أهالي الحسكة يدعون إلى وحدة الصف الكردي للحفاظ على مكتسبات ثورة روج آفا

وجّه أهالي مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، نداءً قوياً لجميع الأطراف والأحزاب الكردية للاتحاد والوحدة، داعين إلى تجاوز المصالح الحزبية والشخصية من أجل الحفاظ على مكتسبات ثورة روج آفا التي تحققت بدماء الشهداء.

أهالي الحسكة يدعون إلى وحدة الصف الكردي للحفاظ على مكتسبات ثورة روج آفا
الإثنين 6 كانون الثاني, 2025   07:00
الحسكة
هنار إبراهيم

في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها سوريا عامة، وإقليم شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص، والتهديدات المستمرة من قبل دولة الاحتلال التركي على الإقليم، دعا أهالي مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة جميع الأطراف والأحزاب الكردية إلى الوحدة، وضرورة الابتعاد عن المصالح الحزبية والشخصية، بهدف الحفاظ على مكتسبات ثورة روج آفا التي تحققت بدماء الشهداء.

وفي السياق، قال المواطن حبيب حسين: "نحن نريد السلام والأمان لروج آفا ولجميع المكونات الموجودة فيها. عانينا الكثير حتى وصلنا إلى هذا اليوم، والسلام والأمان الذي نعيشه اليوم تحقق بفضل شهدائنا".

وأوضح أن الوحدة الكردية بين جميع الأطراف هي ضرورة ملحة في هذه الأوقات الصعبة من أجل تنويع الخيارات أمام الشعب الكردي.

وأوضح حسين أن "الطرف الذي يعارض الوحدة الكردية، ويخلق الخلافات لأهداف شخصية وحزبية، سيندم على معاداة الكرد وشهدائهم".

واختتم حديثه بالدعوة إلى الوحدة الكردية وتجنب المصالح الفردية أو الحزبية، لتحقيق حقوق الكرد المشروعة وعدم العودة إلى الخلافات القديمة التي أثرت سلباً على مسيرة الشعب الكردي.

من جانبها، قالت المواطنة سيلفا حسين من حي الصالحية: "يتطلب من جميع الأطراف والأحزاب الكردية أن تتوحد، بهدف الحفاظ على مكتسبات ثورة روج آفا التي تحققت بدماء الآلاف من الشهداء".

وأشارت إلى أن "الوحدة الكردية مهمة جداً، وإذا فشلت مفاوضات الوحدة، سيكون مصير الكرد صعباً".

كما طالبت سيلفا حسين جميع الأطراف الكردية بدعم قوات سوريا الديمقراطية، التي حققت الأمن والسلام منذ سنوات لجميع المكونات والقوميات في روج آفا.

أما المواطنة نجاح حواس، فقد عبرت عن أملها الكبير في تحقيق وحدة الصف الكردي، وقالت: "مصير الكرد اليوم يعتمد على وحدتهم واتفاقهم فيما بينهم".

وفي ختام تصريحاتهم، أكد الأهالي على أن الوحدة الكردية في هذه المرحلة الحساسة هي السبيل الوحيد للحفاظ على مكتسبات الثورة وضمان حقوق الشعب الكردي في المستقبل، مشددين على أن الاختلافات الحزبية والشخصية يجب أن تُتَرَك جانباً لمصلحة الشعب الكردي بأسره.

(ح)

ANHA