"AKP وشركاؤهم يذرفون دموع التماسيح على فلسطين ويمارسون العنف ذاته"

قالت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تولاي أوغولاري، إن حكومة حزب العدالة والتنمية وشركاءها الذين يذرفون دموع التماسيح على فلسطين، يمارسون العنف ذاته ضد الشعب في شمال كردستان، مؤكدة أن نضالهم ضد تعيين الوكلاء مستمر.

"AKP وشركاؤهم يذرفون دموع التماسيح على فلسطين ويمارسون العنف ذاته"
الأربعاء 12 حزيران, 2024   10:30
مركز الأخبار

تحدثت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تولاي حاتم أوغولاري، في معرض حديثها خلال اجتماع المجموعة الحزبية في البرلمان التركي، عن الاحتجاجات الشعبية في جولميرك، وسياسات الوكلاء التي تمارسها السلطات التركية.

وقالت تولاي حاتم أوغولاري في الاجتماع: "بهذه الممارسة، أنتم تقولون للكرد ليس لديكم الحق في التصويت والانتخاب، لستم المواطنين الأصليين في هذا البلد، تقولون للشعب الكردي والقوى الداعمة له؛ "أنتم مشكلة أمنية، تقولون هذا لملايين الأشخاص، إذا كنتم تعتقدون أنه يمكنكم تغيير هذا عن طريق تشويه الحقيقة على هذه المقاعد، فأنتم مخطئون إلى حد كبير، وعندما يخرجون يقولون: "نحن متساوون ونحن إخوة وأخوات للشعب الكردي"، لكننا الآن سئمنا جداً من هذه اللعبة، هذه المسرحية يجب أن تنتهي الآن".

وذكرت تولاي أوغولاري أنها عندما ذهبت إلى جولميرك، شهدت أن الجميع من سن 7 إلى 70 عاماً اعترضوا على تعيين الوكيل، وأضافت: "لقد نهض الناس من جولميرك إلى إسطنبول، مع صغارهم وكبارهم، مع زوجاتهم وأطفالهم، كل شخص لديه إرادة شعب جولميرك، يقفون إلى جانب إرادتهم".

وتابعت وهي تستعرض صورة لمقاومة جولميرك: "عانى حزب العدالة والتنمية أكثر من غيره من الانقلابات، وهو يعرض دائماً انقلاب 28 شباط كمثال، لكن نفس الحكومة ترسل جنوداً إلى الشوارع اليوم، المشهد هو بالضبط هكذا؛ هذا المكان أمام محافظة جولميرك، التاريخ لن ينسى هذه الصورة يقولون إننا ضد المجلس العسكري، لكن انظروا، الجنود هنا، وبهذا جعلوا الجنود شركاء في الانقلاب السياسي في جولميرك".

وأشارت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، أن أردوغان خرج من "عباءة الانقلاب"، وأضافت: "أنتم تحكمون على رفاقنا من خلال لوائح الاتهام التي أعدّتها منظمة فيتو، يقول أردوغان؛ "لا ينبغي لأحد أن يشعر بالإهانة من قرارات المحكمة، أردوغان؛ لماذا أنت مستاء من قرار الشعب الكردي في 31 آذار؟ اشرح سبب ذلك للرأي العام التركي، كن واضحاً بشأن الخطأ في تعيين الوكلاء، وقال إنه بعد الانتخابات ستكون لدينا الإرادة لمغادرة صناديق الاقتراع، أليس شعب جولميرك شعباً؟ ألن يكون شعباً عندما يختار أحزاباً أخرى؟ أليست هذه إرادة الشعب؟ لقد أعلن أردوغان بالفعل عن نهجه في هذه القضية من خلال دعم الوكلاء وتمهيد الطريق لهم".

ووصفت تولاي أوغولاري استيلاء السلطات التركية على بلدية جولميرك من خلال تعيين وكلائها، بأنها "أنشطة العصابات"، وقالت: "هكذا تذهب العصابات وتهاجم بعض العواصم في مكان ما وتشتبك مع بعضها البعض، ومن خلال تعيين الوكلاء، فإنهم يسرقون أيضاً موارد سكان جولميرك".

ورداً على الاتهامات الموجهة إلى حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بترشيح أشخاص لديهم ملفات، قالت الرئيسة المشتركة للحزب، "الملفات مجرد ذريعة، انظروا؛ كان رفيقنا محمد صديق أكيش، لا يزال تحت المراقبة وتم تعيين وكيل بدلاً عنه، قضيته لم تنته بعد".

والأسبوع الماضي، أصدرت محكمة الجزاء الأولى في جولميرك حكماً بالسجن 19 عاماً و6 أشهر، بحق الرئيس المشترك لبلدية جولميرك محمد صديق آكيش.

"لا فرق بين الظلم في فلسطين اليوم والظلم في جولميرك، إن حكومة حزب العدالة والتنمية وشركاءها، الذين يذرفون دموع التماسيح على فلسطين، يمارسون علينا نفس العنف، غزة هي جولميرك، وجولميرك أيضاً غزة، وكيفما يقاوم شعب فلسطين ظلم إسرائيل، يقاوم أيضاً شعب جولميرك وكل الشعب في تركيا". بهذه الكلمات أشارت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى ازدواجية سياسات السلطات التركية.

وأكدت تولاي حاتم أوغولاري، أن النهج الذي يتبعه أردوغان وحاشيته هو نهج ضحّاك وهتلر، وقالت: "أولئك الذين يخطئون سوف ينتهون بشكل سيء، لقد شهد هذا العالم العديد من الملوك والسلاطين والفراعنة، ولكن كلهم هزموا أمام الإنسانية، أنتم أيضاً محكوم عليكم بالهزيمة.

وكما هو الحال في جولميرك ووان، فإن نضالنا ضد تعيين الوكلاء سوف يستمر، سنواصل نضالنا ضد تعيين الوكلاء مثل الأم سورم في جولميرك".

(ي م)