أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد

تتواصل المطالب الشعبية في شمال وشرق سوريا بمعرفة معلومات توضح الحالة الصحية للقائد عبد الله أوجلان عقب الزلزال الذي ضرب تركيا، والتأكيد على استمرار النضال في الساحات حتى تحقيق هذه المطالب.

أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
أهالي شمال وشرق سوريا يطالبون بضرورة معرفة الوضع الصحي للقائد
الثلاثاء 5 كانون الأول, 2023   15:23
مركز الأخبار

اتسع نطاق الاحتجاجات والفعاليات المطالبة بالكشف عن معلومات عن صحة القائد عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إمرالي منذ عام 1999، عقب الزلزال الذي ضرب تركيا أمس.

وعقب مدينة قامشلو التي شهدت أمس مظاهرة، شهدت اليوم مناطق مختلفة في شمال وشرق سوريا فعاليات مختلفة بين الإدلاء ببيانات، ومظاهرات نُظمت في النواحي والمدن من قبل منظمات ومؤسسات المجتمع المدني.

حيث، اليوم، خرج أهالي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو في مظاهرة، شارك فيها أهالي الناحية وبلداتها إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والمجالس، وممثلات عن مؤتمر ستار، وأعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية وعضوات اتحاد المرأة الشابة.

من ساحة المرأة الواقعة غرب مركز الناحية، انطلقت المظاهرة وسط ترديد شعارات "يحيا القائد" ورفع صور القائد عبد الله أوجلان، ويافطة كتب عليها "نطالب بزيارة المحامين لإمرالي بأقصى سرعة".

وبعد وصولها إلى دوار الشهيد معصوم، تحولت المظاهرة إلى وقفة احتجاجية، بدأت بالوقوف دقيقة صمت، خاطب بعدها الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في جل آغا، عبد السلام عباس، المحتجين، حيث شجب جرائم وممارسات السلطات التركية بحق القائد عبد الله أوجلان، كما استنكر موقف المنظمات الحقوقية والإنسانية الصامت.

وشدد عباس على ضرورة إفساح المجال بالشكل العاجل لمحامي القائد عبد الله أوجلان للقاء به، والاطمئنان على صحته، مؤكداً عدم تراجعهم عن موقفهم حتى تحقيق ذلك.

وانتهت المظاهرة بترديد الشعارات "لا حياة بدون القائد "، "يسقط أردوغان".

كما وخرج أهالي ناحية تل حميس التابعة للمقاطعة قامشلو، في مظاهرة، جابت شوارع مركز الناحية، مرددين "يسقط يسقط أردوغان، عاش القائد عبد الله أوجلان"، "بالروح بالدم نفديك أوجلان".

تخللت الفعالية، كلمة للإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي في تل حميس، حمادي الهويان، دعا فيها جميع المكونات للوقوف صفاً واحداً في وجه سياسة تركيا والمؤامرة التي بدأت ضد القائد عبد الله أوجلان وتتواصل ضد شعب المنطقة.

ودعا الهويان الشعب في شمال وشرق سوريا، والديمقراطيين في العالم مواصلة النضال في الساحات والميادين حتى الكشف عن وضع القائد عبد الله أوجلان.

واستنكرت من جهتها، الإدارية في مؤتمر ستار بناحية تل حميس، عفرة العباس، ما تنتهجه تركيا من عزلة مشددة ضد القائد عبد الله أوجلان، وما يرافقها من صمت دولي، معربة عن ثقتها بالشعوب المؤمنة بأفكار القائد عبد الله أوجلان في مواصلة السعي والعمل لتحريره جسدياً.

ونوّه بدوره في الفعالية ذاتها، رئيس اتحاد المعلمين في تل حميس، زياد بطران لأهمية تحرير القائد عبد الله أوجلان الجسدية بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط وفي مقدمتها للشعب في شمال وشرق سوريا، مشيراً لعدم قدرة السلطات التركية على حجب أفكاره عن الشعوب التواقة للحرية.

ودعا الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء بناحية تل حميس أحمد العباوي في نهاية الفعالية، أهالي الناحية لعدم الاستكانة، ومواصلة فعاليتهم المناهضة للسياسة التركية حتى إنهاء هيمنتها، وتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.

اما في ناحية تل كوجر، فخرج أهالي الناحية وقراها في مظاهرة، جابت مركز الناحية، وتوقفت في سوقها، لتتحول إلى وقفة احتجاجية.

ألقى خلالها الرئيس المشترك لبلدية تل كوجر، علي عبيد، كلمة سلط فيها الضوء على هدف أهالي الناحية من الفعالية، وطالب المنظمات الإنسانية والحقوقية بتحمّل مسؤولياتها في مراقبة وضع القائد عبد الله أوجلان.

وأكدت عضوة مؤتمر ستار أمل جلود، بدورها على مواصلة النساء في شمال وشرق سوريا الخروج إلى الساحات ومواصلة نضالهن حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وعدت حريته من حرية المرأة.

وانتهت المظاهرة بترديد شعار "لا حياة بدون القائد".

إقليم الفرات

كما خرج أهالي إقليم الفرات في مظاهرة حاشدة، طالبوا من خلالها بالكشف الفوري عن وضع القائد الصحي وكسر العزلة المفروضة عليه؛ لينال حريته الجسدية، تحت شعار "سلامة القائد آبو مسؤولية دولية".

شارك في المظاهرة التي انطلقت من ساحة المرأة الحرة في مدينة كوباني، المئات من أهالي المدنية، إلى جانب أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية، وشخصيات من الأحزاب السياسية.

حمل المتظاهرون صور القائد عبد الله أوجلان، وسط ترديدهم لشعار "لا حياة بدون القائد".

وبعد وصول المتظاهرين إلى أمام مدرسة الشهيد سيدو غربي مركز المدينة، وقفوا دقيقة صمت، تلته كلمة لعضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات، آرين كوباني، أعربت خلالها عن قلق أهالي شمال وشرق سوريا على صحة القائد عبد الله أوجلان عقب زلزال أمس الذي ضرب إسطنبول.

ونددت بصمت القوى الدولية عمّا تمارسه السلطات التركية من سياسة حيال القائد عبد الله أوجلان، وأكدت أن صمتها يعبّر عن استمرار تآمرها وشراكتها في المؤامرة التي بدأت منذ عام 1998.

ودعت آرين كوباني، شعب المنطقة للخروج إلى الساحات، وتحديداً الشعب الكردستاني الذي كان منفياً عن الوجود فأعاد له القائد روحه، وجعل من قضيته قضية دولية، وطالب بحل سريع وعادل له.

منبج

وكذلك دعت المبادرة الشعبية لحرية القائد عبد الله أوجلان في منبج، عبر بيان، الرأي العام العالمي للتحرك السريع، وبشتى الطرق والوسائل، لإلزام السلطات التركية بالكشف عن معلومات عن وضع القائد عبد الله أوجلان عقب الزلزال الذي ضرب إسطنبول التركية أمس، والدفع نحو الاستجابة لطلبات ودعوات الحملة العالمية، التي رفعت شعار "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية".

قرئ البيان من قبل عضو المبادرة الشعبية، زكريا الحسن، في ساحة ملعب 4 نيسان وسط مدينة منبج، بمشاركة أعضاء المبادرة، وأعضاء وعضوات الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها وشيوخ ووجهاء العشائر.

المطلب ذاته، كان مضمون بيان في مدينة الطبقة، للجنة المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، الذي قرئ من قبل عضوة اللجنة، شذى الحسون.

(كروب/ أ م)

ANHA