أحرق ملابسه لتدفئة طفله المريض

تزداد تداعيات الحصار وطأةً على أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومهجّري عفرين، حتى أن أباً أحرق ملابسه لتدفئة طفله، وهناك أُسر لا تحصل على أسطوانة غاز إلا لمرة واحدة فقط في العام.

أحرق ملابسه لتدفئة طفله المريض
الإثنين 5 شباط, 2024   03:29
حلب
نسرين شيخو

يعيش في الحيّين ما يقرب من 200 ألف نسمة، قسم منهم من مهجّري مقاطعة عفرين المحتلة، ونازحون من أحياء حلب المجاورة، ورغم أن الحيين تعرضا لزلزال مدمر قبل نحو عام، إلا أن حكومة دمشق تواصل حصارها الجائر.

واستنكر المواطن محمد علي الحصار، وقال: "نواجه ندرة في مادة التدفئة والأدوية والمواد الغذائية، وأيضاً تقليص ساعات عمل المولدات المغذية للمنازل بالتيار الكهربائي".

أما أحمد جميل خالد، المهجر من مدينة عفرين المحتلة والقاطن في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، فتحدث عن المصاعب التي يعانون منها بالقول: "نواجه البرد والمرض ولا وجود للأدوية، الحكومة تمنع إدخال الأدوية إلى الحيين، وإن سمحت تأخذ مقابله مبالغ مالية طائلة، وهو ما يسهم في ارتفاع الأسعار التي لا نقدر على تأمينها".

وتابع قائلاً: "حصلنا على دفعة واحدة من مخصصاتنا من مادة التدفئة ولم نحصل على الثانية، أيجوز قضاء شتاء بأكمله بـ 100 لتر فقط؟".

بينما يذكر المواطن أحمد أن لديه طفلاً مريضاً و "لنفاد المازوت اضطررت إلى حرق ملابسي لأدفئه، أليس بأمرٍ غريب أن نصل إلى هذا الحال".

المهجرة فاطمة نعسان حمو، تحدثت عن صعوبات الوضع أيضاً، وقالت: "نحصل على أسطوانة غاز واحدة كل عام".

واستنكر أهالي الشيخ مقصود والأشرفية ومهجّرو عفرين المحتلة، صمت الأمم المتحدة حيال الحصار الحكومي.

(م)

ANHA