3 أشهر إضافية لدخول مساعدات الأمم المتحدة إلى سوريا عبر مناطق تحتلها تركيا

تغافلت الأمم المتحدة مجدداً عن الحاجة الملحة لشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، ودعوات الإدارة الذاتية للدفع نحو فتح معبر "تل كوجر/اليعربية"، عبر تمديد مدة إدخال المساعدات إلى سوريا، لمدة 3 أشهر إضافية عبر معابر ومناطق تحتلها تركيا ومرتزقتها، مرتهنة لتناقضات المصالح الدولية.

3 أشهر إضافية لدخول مساعدات الأمم المتحدة إلى سوريا عبر مناطق تحتلها تركيا
الثلاثاء 5 تشرين الثاني, 2024   18:50
مركز الأخبار

اليوم، اعتمدت الأمم المتحدة من جديد إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، لمدة 3 أشهر إضافية، عبر معبري "باب السلامة، والراعي" ضمن المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها.

وكان من المقرر أن تنتهي المدة السابقة في الـ13 من تشرين الثاني الجاري، وبالتمديد الجديد سيستمر اعتماد الأمم المتحدة في إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود على هذين المعبرين حتى تاريخ الـ5 من شباط من العام المقبل، وفق ما نشره فريق "منسقو استجابة سوريا".

ومع اعتماد الأمم المتحدة الجديد، تكون قد تغافلت عن الحاجة الملحة لشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وعن مطالب ودعوات الإدارة الذاتية الديمقراطية المستمرة للدفع نحو فتح معبر "تل كوجر/اليعربية"، الذي أغلق منذ عام 2020.

ويرى مراقبون للشأن السوري، وساسة، أن الملف الإنساني يستخدم كوسيلة للابتزاز السياسي، حيث أغلق معبر تل كوجر عام 2020 بقرار من مجلس الأمن بفيتو روسي وصيني تحت ذريعة عدم إدخال المساعدات إلى مناطق خارجة عن سيطرة الحكومة.

بينما سمحوا بإدخال هذه المساعدات عبر معبر باب الهوى في إدلب والخاضع للاحتلال التركي ومرتزقتها جبهة النصرة (المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي)، واعتماد معبري باب السلامة والراعي منذ شباط 2022 في المناطق المحتلة.

مشيرين إلى أن ازدواجية معايير تعامل الأمم المتحدة، ولا سيما في التمديد الأخير، تبين مدى ارتهان الأمم المتحدة للمصالح السياسية وتناقض المصالح الدولية، وابتعادها عن وظيفتها الأمنية والإنسانية.

(أم)