أبرز ما تناولته الصحافة العربية خلال الأسبوع الماضي

رأت الصحافة العربية أن زيارة نيجيرفان إلى أنقرة جاءت في سياق البحث عن دعم إقليمي في مرحلة ما بعد الانتخابات، في حين أثار صمت بشار الأسد من التحركات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل عدة تساؤلات، ترجمها محللون بأنه يندرج في سياق "النأي بالنفس"، بينما رأى محللون مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار "نقطة تحوّل" في مسار الحرب مع إسرائيل.

أبرز ما تناولته الصحافة العربية خلال الأسبوع الماضي
الأحد 20 تشرين الأول, 2024   08:25
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية الأسبوع الماضي، انتخابات برلمان إقليم جنوب كردستان الفيدرالي، والتحركات الإسرائيلية في الجولان المحتل، إلى جانب تأثير مقتل رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، يحيى السنوار على الحرب الإسرائيلية في غزة ولبنان.

نيجيرفان البرزاني في أنقرة بحثاً عن سند إقليمي في مرحلة ما بعد انتخابات برلمان كردستان العراق

رأت صحيفة العرب اللندنية أن استباق قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني انتخابات برلمان جنوب كردستان الفيدرالي، بزيارة القيادي في الحزب نيجيرفان البرزاني إلى أنقرة، هي خطوة تهدف إلى مزيد توثيق العلاقات مع تركيا، في ظلّ تخوّف الحزب من انحياز إيران والقوى الحليفة لها والمتحكّمة في زمام السلطة الاتحادية العراقية إلى غريمه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة بافل جلال طالباني.

وتتمثّل المخاوف التي عبّرت عنها بالفعل شخصيات من حزب البرزاني في أن يكون قادة جماعات وأحزاب ذات نفوذ في حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بصدد دعم حزب طالباني لإزاحة الديمقراطي الكردستاني.

وعلى هذه الخلفية، يبدو أن الهدف الرئيس من زيارة البرزاني إلى أنقرة، هو البحث عن "سند إقليمي" في مرحلة ما بعد الانتخابات، بعد أنّ اتضحت خريطة الولاءات في إقليم جنوب كردستان الفيدرالي.

وعلى الطرف المقابل تشجّع تركيا الحزب الديمقراطي على توثيق علاقته معها، نظراً لما تجنيه من فوائد كبيرة من وراء ذلك، أولها الحصول على موطئ قدم لنفوذها في العراق وإيجاد أرضية صلبة لمنافسة إيران على النفوذ في البلد المفتوح على سياسة المحاور، بالإضافة إلى الفائدة الأبرز المتمثّلة في إيجاد شريك محلّي وازن سياسياً وأمنياً، وفق الصحيفة.

تحرّك إسرائيلي بالجولان وحرب في لبنان.. ما سر صمت الأسد؟

مع استمرار التصعيد العسكري في لبنان وتوسّع الجانب الإسرائيلي لنطاق ضرباته الجوية، يواصل بشار الأسد ما يطلق عليه محللون سياسية "النأي بالنفس"، وفق شبكة العربية.

ولم يصدر عن الأسد أي تعليق يذكر بشأن التطورات في لبنان عقب رسالة التعزية التي أرسلها لحزب الله اللبناني بعد مقتل أمينه العام حسن نصر الله نهاية شهر أيلول الماضي.

كما أن التحركات الإسرائيلية التي شهدتها هضبة الجولان، خلال الأيام الماضية، لم تدفعه أيضاً إلى الخروج عن صمته.

وكشفت مصادر أمنية ومحللون أن قوات إسرائيلية أزالت ألغاماً أرضية وأقامت حواجز جديدة على الحدود بين هضبة الجولان المحتلة وشريط منزوع السلاح على الحدود مع سوريا، في إشارة إلى أن إسرائيل ربما توسع عملياتها البرية ضد حزب الله اللبناني مع تعزيز دفاعاتها، وفق وكالة رويترز.

وبحسب مصادر إعلامية فقد اتخذت "الفرقة الرابعة" التي يقودها ماهر الأسد، سلسلة من الإجراءات تجنباً للضربات الإسرائيلية المتكررة التي تستهدف عادة مقرّات وتجمعات لمقاتلين مدعومين من إيران.

كما أمرت قيادة الفرقة بعدم نقل السلاح أو استضافة عناصر من حزب الله اللبناني والجماعات الإيرانية داخل مقرات وقواعد الفرقة الرابعة خوفاً من تعرضها لهجمات إسرائيلية.

وتعليقاً على ذلك، يرى محللون أن "صمت بشار الأسد ونظامه يشير إلى رغبته في البقاء بعيداً عن المواجهة المباشرة مع إسرائيل"، مشددة على أن "قوات الأسد هي بالفعل هدف للقوات الإسرائيلية نظراً لاصطفافها مع حزب الله والحرس الثوري الإيراني".

هل يوقف مقتل السنوار الحرب في لبنان؟ خبراء يجيبون

نقلت شبكة العين الإخبارية عن خبراء عرب، اعتبارهم مقتل رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، يحيى السنوار "ضربة معنوية كبيرة لحزب الله"، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن الحرب بين إسرائيل والحزب اللبناني "دخلت مساراً تصاعدياً ولن تتوقف في الأمد القريب".

وفي تقدير الخبراء، فإن مقتل زعيم حركة حماس، لن ينعكس على مجرى العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأرض، ولن يسهم في تهدئة الساحة اللبنانية، أو فك الارتباط بين جبهتي غزة وحماس.

بيد أن قسماً من هؤلاء الخبراء، قالوا إنه من السابق لأوانه أو من العجلة الحديث عن أن هناك فك ارتباط بين جبهة لبنان وغزة، "فإذا غابت القيادات سواء في حماس أو حزب الله لا يعني أن هذه التنظيمات ستتوارى تماماً".

ولا يعتقد الخبراء أن يؤدي مقتل السنوار إلى بداية فصل وحدة الساحات، أو انفصال ساحة غزة عن لبنان، حيث إنه عقب مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، فإن قيادة الحزب الجديدة استمرت على النهج نفسه بعدم فصل الجبهتين.

(د ع)