أهالي مقاطعة الجزيرة يتحدون في فعالية المناوبة: سد تشرين رمزٌ للوجود

أكد المشاركون الذين انطلقوا اليوم من مدن مقاطعة الجزيرة إلى سد تشرين، أن استهداف السد هو اعتداء على وجودهم وحضارتهم، متعهدين بعدم السماح للاحتلال التركي باحتلاله.

أهالي مقاطعة الجزيرة يتحدون في فعالية المناوبة: سد تشرين رمزٌ للوجود
الجمعة 10 كانون الثاني, 2025   14:22
الحسكة

يواصل أهالي مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا فعاليات المناوبة على سد تشرين، الذي يتعرض لقصف ممنهج من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، لليوم الثالث على التوالي، وتوجّه صباح اليوم المئات من أهالي مدن تل تمر، الدرباسية، زركان، الحسكة، الشدادي وعامودا، إلى السد للمشاركة في المناوبة عليه.

رسالة تل تمر: نحن سند لقواتنا ومتكاتفون دفاعاً عن السد

وفي السياق، قال المواطن رمو حيدر من مدينة تل تمر: "نحن في شمال وشرق سوريا رسالتنا هي رسالة السلام، ولم نعتدِ على أحد، لكن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها تهاجمنا وتستهدف المدنيين بشكل مباشر".

وأضاف: "جميع مكونات تل تمر من عرب وكرد وآشور سريان، سنتوجه إلى سد تشرين لنكون سنداً لقواتنا العسكرية في التصدي للعدوان".

ومن جانبها، أكدت المواطنة مها الصالح من تل تمر أن نساء المنطقة تجمعن للانطلاق نحو السد لمساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة. وقالت: "لن نتراجع وسنبقى على السد حتى إيقاف هجمات الاحتلال التركي. إذا أرادت تركيا احتلال السد، فعليها أن تعبر فوق أجسادنا أولاً".

فيما قال إبراهيم حسين من تل تمر: "دعم قوات سوريا الديمقراطية واجب يقع على عاتقنا جميعاً. دولة الاحتلال تقصف المدنيين العزل، وتمنع وصول القوافل إلى السد لأنها تريد احتلاله لقطع الكهرباء والمياه عن أهالي شمال وشرق سوريا".

وأضاف: "نتوجه إلى سد تشرين لنبيّن للعالم أجمع أن قوات سوريا الديمقراطية لا تدافع عن السد لوحدها، بل أن كل مكونات شمال وشرق سوريا تدعم مقاومتها التاريخية العظيمة"، مطالباً المنظمات برؤية ما ترتكبه دولة الاحتلال في السد وبحق أهالي الإقليم.

الدرباسية: إرادة قوية ضد العدوان

ومن مدينة الدرباسية، قال المواطن جميل عبدو: "نتوجه الآن إلى سد تشرين للوقوف بجانب قواتنا ضد هجمات الاحتلال التركي على المنطقة وأهلها"، مؤكداً أن "دولة الاحتلال لن تستطيع النيل من إرادتنا، فبإرادتنا القوية سنهزم الاحتلال ومرتزقته".

بينما نددت المواطنة سلمى محمد، من الدرباسية، باستهداف المدنيين والبنية التحتية، مشددة على أن هدف الاحتلال التركي هو القضاء على إرادة الشعب. وأضافت: "نتوجه الآن بمعنويات عالية وإرادة قوية لمساندة أبنائنا في قوات سوريا الديمقراطية".

الشدادي: رسالة تحدٍّ وشجاعة

وفي مدينة الشدادي، قال المواطن فاضل الأحمد: "نتوجه اليوم إلى سد تشرين لمساندة القوات المدافعة عن السد. مرتزقة الاحتلال التركي يواصلون قصف محيطه، رغم أنه أحد أهم المنشآت الحيوية في سوريا".

وأشار الأحمد إلى التكاتف بين مختلف مكونات شمال وشرق سوريا، مضيفاً: "نشكل لوحة فسيفساء جميلة من جميع المكونات والطوائف، وسنواصل النضال لتحرير جميع أراضينا من عفرين إلى رأس العين وباقي المناطق".

بدوره، قال جاسم الخضير من الشدادي: "نقف اليوم في شمال وشرق سوريا صفاً واحداً، نقف يداً بيد ضد الاستهداف التركي ومن أجل رفع معنويات رفاقنا العسكريين".

ووجه الخضير رسالة للاحتلال التركي قائلاً: "طائراتكم لن تخيفنا، وجيشكم لن يهزمنا. سنبقى مناضلين صامدين لتحرير كل شبر من أراضينا".

الحسكة: حماية السد واجب على عاتقنا جميعاً

وفي السياق ذاته، قال المواطن إدريس يونس من الحسكة: "نحن الآن نتجه إلى سد تشرين، لدعم المقاومة التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية"، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال تستهدف قوافل المدنيين لمنعهم من الوصول إلى السد.

وأوضح أن جميع مكونات شمال وشرق سوريا، تريد العيش بسلام وحرية على أرضها، ولذلك فإن "حماية سد تشرين واجب يقع على عاتق جميع المكونات، ونتجه اليوم صوب السد لحمايته".

سد تشرين رمز للصمود

هذا ويواصل الاحتلال التركي ومرتزقته شن الهجمات براً وجواً على سد تشرين منذ أكثر من شهر، فيما تدافع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة عن السد، وسط اتحاد مكونات شمال وشرق سوريا خلق قواتها العسكرية في الدفاع عن السد، مؤكدين أن إرادتهم أقوى من عدوان الاحتلال التركي.

(كروب/ح)

ANHA

شدادي

الدرباسية

حسكة

تل تمر