أبرز ما تناولته الصحافة العربية خلال الأسبوع

تتوقع الصحافة العربية أن تشهد إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب نهجاً جديداً في التعامل مع بشار الأسد في ظل الأوضاع الراهنة، خصوصاً الوجود الإيراني على الأراضي السورية الذي تعمل كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على تحجيمه، كما أن انتخاب ترامب أطلق العنان للاجتهادات المتناقضة حيال الحرب في لبنان.

أبرز ما تناولته الصحافة العربية خلال الأسبوع
الأحد 10 تشرين الثاني, 2024   07:00
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية الأسبوع الماضي، تأثير انتخاب ترامب كرئيس للولايات المتحدة على كل من سوريا ولبنان، إلى جانب الرد الإيراني على إسرائيل.

الوجود الإيراني في سوريا الملف الأكثر أولوية في تعامل ترامب مع الأسد

تتوقع صحيفة العرب اللندنية أن تشهد إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب نهجاً جديداً في التعامل مع بشار الأسد في ظل الأوضاع الراهنة خصوصا الوجود الإيراني على الأراضي السورية الذي تعمل كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على تحجيمه.

ومع تشعب الملف السوري ووجود أطراف محلية وإقليمية ودولية متعددة فيه، تكثر التكهنات وراء الكواليس عن سياسة ترامب تجاه سوريا خصوصاً في ما يتعلق بالوجود التركي والإيراني شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى الضربات الإسرائيلية.

وتجمع التحليلات على أن "سياسة الضغط الأميركية والعقوبات ستكون قائمة بالتأكيد" وأنها لن تتغير بغض النظر عن الرئيس، إلا أن التعامل مع الأسد ربما يشهد بعض التغيير".

فتوى إيرانية تقابل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. مخاوف من حرب مفتوحة حتى 20 كانون الثاني

البداية من صحيفة النهار اللبنانية، حيث أشارت إلى انتخاب الرئيس دونالد ترامب لولاية جديدة في رئاسة الولايات المتحدة الأميركية أطلق في الجانب المتعلق بالشرق الأوسط العنان للاجتهادات المتناقضة، خصوصاً حيال الحرب في لبنان.

وبحسب الصحيفة، فإن لبنان بدا عرضة لازدياد أسوأ الوقائع المتصلة باشتداد الحرب الميدانية من جهة، وحرب التوظيف الإقليمي أو الصراع الإسرائيلي- الإيراني تحديداً، من جهة أخرى.

وإذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم ينتظر إعلان فوز ترامب، وسارع إلى تكثيف التصعيد العسكري والميداني على الجبهة اللبنانية، فإن طهران من جانبها سارعت إلى إطلاق رسالة تحكمها بقرار حزب الله وتالياً إمساكها بقرار الحرب أو التسوية، الأمر الذي أسفر تكراراً عن انكشاف لبنان كساحة صراع حربي ومساومة وبريد بين القوى الاقليمية المتحاربة عبره بالواسطة.

ولذا لم يكن غريباً أن تتخوف أوساط دبلوماسية معنية من مزيد من معاناة اللبنانيين في الفترة الفاصلة عن تسلّم الرئيس الأميركي المنتخب سلطاته في العشرين من كانون الثاني المقبل خصوصاً إذا تراجعت خلالها الجهود الدبلوماسية التي كان يتولاها الموفد الأميركي آموس هوكشتاين وترك الوضع للميدان.

مفاجآت طهران لم تنتهِ بعد

صحيفة الأخبار، لفتت بدورها إلى الردّ الإيراني على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، ونوهت إلى أن هذا الرد "أصبح حتميّاً"، وإنْ كان توقيته غير معلوم بعد، وفقاً للرأي السائد لدى الاستخبارات الإسرائيلية، التي ترسل تقاريرها الموجهة يوميّاً إلى إعلامها، وعبره إلى الآذان الإيرانية في طهران، مرفقةً بتهديدات بردٍّ آخر على الردّ.

وتلفت الصحيفة إلى أن الأمور تبدو مغايرة لمقاصد تل أبيب وواشنطن؛ فقرار الردّ صدر، ويَظهر أنه لا رجعة فيه، ما لم تتلقَّ إيران تعويضات سياسية ترتبط بالحربَين الدائرتَين في فلسطين ولبنان؛ وإلّا، فلا تهديدات ولا نيّات عدائية معلن عنها مسبقاً، من شأنها أن تغيّر من حتميّة الفعل الإيراني، والوعد بأن يكون أكثر قسوة وإيذاءً من الفعل الذي سبق.

وفي التخمينات حول الردّ وحجمه وموعد تنفيذه، ثمة تجاذبات داخل تل أبيب، التي لا تمتلك إجابات قطعية: فهل سيأتي قبل الانتخابات الأميركية، أو خلالها، أو ما بعد إعلان النتائج ومعرفة الفائز فيها، أو في المرحلة الانتقالية التي تسبق عملية التسلّم والتسليم؟ لكن السائد لدى الجانب الإسرائيلي، هو ربط توقيت الهجوم الإيراني بالانتخابات الأميركية، ومروحة سيناريواتها وفرضياتها. أمّا المتّفق عليه إلى حد يكاد يكون جامعاً، فهو أن الردّ آتٍ لا محالة.

(د ع)