معبّرة عمّا تحمله مبادئها المتشكلة وفقها، آخرها ردّ كل من مجلس أوروبا والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ولجنة مناهضة التعذيب (CPT) على الرسائل المتعلّقة بنظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد عبد الله أوجلان، التي اكتفت بالشكر للمرسلين على مخاطبتهم.

جفين حبيب من أهالي مدينة عامودا، ترى أن السلطات التركية باتت تصعّد من سياسة التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، ويجب تصعيد النضال في مواجهتها، وأشارت إلى استمرارها في المشاركة بجميع الفعاليات المنظمة في هذا الإطار.

وترى جفين حبيب أن الرفض الشعبي وتوسّع رقعته، هو ضمانة لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان.

حان الوقت لتحقيق حرية القائد الجسدية

ولا يختلف رأي إيمان محمود عن رأي جفين، وقالت: "إن إنهاء نظام التعذيب والإبادة في سجن إمرالي وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، يكمنان في تصعيد وتوسيع رقعة النضال الشعبي"، وسط تجاهل مطالبهم الشعبية من قبل المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان.

وبدروه قال محمد خير توفيق: "يجب على الجميع، أينما حلوا، سواء هنا أو في الخارج، نشر أفكار القائد عبد الله أوجلان، لتحقيق المساواة والعدالة، وكذلك عدم الاستكانة والمشاركة في عموم الفعاليات وبزخم كبير لتشكيل ضغط شعبي واسع".

ويعتقل القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر 24 عاماً في سجن جزيرة إمرالي ببحر مرمرة، إثر مؤامرة دولية نفذتها قوى دولية وإقليمية، عام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي، وسُلِّمَ إلى دولة الاحتلال التركي في 15 شباط من العام نفسه.

وآخر لقاء جرى معه من قبل محاميه ريزان ساريجا ونوروز أويسال في 7 آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 آذار 2021، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان لـ 5 دقائق، ثم قُطع الاتصال.

(أم)

ANHA