أهالي تل حميس يحتفلون بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم 

احتفل أهالي مدينة تل حميس في مقاطعة الجزيرة، بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم من مرتزقة داعش، وأشادوا بدور وحدات حماية الشعب، ونضالها البطولي في تخليصهم من الظلم والاستبداد.

أهالي تل حميس يحتفلون بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم 
أهالي تل حميس يحتفلون بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم 
أهالي تل حميس يحتفلون بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم 
أهالي تل حميس يحتفلون بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم 
أهالي تل حميس يحتفلون بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم 
أهالي تل حميس يحتفلون بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم 
أهالي تل حميس يحتفلون بالذكرى العاشرة لتحرير مدينتهم 
الخميس 27 شباط, 2025   15:21
قامشلو

يصادف اليوم الذكرى السنوية العاشرة على تحرير مدينة تل حميس من مرتزقة داعش وعليه نظم أهالي المدينة احتفالاً.

تجمّع أهالي مدينة تل حميس وقراها وأعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية والقوات العسكرية، ووفد من الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة، ضم الإداري في مكتب التنظيم لحزب الاتحاد الديمقراطي في شمال شرق سوريا طلعت يونس، والرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة حكمت الحبيب، ووجهاء العشائر العربية، في ساحة المصرف الزراعي بمدينة تل حميس.

وعُلقت في قاعة الاحتفال صور القائد عبد الله أوجلان وأعلام قوات سوريا الديمقراطية، ولافتة كتب عليها "الذكرى العاشرة لتحرير تل حميس".

بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت، إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الإداري في أكاديمية المجتمع بتل حميس، سعيد السيد، كلمة بارك فيها أهالي المدينة بالذكرى السنوية العاشرة لتحريرها من مرتزقة داعش.

ثم ألقى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، حكمت الحبيب، كلمة أشاد فيها "بصمود أهالي تل حميس، وأكد أنهم عانوا من الظلم والاستبداد الذي مارسته التنظيمات الإرهابية المدعومة من دولة الاحتلال التركي، ووصف المدينة بأنها كانت أشبه بمدينة أشباح، حيث ارتُكبت فيها أبشع الجرائم بحق المدنيين تحت ذريعة الإسلام".

وأشار إلى أن "هذه التنظيمات شوّهت صورة الدين الإسلامي الذي هو بريء من أفعالها".

كما ألقى ممثل شيوخ العشائر العربية في تل حميس، حسين السادة، كلمة أكد فيها "أن التاريخ سجّل بطولات وحدات حماية الشعب التي قدمت تضحيات جسيمة لتحرير المدينة وغيرها من المدن".

وأشار إلى "صعوبة مواجهة تنظيم داعش، الذي كان يُصنف كأقوى تنظيم إرهابي في العالم، لكنه فشل في النهاية أمام إرادة قوات حماية الشعب التي التزمت بحماية شعب شمال وشرق سوريا ودعمه حتى تحقيق النصر".

من جانبه، قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في تل حميس، سالار علي، إن: "النصر الذي تحقق على الأرض كان مجيداً وأذهل العالم، خاصة في ظل الدعم الدولي والإقليمي المباشر للتنظيمات الإرهابية".

وأضاف أن: "هذا النصر أثبت قوة وعزيمة وحدات حماية الشعب، على الرغم من كل المحاولات التي بُذلت لإضعافها".

كما ألقت الإدارية في مؤتمر ستار بمدينة تل حميس، ماوية الحديد، كلمة أشادت فيها بتضحيات الشهداء، وأكدت أن "نضالهم كان السبب الرئيس في التحرر من طغيان التنظيمات الإرهابية".

وأشارت إلى أن "هذه التضحيات مكّنت الشعب من التغلب على الظلم وتحقيق النصر، بدلاً من العيش تحت وطأة العبودية التي فرضتها القوى الرأسمالية".

ثم قُدّمت عروض فنية وتراثية، حيث قدمت فرقة تل كوجر مسرحية عن الإرهاب، تلاها عرض فلكلوري غنائي من فرقة تل براك.

وانتهى الاحتفال بحلقات دبكة عربية شارك فيها الجميع تعبيراً عن فرحتهم بتحرير مدينتهم من مرتزقة داعش.

يُذكر أن مرتزقة داعش سيطر على مدينة تل حميس في 25 تشرين الأول 2013، قبل أن يتم تحريرها بعد سنوات من النضال والتضحيات الجسيمة.

(م ح/ ل م)

 ANHA