صحف عربية: رسائل تهديد من سوريا إلى إسرائيل والأمور تتدحرج نحو الأسوأ

قالت تقارير أن هناك رسائل تهديد لإسرائيل من قوى موالية لإيران متواجدة في سوريا عبر الاستهداف الأخير من جنوب سوريا، فيما رفض بافل طالباني التفاوض واللقاء بالسلطات التركية، في حين توقعت تقارير أن تتطور الأحداث في غزة وبأن الأمور تتدحرج نحو الاقتحام البري.

صحف عربية: رسائل تهديد من سوريا إلى إسرائيل والأمور تتدحرج نحو الأسوأ
الخميس 12 تشرين الأول, 2023   03:25
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الوضع في سوريا، بالإضافة إلى التطورات في جنوب كردستان، إلى جانب التطورات في غزة وتأثيرات ذلك على المنطقة.

رسائل تهديد من سوريا إلى إسرائيل

البداية من الشـأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الاستهداف الذي جرى أمس (الثلاثاء) من المناطق السورية لإسرائيل تم من الجهة الغربية لمحافظة درعا المحاذية للجولان المحتل. ورأت أن ذلك ربما يراد منه إرسال رسائل تهديد إلى إسرائيل بإمكانية فتح جبهة الجولان إذا لم توقف إسرائيل الحرب التي تشنها ضد غزة.

بافل طلباني يهاجم تركيا

وبدورها قالت صحيفة العرب: "قال بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، إن حزبه يرفض أي تفاوض مع أي دولة أو جهة تحت قصف المسيّرات، في إشارة إلى الهجمات الأخيرة التي تقوم بها تركيا على مواقع في إقليم كردستان، وخاصة في مدينة السليمانية مقر الحزب"، ورأت الصحيفة استعادة حزب الاتّحاد الوطني الكردستاني لاستقراره وتماسكه بقيادة السياسي البارز بافل طالباني، وأشارت انه يرشحه كثيرون لاستئناف دور والده الراحل جلال طالباني في تجاوز الخلافات وتبريد الصراعات.

القادم قد يكون أسوأ

صحيفة الجمهورية أشارت إلى أنه من المفترض أن يصل اليوم إلى اسرائيل وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن، في أول زيارة لمسؤول أميركي ودولي رفيع بعد إعلان اسرائيل حالة الحرب. لكن زيارة بلينكن كان قد استبقها الرئيس الأميركي جو بايدن بخطاب عالي السقف، تضمّن مواقف نارية، ما يعطي الانطباع مسبقاً بأنّ زمن الحلول والتسويات الواقعية لم يحن بعد، وأنّ هنالك رهاناً على حصول تطورات ميدانية تُحدث تبدلاً واضحاً في موازين القوى، قبل الشروع في بناء معادلات إقليمية جديدة.

ورأت الصحيفة إلى أن الأمور تتدحرج باتجاه هجوم بري يستهدف غزة، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات عدة، كون ذلك سيعني إحداث تبدّل جذري في ميزان القوى والمعادلة القائمة على الساحة الشرق أوسطية.

(ي ح)