أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً

تستمر المبادرات الشعبية الإنسانية من أهالي مقاطعة الرقة في إقليم شمال وشرق سوريا لمد يد العون والمساعدة للمهجّرين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء.

أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً
أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً
أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً
أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً
أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً
أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً
أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً
أهالي مقاطعة الرقة مستمرون بتنظيم المبادرات الشعبية لمساعدة المهجرين قسراً
الأربعاء 11 كانون الأول, 2024   07:30
الرقة

أُطلقت عدة مبادرات شعبية في مقاطعة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا لتقديم المساعدات للمهجرين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء.

أحد القائمين على أحد المبادرات التي نظمتها عشيرته، عشيرة البو رجب، خالد الجدوع قال لوكالتنا: " مبادرتنا هي مبادرة إسعافية تتضمّن مواد غذائية، وأغطية، وأدوية صحيّة من قبل أهالي الرقة وريفها من عشيرة البو رجب، جمعها أبناء العشيرة من داخل سوريا وخارجها، وهي مساعدات من الأهالي حصراً؛ لأننا خضنا هذه التجربة مسبقاً".

وقال الجدوع: "هناك مجموعة من المبادرين من قرية البو رجب سيقومون بشراء الطحين في الأيام القادمة، وتوفير الخبز لأهالي عفرين والشهباء المهجرين قسراً من منازلهم وتوزيعه عليهم".

وأكد الجدوع: "أهالي حلب والشهباء هم أهلنا ومنازلنا هي منازلهم، فهم أخوة لنا، وسنمد يد العون لهم قدر المستطاع لأنهم بحاجة ماسة إلى الدعم".

وأشار الجدوع إلى أن أهالي قرية أبو قبيع بريف مقاطعة الرقة الجنوبي الغربي فتحوا عدة منازل لإيواء المهجرين قسراً.

كما فتح أهالي قرية الصالحية وأهالي قرية الرجم الأبيض في ريف الرقة الشمالي منازلهم لاستقبال المهجرين قسراً.

وفي سياق متصل، تكفل أهالي قرية كسرة عفنان بريف مقاطعة الرقة الجنوبي بـ 14 عائلة مهجّرة قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء، سكنوا مدرسة القرية وتقديم كل ما يلزم لها.

وباشر أهالي القرية، في تعبير عن روح أخوة الشعوب، تأمين كل ما يلزم للمهجّرين قسراً، من أغطية ولباس وأثاث منزل، بالإضافة إلى الطعام.

وأكد الأهالي: "نحن أهالي قرية كسرة عفنان استقبلنا الأهالي المهجّرين قسراً من منازلهم، وقدمنا الدعم اللازم لهم، من غذاء ولباس وفرش وإسفنجات؛ نحن مستعدون لمساعدتهم لأننا كلنا أهل، وكلنا سوريون وشعب واحد ولا يوجد فرق بيننا".

الحاجة أسمهان محمد جميل، وهي مهجرة من عفرين، وقاطنة في مدرسة كسرة عفنان، قالت: "تم تهجيرنا قسراً من منازلنا من قبل مرتزقة الدولة التركية، وهذه هي المرة الثالثة التي نهجّر فيها من مناطقنا باتجاه المناطق الآمنة".

(م ع/أ)

ANHA