YPG  تعلن استشهاد أحد رموز كوباني الملقب بـ "العم الخالد"

أعلنت وحدات حماية الشعب في بيان لها، استشهاد خليل أوصمان المعروف باسم "العم الخالد"، إثر أزمة قلبية.

YPG  تعلن استشهاد أحد رموز كوباني الملقب بـ "العم الخالد"
الإثنين 14 تشرين الأول, 2024   18:20
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب(YPG) ، بياناً إلى الرأي العام، أعلن فيه استشهاد خليل أوصمان حمي المعروف بـ "العم الخالد".

المركز الإعلامي أشار إلى أن "العم الخالد" والذي يُعد رمزاً من رموز مقاومة كوباني، التحق اليوم، جراء نوبة قلبية بقافلة الشهداء الخالدين.

وجاء في مستهل بيان الوحدات: "المقاومة الأكثر رمزية لثورة روج آفا، كانت كوباني. وفي أيلول 2014، نفذ مرتزقة داعش هجوماً وحشياً على كوباني. وأظهر أهالي كوباني ومقاتلو ومقاتلات YPG-YPJ مقاومة منقطعة النظير ضد الهجوم، أصبح أهالي كوباني الذين لم يغادروا أماكنهم المثال الأكثر وضوحاً للعالم حول كيفية محاربة وحشية داعش. مقاومة كوباني، أصبحت مرة أخرى أملاً للإنسانية. ومع مقاومة كوباني، رأت شعوب العالم كافة أنه لا تزال هناك قوة ديناميكية تناضل ضد الظلم وأعداء الإنسانية".

وتابع: "مقاومة كوباني هي مقاومة بناها الأهالي بمواردهم الخاصة. من سن السابعة إلى سن السبعين، طوّر أهالي كوباني المقاومة مع أطفالهم من خلال الانضمام إلى جبهات القتال. وعلى الرغم من مواجهتهم لتنظيم وحشي مثل داعش، إلا أن أهالي كوباني خاضوا حرباً لا هوادة فيها مع مقاتليهم دون تردد لحظة واحدة حتى حققوا النصر.

وكان أحدهم هو "العم الخالد"، الذي أصبح رمزاً لمقاومة كوباني، لم يغادر أرضه رغم كبر سنه، شارك مع أبنائه في صفوف المقاومة حتى اللحظة الأخيرة".

وأضاف البيان: "خليل عثمان حمي، المعروف بـ "العم الخالد"، ولد عام 1950 في قرية دهاب في كوباني. وكان الابن الوحيد لأسرته. لديه 5 أخوات. منذ الطفولة، نشأ في بيئة ترتفع فيها المشاعر الوطنية. لقد عاش كرديته منذ أن كان صبياً. وأثناء عمله مزارعاً تابع أيضاً الحركات السياسية الكردية. ونظراً لاهتمامه بالسياسة، اعتقله النظام السوري 3 مرات خلال شبابه. وبعد عام 1980، التقى بالقائد عبد الله أوجلان. وكان لظهور حركة الحرية الكردية تأثير واضح على "العم الخالد". ورغم كل ضغوطات النظام السوري لم يتراجع وناضل كوطني نشط.

العم الخالد (خليل عثمان) كان متزوجاً وله 6 أبناء. أنشأ أبناءه على المشاعر والوطنية. ومع انطلاقة ثورة روج آفا استمر بنضاله".

المركز الإعلامي وفي بيانه أوضح أن: "العم الخالد اتخذ موقعه في مقاومة كوباني منذ اليوم الأول لها، وبكل إصرار وإرادة لم يتخلَّ عن مدينته، وقاوم حتى اللحظة الأخيرة على الأرض التي ولد فيها مع أبنائه، وخلال المقاومة أصيب في قدمه وكتفه، ودون أن يستمر بعلاجه في برسوس عاد مرة أخرى إلى جبهات المقاومة وأراد أن يبقى إلى جانب المقاتلين، وبقي هكذا وسط جميع الظروف الصعبة وفي سنه المتقدمة، وخلال المقاومة استشهد ابنه عثمان في حزيران 2015".

وحدات حماية الشعب قالت في بيانها إن العم الخالد بات رمزاً من رموز مقاومة كوباني ومثالاً للوطنية، وتقدمت في البيان بالعزاء لعائلته ولجميع المقاومين.

وعاهدت في ختام البيان: "اليوم وبوصفنا مقاتلين من أجل الحرية نحمي مكتسبات الثورة، نعاهد بأننا سنبقى محافظين على ميراث العم الخالد في المقاومة، وفي شخصيته نجدد عهدنا لجميع شهدائنا".

(سـ)