74 مدينة حول العالم تتضامن مع القائد عبد الله أوجلان ويطالبون بتحقيق حريته الجسدية

انطلقت حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية"، في 74 مركزاً حول العالم من خلال الإدلاء بالبيانات، حيث عبر أصدقاء الكرد عن دعمهم ومساندتهم للحملة.

74 مدينة حول العالم تتضامن مع القائد عبد الله أوجلان ويطالبون بتحقيق حريته الجسدية
الثلاثاء 10 تشرين الأول, 2023   15:42
مركز الأخبار

وانطلقت الحملة بقراءة بيان في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، أمام مراكز كل من المجلس الأوروبي، ولجنة مناهضة التعذيب، ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية، ثم تلاها قراءة بيانات في 74 مدينة حول العالم، وهذا الرقم يمثل السن الذي وصل إليه القائد عبد الله أوجلان.

وقرأت البيانات في دول مثل بنغلاديش، باكستان، طوكيو، اليابان، الهند، كينيا، افريقيا الجنوبية، أمريكا اللاتينية وعشرات المراكز الأخرى حول العالم.

ويدير هذه الحملة أكاديميين وصحفيين ومنظمات المجتمع المدني وأحزاب سياسية وبرلمانيين ونشطاء مناضلين من أجل حقوق الإنسان وفلاسفة وحائزون على جائزة نوبل للسلام وممثلين للتنظيمات النسائية والشعوب المحلية من جميع أنحاء العالم.

وجاء في البيان الذي أصدر في 74 مركزاً

تجمع الحملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" الدولية كل من الحركات الاجتماعية والأحزاب السياسية والبلديات والنقابات العمالية والناشطين والمثقفين وملايين الكرد وأصدقائهم حول العالم حول هدف واحد. والهدف هو ضم القائد عبد الله أوجلان في مرحلة حوار متجددة، لإيجاد حل سياسي وعادل للقضية الكردية، والتي هي قضية تركيا منذ مائة عام.

ان عبد الله أوجلان هو قائد سياسي كردي ويعتبره ملايين الكرد في جميع أنحاء العالم ممثلاً سياسياً. في حيث تم اختطافه بتاريخ شباط 1999، من خلال عملية استخباراتية دولية وتم أرساله إلى تركيا. ومنذ ذلك الحين، وهو معتقل وانقطعت علاقته بالعالم الخارجي لسنوات. وقد تعرض للتعذيب وغيره من الأعمال القاسية والتقليل من الشأن.

وبالرغم من ذلك، الا إن الحركة التي أسسها عبد الله أوجلان والأشخاص الذين استفادوا منها موجودين في الصفوف الامامية للنضال من أجل تحديد مصير الكرد وبين الحركات الديمقراطية المتعددة الأعراق والأديان في الشرق الأوسط. كما أصبحت نظرياته مصدر فائدة لجميع الناس في العالم أجمع الذين يريدون تحديد الحق في مصيرهم، وحرية المرأة وإنهاء الظلم والاستغلال.

ان القضية الكردية التي لم يتم حلها في تركيا - الحرب وعدم الاستقرار السياسي بسبب حرمان 20 مليون كردي في جمهورية تركيا من الحقوق السياسية والمدنية الأساسية، قد تسببت في فقدان عشرات الآلاف من الأشخاص لحياتهم، إضافة الى تشريد ملايين الأشخاص وتعزيز القومية والتعصب الديني والاستبداد في جميع أنحاء العالم. ويرتبط ذلك بأخطر المشاكل المحلية والعالمية - الاحتلال، العنصرية، العنف ضد المرأة، التعصب الديني، الاستغلال الاقتصادي، التدهور البيئي - التي تؤثر على حياة الملايين من الاشخاص.

فمن ناحية الحملة هي دولية، لأن القضية الكردية هي قضية دولية. كما تم تقسيم كردستان بين أربعة دول، تركيا وإيران والعراق وسوريا. وإن الذين قاموا بهذا التقسيم قبل مائة عام كانوا في المقام الأول القوتين الأوروبيتين بريطانيا وفرنسا. إن حرب تركيا في الشرق الأوسط ضد الكرد هي نتيجة لاستراتيجية جديدة مع عقود من الدعم غير المشروط من الولايات المتحدة وأعضاء الناتو الآخرين واستخدام هذه القوات ضد دول مثل روسيا وإيران، والتي تحاول الحصول على تنازلات من جميع الأطراف ضد الكرد.

حيث إنها دولية، لأن حلول القائد عبد الله أوجلان دولية. إن إطار الحل السياسي الذي حدده القائد عبد الله أوجلان للقضية الكردية قادر على إنهاء مائة عام من الحرب والقمع في تركيا والدول المجاورة. وإن النظريات العالمية التي تحدد حلوله، من اتساع فجوة التفاوت إلى تغير المناخ، وضد صعود المستبدين اليمينيين المتطرفين، يمكن أن تكون نموذجاً لأي شخص يبحث عن بديل للأزمة الحالية.

إذا تمكن عبد الله أوجلان من الانضمام إلى المرحلة السياسية لحل القضية الكردية والترويج لأفكاره، فسوف تتحقق الحرية والسلام لنا جميعاً. ولسوء الحظ، فإن الادارة الاستبدادية في تركيا تعرف ذلك وتخشى بشدة من هذا السيناريو. ولذلك، وبدعم من المجتمع الدولي، ومن أجل حماية سلطتها وإطالة أمد الحرب، فأنها تبقي القائد عبد الله أوجلان في عزلة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وقال عبد الله أوجلان في اجتماعه الأخير عام 2019، إنه إذا أتيحت له الفرصة فسيحل القضية الكردية خلال أسبوع، وانه صور أفكاره بشكل أوسع لحل سياسي للقضية الكردية من اليوم الذي أنهت فيه الحكومة التركية محادثات السلام.

تزيد تركيا من احتلالها لجنوب كردستان وشمال وشرق سوريا وتزيد الضغوط الداخلية والخارجية على المعارضة والكرد والشعوب الأخرى في تركيا، وشعوب الشرق الأوسط والعالم بحاجة إلى حل سياسي أكثر من أي وقت مضى.

نحن قلقون على صحة وسلامة عبد الله أوجلان أكثر من أي وقت مضى. وينظر الى العزلة، على المستوى الدولي، كشكل من أشكال التعذيب. إن استمرار التعذيب بهذه الطريقة لمدة ثلاث سنوات أمر خطير للغاية. ولا يعرفون شيئاً عن مصير عبد الله أوجلان سوى "العقوبات الإنضباطية" التي تصدر بهدف منع اللقاء به والتهديدات بالقتل التي وجهت له.

هذه الحالة غير مقبولة بهذا الشكل. لذلك فإننا نتقدم بالطلبات التالية:

يجب السماح لعبد الله أوجلان بمقابلة محاميه وعائلته على الفور ومنحه الفرصة للعب دوره في الحل السياسي الديمقراطي للقضية الكردية بطريقة عادلة وحرة.

وفي سويسرا تم الادلاء ببيانات للرأي العام في 6 مدن سويسرية (العاصمة برن، جنيف، لوزان، زيورخ، بازل، بيلينزونا) من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان وحل القضية الكردية.

وفي برن أدلي البيان في ساحة Bundeshausplatz حيث يقع المجلس السويسري الفدرالي هناك، الساعة 14:00. وشارك في البيان كل من عضوة جمعية المحامين الديمقراطيين والحرية لعبد الله أوجلان، مارغريت كينرنلين، وديفيد بوهني من حزب اليساري البديل، إضافة الى البرلمانية عن كانتون برن، ممثلة لجنة التاميل إيلام ثيابان، الناشطة كليماستريك نيليا لاوبر، وأصدقاؤها من كولومبيا، والذين هم أصدقاء للكرد، مجموعة تاميل فونيكس ومجموعات مستقلة من أصدقاء الكرد. كما القي ممثلي المؤسسات والبرلمانيين كلمات، بعد قراءة البيان المشترك.

أما في مدينة بازل السويسرية، إدلي البيان في الساعة 13:00 أمام قاعة مدينة بازل. تمت قراءة البيان من قبل سكرتيرة BastA، فرانزيسكا ستير. وشارك في البيان كل من عضوة المجلس الفدرالي لاتحاد الخضر، لباستا تونجا تسورشر، الناشطة الإيرانية، بيجان إسماعيلي، عضو الشبيبة، لباستا مروين دوا، وناشطة السلام والمدافعة عن حقوق الإنسان، مايا هوشمان.

وفي جنيف البيان قرأ في الساعة 13.30 في ساحة Cornavîn.  قرأت فاليريا مازوتشي من جامعة زيورخ نص الحملة. وشارك في البيان كل من البرلمانية الفدرالية عن الحزب الاشتراكي، لورانس فيلمان رييل، عضوة مجلس بلدية جنيف، كريستينا كيتسوس، من الاتحاد الشعبين بابلو كروشون (رئيس حملات اللاجئين والهجرة في سويسرا وخبير المناخ)، الفنان المسرحي، دومينيك زيغلر كريوشون إتيان إيريهاتا نيابة عن حزب العمال الداعم، جيانفرانكو فاتوريني نيابة عن مناهضة العنصرية، مدير مؤسسة المعلومات المشتركة لـ Inter-Rebel، حفيظ قواردري وأمميين.

ومن أمام القصر الروماني الذي تم التوقيع على معاهدة لوزان 1923، قرأ المؤرخ ماتيو جاكار بيان الحملة، وشارك في المؤتمر الصحفي كل من رئيس كانتون SP فود جان تشوب، عضو مجلس لوزان عن حزب الخضر، إلياس بانشارد، نائب رئاسة بلدية لوزان، ديفيد بايوت، والمرشحة البرلمانية للبرلمان الفيدرالي عن المجموعة (اتحاد اليساري) إيلا منى شيفالي، كمتحدثين.

وفي مدينة بيلينزونا قرأ البيان الصحفي في ساحة ديل جوفيرنو أمام برلمان كانتون تيسينو. وألقى الكلمة الافتتاحية، المتحدث باسم مبادرة الحرية لعبد الله أوجلان، ونائب برلمان كانتون تيتشينو الدكتور، بيبي سافاري. كما شارك الدكتور فرانكو كافالي من المنتدى الدولي، عضوة Scintilla، غابرييلا مونتي، عضو الحزب الاشتراكي التيسيني، أدريانو فينوتي، كمتحدثين.

وفي زيورخ أدلي ببيان لدعم الحملة في الساعة 13:00 في Rathaûsbrûcke ، حيث يقع برلمان الكانتون. وحضر المؤتمر الصحفي كل من عضوة الجمعية الفيدرالية لحزب الخضر، كاثرينا بريليتش هوبر، البرلمانية الفيدرالية لـ SP، ويونج جرينز، عضو مجلس بلدية مدينة زيورخ، إيف هينز، عضو مجلس بلدية مدينة زيورخ، أندرياس كيرستين، ووزير أمن الكانتون السابق ريتشارد وولف من القائمة الدولية.

اتساع الحملة

من سريلانكا إلى الدنمارك ومن جنوب إفريقيا إلى الفلبين، قدم أصدقاء الشعب الكردي الدعم وتبنوا حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية".

وقدم أكاديميون وصحفيون، ومنظمات المجتمع المدني وأحزاب سياسية وبرلمانيين وناشطين حقوقيين وحائزين على جائزة نوبل للسلام، وممثلي التنظيمات النسائية والشعوب المحلية الدعم للحملة، وطالبوا بوقف فوري للدولة التركية التي تواصل إبادة الكرد.

(أس)