أهالي: القائد أثبت أن الأفعال تسبق الأقوال بشخصيته

أكد أهالي حلب الذين سنحت لهم الفرصة للقاء القائد عبد الله أوجلان، بأن القائد أثبت أن الأفعال تسبق الأقوال بشخصيته عن طريق التضحيات التي قدمها للشعوب.

أهالي: القائد أثبت أن الأفعال تسبق الأقوال بشخصيته
الإثنين 8 تموز, 2024   02:30
حلب
نسرين شيخو

أكد أهالي حلب الذين حظوا بفرصة اللقاء مع القائد عبد الله أوجلان أثناء وجوده في سوريا ولبنان على تصعيد النضال حتى تحقيق حريته الجسدية، ويُعِدّوه "المنفذ الوحيد لحل للقضية الكردية وأثبت بتضحياته بأن أفعاله تسبق الأقوال".

صالح رشيد ذو الـ 71 عاماً، إحدى هذه الشخصيات الوطنية، والذي أشاد بظهور حركة التحرر الكردستاني وتعرّفه عليها، وقال:" كنا في سبات عميق بخصوص قضية الحقوق والحريات، الأنظمة الحاكمة كانت ترسم مسار حياتنا وطريقة عيشنا وتتحكم بنا على أهوائها حسب مصالحهم".

ويضيف رشيد واصفاً شخصية القائد عبد الله أوجلان وكيفية تأثره به، أثناء لقاء جمعه إلى جانب عدد من الأهالي مع القائد في حلب عام 1994، "ملامحه وأسلوبه وتحركاته تؤكد على أنه خُلق ليقود عملية تحرر شعبه، لم يشهد التاريخ لمقاومته وتضحيته مثيلاً".

"عمله يسبق القول"

وعن سبب ارتباطه بفكر وفلسفة القائد، تابع:" بحث القائد عن الحقيقة وحلل الوقائع وطرح عدة مشاريع جميعها تصب في خدمة الشعوب وحريتهم، أفعاله سبقت أقواله وهذا كان سبب ارتباط الشعب به بهذا العمق". وأضاف "رأينا ماذا فعل لأجلنا، فقد ضحى بنفسه وحياته في سبيل تحرير شعبه".

وعن المهام التي تقع على عاتقهم لضمان حرية القائد الجسدية، شدد صالح رشيد "يتوجب علينا أن ندرك قيمة ما قدمه لنا القائد، ونعمل ونناضل عن طريق التسلح بفكره وننظم صفوفنا على هذا الأساس".

"مستعدون لتقديم التضحيات كما قدمها القائد لنا"

وبدورها، أشادت المواطنة نازلية محمد بري، ذات الـ 76 عاماً شجاعة القائد عبد الله أوجلان، وقالت "هو من حمل مهمة تحرير شعبه وكردستان من أيدي الطغاة والمستعمرين، رغم إدراكه لخطورتها، بفضل مقاومته الآن بات العالم يدرك من هم الكرد".

والتقت المواطنة نازلية بالقائد عبد الله أوجلان في لبنان خلال التسعينات، وعقب عودتها التحقت ابنتها ميديا بكر بصفوف حركة التحرر الكردستاني بمباركة وموافقة منها. وفي هذا السياق بينت "كلي إيمان بأن الدرب الذي اختارته ابنتي هو درب الحقيقة والكرامة، وأنا فخورة باختيارها؛ لأنني أعلم بأن الأفكار تنجح إذا قوي الإيمان بها وتوفر الإخلاص في سبيلها، ووجد الاستعداد، واليوم نحن مستعدون لتقديم التضحيات كما قدمها القائد لنا".

وبدورها شجبت المواطنة فريال خليل، والدة شهيدة وحدات حماية المرأة جيلان محمد هوريك، الاسم الحركي آرجين، تشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "نرفض أي انتهاك يمارس ضده من عزلة وتعذيب".

وأوضحت "نقاوم بشكل مستمر لتحقيق حرية القائد الجسدية، ولكننا لم نصل لغيض من فيض من مقاومة القائد وتضحياته، سنعمل على الدوم لرفع وتيرة نضالنا في هذا السياق حتى تحقيق مطالبنا".

(آ)

ANHA