أهالي تل براك: نداء القائد هو السبيل للخلاص وبناء مجتمع ديمقراطي

أبدى أهالي تل براك في مقاطعة الجزيرة دعمهم لنداء القائد عبد الله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي، ووصفوا النداء بأنه السبيل لإنهاء الصراعات وترسيخ السلام والحرية والديمقراطية وحل الأزمات، بما في ذلك الأزمة السورية.

أهالي تل براك: نداء القائد هو السبيل للخلاص وبناء مجتمع ديمقراطي
الخميس 13 آذار, 2025   02:30
الحسكة
عامر عزاوي

بعد إعلان القائد عبد الله أوجلان عن "عملية التغيير والتحول الديمقراطي" من خلال نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي نقله وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ومحاميه في 27 شباط الفائت بعد اللقاء به، أبدى أهالي مدينة تل براك في مقاطعة الجزيرة، عن دعمهم لهذا النداء.

دعوة واضحة لتحقيق السلام الحقيقي

وفي هذا السياق، قال عضو مجلس مدينة تل براك، وناس العبد الله: "لم يكن خطاب القائد مبهماً أو غامضاً، بل كان يدعو إلى السلام الحقيقي. فالسلام والتناغم الاجتماعي لا يمكن أن يتحققا إلا بوجود توافق حقيقي بين جميع الأطراف، مع الحفاظ على كيان المجتمع الإنساني والأخلاقي الحر".

وأضاف: "لقد كرس القائد كل حياته من أجل بناء أسس السلام والتناغم مع الحياة، وإنشاء مجتمع ديمقراطي. وما نعيشه اليوم في روج آفا وشمال وشرق سوريا هو بفضل فكره وفلسفته. لذلك، نجاح مبادرته السلمية هو من أولوياتنا".

نداء القائد يمكن أن يكون حلاً للأزمة السورية

أما الرئيس المشترك لمركز طوارئ كهرباء مدينة تل براك، فاروق الخليف، فقد شدد على أهمية النداء لحل الأزمات، وخاصة الأزمة السورية، قائلاً: "نحن نثق بأن مبادرة القائد عبد الله أوجلان ستكون خطوة إيجابية لحل الأزمة في سوريا، إذا تم تطبيقها على أرض الواقع ولم تصطدم بذهنية متخمة بالسلطة والعبودية. فقد استطاع المؤمنون بفكر القائد هزيمة أخطر تنظيم إرهابي، وهو داعش، ونشر الأمن والاستقرار، وتطبيق مبادئ الحرية".

وأضاف: "إن نجاح المبادرة يقع على عاتق الجميع، فهي السبيل للخلاص والنهوض بالمجتمعات. ونحن نرى في ذلك مسؤولية وطنية، أخلاقية وإنسانية، وسنقوم بكل ما يلزم لإنجاحها".

"الكفاح المسلح كان دفاعاً عن الكرامة ومبادرة القائد تدعو إلى حل ديمقراطي"

ومن جهتها، رأت عضوة مجلس مدينة تل براك، ختام الحمادة، أن نداء القائد يعكس إيمانه بأن الكفاح المسلح قد أثمر، وأن تحقيق السلام يتطلب شروطاً حقيقية، حيث قالت: "لقد حملت رسالة القائد في طياتها تأكيداً على أننا كشعوب لم نكن يوماً تواقين للحرب أو للدماء، لكننا اضطررنا لحمل السلاح للحفاظ على كرامتنا. والآن، جاءت مبادرة القائد عبد الله أوجلان للحل السلمي والديمقراطي، كخطوة تعكس إيمانه بأن الكفاح المسلح قد أدى دوره".

واختتمت حديثها قائلة: "لكن مسألة إلقاء السلاح لها شروطها، وهي لا تتحقق إلا بوجود سلام حقيقي. فسلاحنا هو دفاع مشروع ضد حالات الحرب والعدوان، ومتى تحقق السلام العادل والشامل، يمكن الحديث عن مرحلة جديدة".

(ح)

ANHA