"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"

أشاد ذوو الشهداء ومشاركون في خيمة عزاء مقاتلَي قسد؛ شرفان قامشلو ولوند قامشلو، ببطولات المقاتلين والمقاتلات في سد تشرين وقرقوزاق، وأكدوا أن بعزيمة أبنائهم ستبقي راية النصر مرفوعة دائماً، وأشارت والدة الشهيد شفان إلى أن "المعارك هي أرض الأبطال، ولا مكان فيها للجبناء".

"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
"أرض المعارك للأبطال ولا يوجد فيها مكان للجبناء"
الجمعة 3 كانون الثاني, 2025   13:47
قامشلو

توافد اليوم، المئات من أهالي مدينة قامشلو، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، إلى خيمة عزاء مقاتلَي قوات سوريا الديمقراطية؛ شرفان قامشلو (الاسم الحقيقي: شفان أحمد)، الذي استشهد في منطقة سد تشرين بتاريخ 30 كانون الأول الفائت، ولوند قامشلو (الاسم الحقيقي: أسامة حسن)، الذي استشهد في مدينة منبج بتاريخ 9 كانون الأول الفائت.

نُصبت خيمة العزاء في حي حلكو، على الحزام الجنوبي لمدينة قامشلو بإقليم شمال شرق سوريا، وعلّقت فيها صور الشهيدين وصور القائد عبد الله أوجلان، بالإضافة إلى أعلام قوات سوريا الديمقراطية، وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة، وأعلام مجلس عوائل الشهداء، والرموز الدالة على ثورة 19 تموز.

أبناؤنا وبناتنا يسطّرون ملاحم بطولية

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، تلاه إلقاء كلمة من قبل الإداري في مجلس عوائل الشهداء، محي الدين حسن، الذي ترحم على الشهداء، وقال: "اليوم، أبناؤنا وبناتنا يسطرون ملاحم بطولية في ساحات المعارك بأحرف من ذهب، ونحن نعتز ونفتخر بهم، ولن نخيّب آمالهم، وسنكون السد المنيع لدعمهم ما حيينا".

وأضاف: "لم يبخل الشهداء يوماً بتقديم كل ما يملكون من أجل ثورتهم، ولا يمكننا وصف تضحياتهم ومقاومتهم ونضالهم وموقفهم الثابت حيال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، فبفضلهم، وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، وبنضالهم نحبط آمال وطموحات الاحتلال".

وأكد محي الدين أن "ثورة شمال وشرق سوريا تمر بمرحلتها الأخيرة، لذا فإن الشعب يقاوم ويناضل بكل ما يملك للحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء".

وشدد: "يجب أن نقاتل بروح الشعب الثوري، ونفشل جميع المخططات العدوانية التي تُحاك ضدنا، سواء عبر مواقع التواصل الافتراضي أو من خلال الحرب الخاصة أو على أرض المعركة".

وحيّا وقوف ومساندة شعب شمال كردستان إلى جانب شعب روج آفا، قائلاً: "نُحيي نضال ومقاومة شعب شمال كردستان في برسوس ونصيبين، الذي يقف إلى جانبنا ويدعمنا، وقد أرسل لنا رسالة بأنه معنا قلباً وقالباً، على الرغم من تعرضهم للعنف والتنكيل من قبل الفاشية التركية".

محال كسر إرادة الشعب المناضل الثوري

بدوره، عاهد محمد نذير صوفي، باسم القوات العسكرية، على "مواصلة النضال ضد جميع الهجمات والعمالة والخيانة". وشدد: "على ضرورة التكاتف والنضال، وأنه من المستحيل كسر إرادة الشعب المناضل الثوري الذي نهل من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

وأشار إلى أن "اليوم نشهد نضالاً لا مثيل له في تاريخ الكرد، وأن المقاتلين في جبهات القتال في سد تشرين وقرقوزاق يرسلون رسائل يومية للشعب".

وأكد أن "التاريخ يعيد نفسه، وأن النصر سيكون حليفنا كالعادة، ولن تنكسر راية النصر طالما يوجد أبطال يقاومون في جبهات القتال بكل بسالة ودون كلل أو ملل".

أما والدة الشهيد شفان، مزكين أحمد، فقد بعثت برسالة وهي ترفع صورة ابنها الشهيد، قائلة: "ابني كان بطلاً، وناضل حتى آخر رمق. إن أرض المعارك هي للأبطال ولا يوجد مكان للجبناء فيها".

وعاهدت "سنواصل طريقهم ونحن فخورون بهم وبرفاقهم الذين يناضلون الآن في جبهات القتال".

(س ع- ب ع/ ل م)

ANHA