أبرز ما تناولته الصحافة العربية الأسبوع الماضي

ترى الصحافة العربية أن الهجوم الإسرائيلي على تدمر دليل على أن إسرائيل عدلت بنك أهدافها في سوريا، وذلك بعد انكشاف خطط إيران في إعادة انتشار قواتها هناك. في حين تتواصل الاجتماعات بين الجانبين اللبناني والأميركي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع وجود قضايا عالقة تتعلق بالبنى التحتية لحزب الله.

أبرز ما تناولته الصحافة العربية الأسبوع الماضي
الأحد 24 تشرين الثاني, 2024   08:00
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية خلال الأسبوع الماضي، الهجوم الإسرائيلي على تدمر ومباحثات وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب موافقة أميركا لكييف على استخدام الأسلحة بعيدة المدى في حربها مع روسيا.

رسالة إسرائيل إلى إيران عبر هجوم تدمر: سنلاحقكم على كامل الجغرافيا السورية

ترى صحيفة العرب اللندنية أن الهجوم الإسرائيلي على تدمر يدل على توسيع تل أبيب من نطاق استهدافها لـ "المجموعات التابعة لإيران في سوريا"، في رسالة موجهة إلى طهران بأنها "مستعدة لملاحقة قواتها وأذرعها على كامل الجغرافيا السورية".

وأشارت، أنه نادراً ما كان الجيش الإسرائيلي يشن غارات على وسط سوريا أو شرقها، ويبدو أن إسرائيل عدلت بنك أهدافها، لتطال المنطقتين، وهذا يعود وفق متابعين إلى انكشاف خطط إيران والجماعات التابعة لها في إعادة انتشار قواتها في سوريا لتجنب المزيد من الخسائر.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، قد تجاهل الأربعاء، ذكر سوريا في حديثه عن الأطراف التي دعمت "الحق".

وقال قاسم، في كلمة مصورة "يشرفنا أن نكون من القلة الذين دعموا الحق (للإشارة إلى جبهة إسناد غزة) مع العراق واليمن وإيران، بينما العالم كله يتفرج".

ويرى متابعون أن إسقاط اسم سوريا من جبهة إسناد غزة، لا يمكن عدّه عفوياً، وهو يؤكد أن العلاقة مع دمشق في أسوأ فتراتها.

هذا وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع عدد القتلى والجرحى خلال القصف الإسرائيلي على مدينة تدمر في ريف حمص، حيث قُتل 61 شخصاً وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح.

مفاوضات التهدئة في لبنان.. خلافات تُحل وأخرى تنتظر الحسم

نقلت شبكة سكاي نيوز العربية، عن مصادر لبنانية قولها إن "الاجتماعات بين الجانبين اللبناني والأميركي لا تزال متواصلة، حتى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وأشارت المصادر إلى أن الجانب اللبناني يطالب بتوضيح الصيغة المتعلقة بكيفية تفكيك البنى التحتية لحزب الله جنوب الليطاني.

وحسب ما ذكرت المصادر فإن الصيغة الأميركية بشأن تفكيك بنى حزب الله التحتية "لم تكن واضحة ولبنان يحبذ استخدام الصيغة نفسها الواردة في القرار 1701".

ويطالب الجانب الأميركي وفق ما قالت المصادر ⁠بأن يكون انتشار الجيش على الحدود "بثكنات وتجمعات عسكرية وليس كما هو الآن حيث يقتصر الانتشار على بضعة نقاط مراقبة وعدد قليل من الجنود".

وينص القرار الدولي 1701 على انسحاب إسرائيل الكامل من لبنان، وتعزيز انتشار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وحصر الوجود العسكري في المنطقة الحدودية بالجيش اللبناني والقوة الدولية.

صبّ الزيت على النار

أشارت صحيفة الخليج إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أعطى أخيراً الضوء الأخضر لكييف لاستخدام الصواريخ بعيدة المدى، مستنداً إلى وجود مزعوم لقوات من كوريا الشمالية تقاتل إلى جانب القوات الروسية. ومع ذلك، ترى الصحيفة أن هذا القرار يحمل في طياته بعداً أكبر من مجرد تبرير وجود قوات كورية شمالية؛ فهو يضع الإدارة الأمريكية الجديدة أمام واقع تحاول تفاديه، وهو عدم الانخراط في مواجهة مباشرة مع روسيا، والسعي لإيجاد حل سياسي.

ورأت الصحيفة أن القرار الأمريكي يُعدّ تحولاً كبيراً في السياسة الخارجية، وذلك قبل شهرين من تولّي الرئيس ترامب السلطة. إن إعطاء الضوء الأخضر لضرب العمق الروسي يُعدّ خطوة خطرة، حيث قد تردّ روسيا باستخدام القوة ضد القواعد العسكرية الأمريكية ومختلف المواقع والمنشآت الأوروبية، بما في ذلك إشعال الحرائق وتنفيذ أعمال تخريبية، وهو ما أشارت إليه صحف أمريكية.

(د ع)