8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة

شنّت عشرات المجموعات المرتزقة قبل 8 سنوات هجوماً عنيفاً على حي الشيخ مقصود، لكن أهالي الحي بعربهم وكردهم ونسائهم ورجالهم، أبدوا مقاومة تاريخية مبنية على مفهوم حرب الشعب الثورية أفضت إلى هزيمة المرتزقة وداعميهم.

8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
8 سنوات على أشرس هجوم وأعظم مقاومة
الجمعة 16 شباط, 2024   10:21
حلب
محمد عبدو

في 16 شباط عام 2016، بعد يوم من سنوية المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، وبعد تحرير ناحية تل رفعت من المرتزقة، شنت عشرات المجموعات المرتزقة التي كانت تحاصر حي الشيخ مقصود بمدينة حلب هجوماً عنيفاً على الحي الذي استبسل أهله في الدفاع عنه.

تمكن أهالي الحي من دحر المجموعات التي مدّتها دولة الاحتلال التركي بمختلف صنوف الأسلحة بما فيها الغازات الكيماوية السامة المحرمة دولياً.

ونتيجة تلك الهجمات التي استُخدمت فيها الغازات السامة لأكثر من مرة، باعتراف المرتزقة أنفسهم باستخدامها، ومع ذلك لم يتعرضوا لأي إدانة من أي جهة دولية أو أممية، استشهد وأصيب المئات من أهالي الحي الذي تدمّر فيه نحو 2600 منزل ومحل تجاري، حسب إحصائيات مجلس الحي.

لكن ضراوة الهجمات التي شنتها المجموعات المرتزقة المدعومة من دولة الاحتلال التركي قابلتها مقاومة استندت إلى مفهوم حرب الشعب الثورية.

أبناء الحي الذين التقى المئات منهم القائد عبد الله أوجلان، أثناء فترة وجوده في سوريا لما يقارب 20 عاماً، تحولواً جميعهم إلى مدافعين عن الحي.

في الحي الذين كانت تنهمر فيه القذائف على رؤوس ساكنيه، لم يتوقف التدريس، وقام الأهالي بنقل الطلبة من المدارس إلى الأقبية وبإمكانات تكاد تكون معدومة أكمل الطلبة تعليمهم.

ومع إعلان حركة المجتمع الديمقراطي النفير العام في الشيخ مقصود، توجّه العشرات من أبنائه وبناته إلى الجبهات، وشكلوا مع وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة درعاً منيعاً في وجه المرتزقة.

كما انخرطت النساء بفعالية في تلك المقاومة. نساء الحي اللواتي اتخذن من الشهيد كولة سلمو قدوة لهن، شاركن في الجبهات وفي عمليات إسعاف الجرحى، بالإضافة إلى قيام الأمهات المسنّات بإعداد الطعام من أجل المقاتلين والمقاتلات في الجبهات.

ولم تقتصر مقاومة الشيخ مقصود على الكرد فقط، بل شارك المكون العربي بشكل فعال في تلك المقاومة، ولعل الشهيد استشهاد الجراح الوحيد في الحي الدكتور شاهد الجميان وهو من مواليد دير الزور، أبرز مثال على المقاومة المشتركة للكرد والعرب في الشيخ مقصود.

أبو يزن أحد المقاتلين الذين شاركوا في المقاومة التاريخية للشيخ مقصود يقول "بداية تشكيل وحدات حماية الشعب في حي الشيخ مقصود بحلب، لم نكن نملك قطعة سلاح، إلا أن الإصرار في الدفاع عن الذات وحماية الشعب وتكاتف الشعب مع قواته أسهم في خلق الإمكانيات من العدم وتوفير ما يلزم للرد على المعتدين".

وأضاف المقاتل أبو يزن "أبناء وبنات الشعب كافة شاركوا في هذه المقاومة، عبر تقديم كل ما يملكون، سواء بتوجّه من استطاع حمل السلاح إلى الجبهات أو بتقديم المساعدة في تحضير الطعام لإرساله إلى الجبهات، أو المساهمة في مساندة الفرق الطبية لمداواة الجرحى".

يشير القائد أوجلان في مؤلفِه (سوسيولوجيا الحرية)، أن المجتمع الكردستاني والشرق الأوسط مكلّف بصدّ الغزو الثقافي والأخلاقي والسياسي والمعنوي، بآليات الدفاع الذاتي المشروع، أي أن الدواء لهذا الداء يكمن في تطبيق مبادئ حرب الشعب الثورية.

في نهاية حديثه، تعهّد المقاتل في وحدات حماية الشعب أبو يزن بالسير على درب الشهداء حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وتحرير كافة المناطق المحتلة من دولة الاحتلال التركي، وفي مقدمتها عفرين.

(م)

ANHA