34 حزب وتنظيم سياسي يعلن دعمها لقسد في التصدي للهجمات على المنطقة

دعت الأحزاب والتنظيمات السياسية، جميع المكونات لحماية منجزات الإدارة الذاتية الديمقراطية، والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية للتصدي للأعداء، وأكدت أنه في المرحلة القادمة يتطلب من الجميع ضمان استقرار المنطقة والحوار الوطني الشامل وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية.

34 حزب وتنظيم سياسي يعلن دعمها لقسد في التصدي للهجمات على المنطقة
الأحد 8 كانون الأول, 2024   16:50
مركز الأخبار

أصدر 34 حزباً في إقليم شمال وشرق سوريا بياناً كتابياً، بمناسبة سقوط نظام البعث في سوريا، وأكدوا خلاله أن قوات سوريا الديمقراطية أثبتت أنها قوة وطنية جامعة تعمل من أجل حماية الشعب بكل مكوناته، وتؤمن بالتعددية والديمقراطية كأساس لبناء مستقبل سوريا.

والأحزاب الموقعة على البيان هم:" المؤتمر الوطني الكردستاني، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب الخضر الديمقراطي، حزب السلام الديمقراطي الكردستاني، الحزب الليبرالي الكردستاني، حزب الشيوعي الكردستاني، البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا، الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الحزب اليساري الكردي في سوريا، الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا،  حزب سوريا المستقبل، حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني، حركة التجديد الكردستاني، اتحاد الشغيله الكردستاني، الهيئة الوطنية العربية، حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا، حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، حركة الاصلاح- سوريا، الحزب الاشوري الديمقراطي،  حزب التآخي الكوردستاني، حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا، حركة المجتمع الديمقراطي، مؤتمر ستار، حزب المحافظين، حزب النضال الديمقراطي، تيار المستقبل الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكوردستاني- غرب كوردستان، هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغير الديمقراطي، حزب الاتحاد السرياني، حزب التجمع الوطني الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، حزب الوحدة الديمقراطية الكردية في سوريا (يكيتي)، تيار اليسار الثوري في سوريا، حزب سوريا، حزب الوطن السوري".

وأشار البيان الذي حصلت وكالتنا على نسخة منه، "اليوم، نطوي صفحة مظلمة من تاريخ سوريا الحديث بسقوط نظام البعث المستبد، الذي حكم البلاد بالاستبداد والحديد والنار والقمع لعقود.

 لقد عانى شعبنا من التهميش والقهر والانقسامات التي زرعها هذا النظام لتمزيق النسيج الوطني وتثبيت حكمه. لكن إرادة الشعب أقوى من كل نظام مستبد، وها نحن نشهد لحظة تحول تاريخية نحو الحرية والكرامة.

في هذه المرحلة المفصلية، ندعو جميع مكونات إقليم شمال وشرق سوريا إلى حماية منجزات الإدارة الذاتية والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كضامن للأمن والاستقرار في المناطق المحررة.

لقد أثبتت قسد أنها قوة وطنية جامعة تعمل من أجل حماية الشعب بكل مكوناته، وتؤمن بالتعددية والديمقراطية كأساس لبناء مستقبل سوريا.

إننا في الأحزاب والقوى الموقعة على هذا البيان، إذ نبارك لشعبنا سقوط نظام القمع والاستبداد، ونؤكد أن مسؤولية المرحلة القادمة تقع على عاتقنا جميعاً للعمل من أجل:

1-ضمان الأمن والاستقرار: عبر التعاون مع القوى الوطنية على الأرض ومنع أي محاولات لزرع الفوضى أو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

2-الحوار الوطني الشامل: بين جميع مكونات الشعب السوري دون إقصاء أو تهميش، لوضع أسس سوريا الجديدة.

3-بناء سوريا ديمقراطية تعددية ولا مركزية: حيث يكون لكل مكون حقه في إدارة شؤونه ذاتياً، وتُحترم حقوق الإنسان، ويُصان العدل والمساواة للجميع.

كما ندعو شعبنا إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، فالمرحلة القادمة مليئة بالتحديات لكنها تحمل أيضاً الأمل في بناء وطن ديمقراطي يسوده السلام والعدالة، لنعمل من أجل سوريا حرة ديمقراطية تعددية لامركزية".

(م ح)