أنقرة متخوفة من القوة الدولية في البحر الأحمر

اعتبر تقرير بأن ما يحصل على الحدود السورية الأردنية من اشتباكات هو حرب، هدفها تمرير المخدرات عبر الأردن إلى الخليج، وكذلك لها أهدافها السياسية، فيما يبدو أن مردّ القلق التركي القوة الدولية في البحر الأحمر هو إرباك القوة الدولية لخطط تركيا، وتواجدها في جزيرة سواكن في السودان.

أنقرة متخوفة من القوة الدولية في البحر الأحمر
الخميس 21 كانون الأول, 2023   09:19
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم تبعات الاشتباكات على الحدود السورية الأردنية والمخاوف التركية من القوى الدولية في البحر الأحمر ومسار ملف تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس.

ما معنى اشتباكات الأردن – سوريا

اشتبك الأمن الأردني، أمس، مع تجار مخدرات ومهربين في مناطق صحراوية شرق البلاد، كما ذكر تقرير لقدس العربي عمليات تهريب لتجار مخدرات مقربين من أجهزة أمن للنظام السوري و(ميليشيات إقليمية).

تخترق هذه العمليات الحدود الطويلة للبلدين، على طول 370 كيلومتراً، وتحاذي المثلث العراقي – السوري – الأردني، وتمتد إلى محافظات درعا والسويداء وريف دمشق والمناطق الصحراوية المفتوحة، وتمتدّ، حسب الخبر الآنف، إلى العمق الأردني، ويمكن اعتبار المواجهات العنيفة الأخيرة، الأكبر بين مئات العمليات التي جرت حتى الآن، بحسب الصحيفة.

ارتفاع حدة المواجهات، وطولها، واستخدام الطائرات الحربية فيها، لا يتناسب مع توصيف السلطات الأردنية للخصوم الذين تواجههم، ويعني أن ما يحصل هو حرب حتى لو كان هدفها تمرير المخدرات عبر الأردن ونحو السعودية والخليج العربي، وتحقيق أرباح طائلة فإن ذلك لا يخفي أهدافها السياسية.

أنقرة غير مرتاحة للقوة الدولية في البحر الأحمر

أفاد تقرير لصحيفة العرب اللندنية بأن ردود فعل تركيا تعكس قلقاً من القوة الدولية التي أعلنت الولايات المتحدة عن تشكيلها بهدف التصدي للهجمات "الحوثية" في البحر الأحمر. ويبدو أن مرد هذا القلق هو إرباك القوة الدولية لخطط تركيا وتواجدها في جزيرة سواكن كقوة بقاعدة تحرس المجال بين قناة السويس أقصى شمال البحر الأحمر وجيبوتي أقصى جنوبه.

ويقول مراقبون إن هدف تركيا الذي خططت له قبل الحرب في السودان هو التواجد عن طريق سواكن السودانية، وهو طموح مازال مستمراً؛ إذ قام السفير التركي قبل أيام بزيارة تفقدية لأعمال "التصليح والصيانة" التي تنفذها تركيا هناك.

جهود الهدنة تتكثّف مع تقدم مفاوضات الأسرى

أحيا وصول رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية إلى القاهرة، المفاوضات التي تجري وراء الكواليس، الآمال بالتوصل إلى هدنة جديدة للحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس بحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يزور العاصمة المصرية وفد آخر من "الجهاد الإسلامي"، مطلع الأسبوع المقبل؛ لإجراء مشاورات بشأن الهدنة المحتملة.

وقال مصدر فلسطيني مطلع إن المحادثات التي تجري بوساطة مصرية - قطرية "سيتم بموجبها إطلاق بعض المحتجزين مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال".

في سياق آخر، تحدثت تقارير صحافية عن محادثات تجري بين فتح وحماس حول مستقبل الأوضاع في قطاع غزة بعد الحرب.

(م ش)