أهالي الحسكة يشيعون جثمانَي شهيدين من قسد ومراسم غيابية لشهيدين آخرين

شيّع المئات من أهالي مدينة الحسكة وريفها في مقاطعة الجزيرة، جثماني الشهيدين أحمد السلطان وعبد الرحمن الأسود، اللذين استشهدا في مقاومة هجمات الاحتلال بريف تل تمر، إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية، تم خلالها إقامة مراسم غيابية للشهيدين أحمد الحسن الذي استشهد في مقاومة عفرين، وفارس الحسن الذي استشهد في مقاومة منبج.

أهالي الحسكة يشيعون جثمانَي شهيدين من قسد ومراسم غيابية لشهيدين آخرين
أهالي الحسكة يشيعون جثمانَي شهيدين من قسد ومراسم غيابية لشهيدين آخرين
أهالي الحسكة يشيعون جثمانَي شهيدين من قسد ومراسم غيابية لشهيدين آخرين
أهالي الحسكة يشيعون جثمانَي شهيدين من قسد ومراسم غيابية لشهيدين آخرين
أهالي الحسكة يشيعون جثمانَي شهيدين من قسد ومراسم غيابية لشهيدين آخرين
أهالي الحسكة يشيعون جثمانَي شهيدين من قسد ومراسم غيابية لشهيدين آخرين
أهالي الحسكة يشيعون جثمانَي شهيدين من قسد ومراسم غيابية لشهيدين آخرين
الأحد 22 كانون الأول, 2024   14:34
الحسكة

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، مراسم تشييع للشهيدين شنكال حسكة (أحمد جباره السلطان) و قهرمان حسكة (عبد الرحمن أحمد الأسود)، اللذين استشهدا في منطقة عالية التابعة لناحية تل تمر بتاريخ 19 كانون الأول الجاري، كما أقامت مراسم غيابية للشهيدين كوران سري كانيه (أحمد شيخو)، الذي استشهد في عفرين في 7 تموز 2018، وجكر (فارس الحسن)، الذي استشهد في منبج بتاريخ 7 كانون الأول الجاري.

وشارك في المراسم التي أقيمت في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية، المئات من أهالي المدينة وريفها وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية والتنظيمات النسائية.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها العضوة فاطمة العلي، التي عزّت عوائل الشهداء وقالت: "ننحني إجلالاً وإكراماً لجميع عوائل شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم لنعيش بسلام وأمان".

وأشارت إلى أن تضحيات الشهداء ستظل نبراساً يهتدي به الجميع، مؤكدة السير على خطاهم لتحقيق أحلامهم في الحرية والكرامة.

ومن جانبه، قال القيادي في المجلس العسكري بمقاطعة الجزيرة، ديرسم حسكة: "أبناء شمال وشرق سوريا يواصلون منذ 13 عاماً التصدي للأعداء بشتى الوسائل والطرق للحفاظ على وحدة المكونات وتحقيق السلام والأمان".

وأكد أن الأنظمة الرأسمالية حاولت مراراً كسر إرادة الإدارة الذاتية وضرب وحدة المكونات في المنطقة، إلا أن تضحيات قوات سوريا الديمقراطية والشهداء حالت دون تحقيق هذه المخططات.

وأضاف: "سنسير على خطى الشهداء، ونعاهدهم بالاستمرار في حماية جميع المكونات والأراضي، والوقوف سدّاً منيعاً أمام كل المؤامرات".

وفي ختام المراسم، قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء، كولجين أحمي، وثائق الشهداء، وتم تسليمها إلى ذويهم.

ووُري جثمانا الشهيدين أحمد جباره السلطان وعبد الرحمن أحمد الأسود، الثرى وسط الزغاريد التي أطلقتها أمهاتهم، مؤكدين التزامهم بدعم قوات سوريا الديمقراطية والحفاظ على مكتسبات المنطقة.

(هـ إ/ح)

ANHA