المقاومة خيار النساء في شمال وشرق سوريا ضد الهجمات التركية

أوضحت نساء من حلب ودير الزور أن ردهن على هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا سيكون بالانتفاض ضده ومقاومته، مؤكدات التفافهن حول قواتهن العسكرية وتحطيم أطماع المحتل.

المقاومة خيار النساء في شمال وشرق سوريا ضد الهجمات التركية
الأربعاء 11 تشرين الأول, 2023   21:29
الحسكة - نسرين شيخو/ علي عرب

كثّف جيش الاحتلال التركي من هجماته الجوية والبرية منذ 4 تشرين الأول الجاري، على شمال وشرق سوريا، مستهدفاً المناطق الآهلة بالسكان والمرافق الحيوية للمنطقة، وبنيتها التحتية، رد عليه أهالي المنطقة بقواتها العسكرية ومؤسساتها الاجتماعية على جميع الصعد.

'لن نسمح للمحتل تحقيق أطماعه'

قالت زينب عثمان من مدينة حلب، عن هجمات جيش الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا "على الاحتلال التركي أن يدرك أنه غير قادر على كسر إرادة شعب مقاوم".

وأكدت زينب تصعيد وتيرة النضال والالتفاف حول القوات العسكرية، وقالت: "سنبقى في الساحات ونساند قواتنا العسكرية ونقف مع أهلنا في شمال وشرق سوريا، ولن نسمح للمحتل التركي أن يحقق أطماعه".

سولين محمد، من المدينة ذاتها، شجبت من جهتها ما يتعرض له قوات الكريلا في مناطق الدفاع مديا وشمال شرق سوريا من هجمات مكثفة لدولة الاحتلال التركي، وقالت: "نحن أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية لن نصمت حيال هذه الهجمات، ولن نبقى مكتوفي الأيدي، وسننتفض لأجلهم".

عاهدت سولين كافة شهداء الحرية بالسير على خطاهم، وأعربت بالقول: "حاربوا بكامل قوتهم، واستشهدوا في سبيل حمايتنا. نحن لن نتخلى عنهم، وسنكمل مسيرتهم وقضيتهم بالتفافنا حول قواتنا العسكرية، وسنجعل المحتل يدفع ثمن ما ارتكبه".

أما وقفية كوجر، فقد أشارت إلى ما يمر به أهالي شمال وشرق سوريا، وقالت: "واقع مرير مفروض علينا. هذه الهجمات التي تشن لن تبقى دون ردّ، سيكون ردنا عليها بالانتفاض والمقاومة". وشددت وقفية على ضرورة بذل جهود أكبر في المرحلة الراهنة، قائلةً: "يجب علينا تكثيف وتيرة نضالنا وإفشال مخططات العدو".

دعت وقفية كوجر شعب ومكونات شمال وشرق سوريا إلى التنبه لمخططات العدو من تكثيف هجماته على المنطقة، بإشارتها إلى وجود سعي تركي لإبادة الشعب الكردي.

'نقف يداً بيد لردع أي عدوان يشن علينا'

من جهتها، أشارت المواطنة رقية أحمد العلي، من أهالي ريف دير الزور الغربي، أنهن ضد "أي تدخل خارجي في شمال وشرق سوريا"، وأضافت: "نقف يداً بيد متكاتفين لردع أي عدوان يُشنّ علينا".

أشارت رقية العلي إلى أن ما حدث في دير الزور من محاولات لإشعال الفتنة بين المكونات، تمت بتدخل من أطراف خارجية وتحت مسمى "العشائر"، لكن عشائر دير الزور أعربت عن دعمها الكامل لقوات سوريا الديمقراطية، ورفضت ما كانت تسعى إليه هذه الجهات حكومة دمشق وغيرها.

وأعادت رقية العلي، التأكيد على دعم أهالي دير الزور لقوات سوريا الديمقراطية، وطالبت القوات، الضرب بيد من حديد لكل محرضٍ وساعٍ لإحداث فتنة، والعمل على ضبط الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جهة ثانية، أكدت نور الجاسم، وهي أيضاً مواطنة من ريف دير الزور الغربي، بالقول: "نقف مع قواتنا؛ قوات سوريا الديمقراطية"، وأشارت إلى وجود مخططات من جهات أخرى كحكومة دمشق لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

ودعت نور الجاسم الأهالي إلى أخذ الحيطة والحذر من محاولات جر المنطقة إلى فتنة لن يستفيد منها سوى الساعين لضرب أخوة الشعوب ومشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

(ي م)

ANHA