أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي

ندد أهالي مقاطعة منبج، خلال مظاهرة جماهيرية حاشدة، بهجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، مؤكدين وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ضد هذه الهجمات.

أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
أهالي منبج يؤكدون تشبثهم بالأرض وصد أي عدوان تركي
الأربعاء 30 تشرين الأول, 2024   15:33
منبج

خرج اليوم، المئات من أهالي مقاطعة منبج في مظاهرة جماهيرية حاشدة، نظمها مجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة منبج، تنديداً بالهجمات الإجرامية التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق أبناء شمال وشرق سوريا، واستنكاراً للصمت الدولي.

شارك في المظاهرة، مع أهالي المقاطعة وأعضاء حزب سوريا المستقبل، وأعضاء الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة منبج والهيئات التابعة لها والأحزاب السياسية والمجالس المدنية وشيوخ ووجهاء العشائر وتنظيمات المجتمع الديمقراطي ومكتب تنظيم وافدي الشهباء وعفرين.

انطلقت المظاهرة من دوار الميزان، وجابت شوارع المدينة، وسط حمل صور شهداء الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وأعلام حزب سوريا المستقبل، ويافطات منددة بالقصف الهمجي للاحتلال؛ "لا لاستهداف البنية التحتية" و "لا لقتل الأطفال" و "لا للسياسات العدوانية التركية التي تسعى لجرّ المنطقة نحو الفوضى والدمار" وأخرى تستنكر الصمت الدولي "نستنكر صمتكم"، وأخرى تؤكد استمرار النضال "عدوانكم الغاشم لن يوقف نضالنا"، مرددين شعارات "لا للاحتلال التركي" و "لا للصمت الدولي" و "لا لقتل الأطفال" و"تعيش قوات سوريا الديمقراطية".

ولدى وصول المتظاهرين لدوار الدلة وسط مدينة منبج، وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى مسؤول مكتب العلاقات في حزب سوريا المستقبل فهد شلاش، كلمة أشار خلالها إلى أن "دولة الاحتلال التركي المعادية للديمقراطية كان لها الدور الأكبر في خلق الأزمة السورية، ودعمت الإرهابيين الذين عاثوا خراباً ودماراً في سوريا والتي لم تتوان عن زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا من خلال هجماتها المتكررة".

وأشار شلاش إلى أن تركيا تستمر بقصفها للمدنيين الأبرياء، وكان آخرها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، والتي راح ضحيتها 17 شهيداً، حيث استهدفت الدولة التركية المناطق الآهلة بالسكان والبنية التحتية الحيوية، محاولة تدمير مشروع الإدارة الذاتية الذي أصبح رمزاً للسلام والعيش المشترك بين جميع مكونات الشعب السوري".

ونوّه شلاش: "على العالم أجمع أن يعي بأن الآلاف من شعبنا قد ضحوا بأرواحهم في سبيل أن نعيش حياة حرة وكريمة، وانطلاقاً من هذه المسؤولية تجاه شهدائنا وإيماناً منا بمشروعنا الوطني الديمقراطي، لن نسمح لأي جهة معادية لهذا المشروع وفي مقدمتهم الدولة التركية الفاشية، المساس بأرضنا التي رويت بدماء الشهداء، ولن نقف مكتوفي الأيدي وسندافع عن أرضنا وكرامتنا بكل الوسائل المشروعة مع قواتنا قوات سوريا الديمقراطية".

وأكد شلاش في ختام كلمته: "سنواصل نضالنا حتى تحقيق الحرية في جميع مناطق شمال وشرق سوريا وفي سوريا ككل، والعمل على بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، سوريا لكل السوريين".

وفي الختام، ردد المشاركون الشعارات التي تؤكد استمرار النضال في وجه إجرام الاحتلال التركي.

 (م ش/أ)

ANHA