أهالي الهول يدينون هجمات الاحتلال ويتمسكون بالأمة الديمقراطية كمشروع حل للأزمات

أدان أهالي مدينة الهول في مقاطعة الجزيرة هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وعدّوها هجوماً على جميع شعوب المنطقة لأنها استهدفت مصادر عيشهم، وأكدوا تمسكهم بالأمة الديمقراطية كمشروع لحل قضايا الشرق الأوسط، وطالبوا بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

أهالي الهول يدينون هجمات الاحتلال ويتمسكون بالأمة الديمقراطية كمشروع حل للأزمات
الخميس 7 تشرين الثاني, 2024   06:30
الحسكة
علي السلطان

شنت دولة الاحتلال التركي في الفترة ما بين 23 – 27 تشرين الأول الفائت هجمات جوية عبر الطائرات المسيّرة والحربية هجمات على المنشآت الحيوية والخدمية في إقليم شمال وشرق سوريا، ما أدى لخروج العشرات منها من الخدمة واستشهاد 18 مواطناً وإصابة 65 آخرين.

وفي هذا السياق، عبّر أهالي مدينة الهول في مقاطعة الجزيرة عن رفضهم للهجمات، حيث أدان المواطن محمد العبد، هجمات الاحتلال وقال إنها تأتي في سياق مخطط استعماري يستهدف المنطقة ككل.

وأوضح أن استهداف البنى التحتية وقطع سبل عيش مواطني المنطقة هدفه تحريض شعوب المنطقة على مشروع الأمة الديمقراطية.

وأضاف قائلاً: "جميع هذه المخططات ستبوء بالفشل، لأن جميع المواطنين في شمال وشرق سوريا ومن بينهم أهالي الهول اختاروا مشروع الأمة الديمقراطية الذي يحتضن جميع الشعوب ويعدّ الحل الأمثل لمشكلات الشرق الأوسط بشكل عام". مؤكداً تمسكهم بالأمة الديمقراطية مهما كلف الأمر.

ومن جانبها، أدانت المواطنة شيماء عبد الكريم الحمادي، هجمات الاحتلال على إقليم شمال وشرق سوريا واستهدافها للمنشآت الحيوية.

وأشارت إلى أن أحد أهداف الهجمات هو خلق فتنة بين مكونات المنطقة لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية، وأكدت أن هذه الهجمات لن تثني شعوب المنطقة لأنهم يقفون يداً بيد من أجل إنجاح مشروع الأمة الديمقراطية.

وأدانت صمت المجتمع الدولي حيال هجمات الاحتلال على شمال وشرق سوريا، وأكدت أن هذا الصمت هو ما يجعل الاحتلال التركي يصعّد من هجماته على المنطقة.

وبدوره، لفت المواطن فوزي العليوي، أن استهداف المنشآت الحيوية والخدمية من قبل الاحتلال التركي هو استهداف لشعوب شمال وشرق سوريا جميعاً وبدون استثناء؛ لأنها تسببت بإلحاق الضرر والأذى بهم نتيجة قطع الكهرباء والمحروقات والمياه والمواد الأساسية التي يعيشون منها.

وأدان العليوي هجمات الاحتلال وكذلك صمت المجتمع الدولي، ولفت أن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان هي الحل الأمثل لجميع القضايا في الشرق الأوسط وليس للقضية الكردية فقط.

مختتماَ حديثه بالمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان من أن يلعب القائد دوره في حل مشكلات الشرق الأوسط.

(ح)

ANHA