أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود ينظمون أنفسهم وفق متطلبات المرحلة 

يتأهب سكان حيي الأشرفية والشيخ مقصود لأي طارئ، ونظموا أنفسهم وفق أسس المرحلة، وأكدوا: "اتخذنا من الحماية الذاتية أسلوباً للدفاع عن مجتمعنا ووجودنا، ولن نتنازل عن حقنا وأرضنا للمرتزقة، ولن نسمح لهم بالدخول إلى منطقتنا".

أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود ينظمون أنفسهم وفق متطلبات المرحلة 
الثلاثاء 3 كانون الأول, 2024   11:09
حلب
نسرين شيخو

استجابةً للتعبئة العامة، ولحماية حيي الأشرفية والشيخ مقصود، تأهب أهالي الحيين لحماية مناطقهم وفق أسس الحماية الذاتية.

حمل أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، بمختلف أعمارهم وانتماءاتهم، السلاح لحماية أحيائهم من الأخطار المحدقة، بعد محاصرة مرتزقة هيئة تحرير الشام. وأكدوا أن هذه الخطوة هي السبيل الأنسب لصد العدوان والهجمات.

نظم الأهالي أنفسهم وفق مبادئ حرب الشعب الثوري، مستندين إلى تجربة عام 2016، حيث التفوا حول قواتهم لمساندتهم في حماية الحيين ومنع المرتزقة من الدخول إليهما، كما أفشلوا محاولاتهم سابقاً.

يتناوب المتطوعون من الأهالي على حراسة أحيائهم صباحاً ومساءً، رافضين الاعتماد على القوى الخارجية في صد الهجمات. وقد كثفوا من دورياتهم وتنظيم أنفسهم تحسباً لأي عدوان من قبل هيئة تحرير الشام، التي تفرض حصاراً على منطقتهم.

الشبان الذين بادروا لحمل السلاح لحماية الحيين وانضموا إلى قوات حماية الشيخ مقصود، أكدوا أنهم مستعدون لتقديم كل ما لديهم في سبيل تأمين حياة مستقرة وآمنة للأهالي ودعم قواتهم.

وقال مظلوم علوش، وهو من المكون العربي: "اتخذنا من الحماية الذاتية أسلوباً للدفاع عن مجتمعنا ووجودنا، ولن نتنازل عن حقنا وأرضنا للمرتزقة، ولن نسمح لهم بالدخول إلى منطقتنا".

ونوه علوش بأن "المحتل التركي يسعى لإبادتنا بشتى الطرق، لكننا سنتصدى لكل محاولاتهم بتسلحنا بالإرادة والإصرار حتى الرمق الأخير".

أما شيروان حلب، فقال: "إن مسؤولية الدفاع عن الأرض تقع على عاتق الشبان بالدرجة الأولى، ونحن نقوم بهذه المهمة بكل همة ونشاط، ومستعدون لحماية أرضنا بكل ما نملك من قوة وإرادة".

يُذكر أن مرتزقة الاحتلال التركي تمكنوا من السيطرة على معظم أحياء مدينة حلب عقب هجوم شنه في 26 تشرين الثاني، وسط انسحاب قوات حكومة دمشق والفصائل الموالية لها.

(أ ب)