الاتحاد الديمقراطي: تصريحات الخارجية التركية كشفت نواياها الخبيثة

قال حزب الاتحاد الديمقراطي أن تصريحات وزير الخارجية التركي كشفت " النوايا الخبيثة التي تلهث ورائها  الدولة التركية"، ودعت المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح حيال التهديدات التركية.

الاتحاد الديمقراطي: تصريحات الخارجية التركية كشفت نواياها الخبيثة
الأربعاء 4 تشرين الأول, 2023   16:59
مركز الأخبار

وأصدر المجلس العام  لحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً بصدد مزاعم وتصريحات الخارجية التركية بأن منفذي هجوم أنقرة قدموا من الأراضي السورية، واعتبرت التصريح بمثابة إعلان حرب.

وجاء في نص البيان:

"تصريحات الوزير الخارجية التركي اليوم  كان اعلان حرب، انه كشف بذلك عن النوايا الخبيثة التي تلهث ورائها  الدولة التركية التي اصبحت بؤرة للارهاب الدولي، تريد تركية  ان تضرب استقرار المنطقة  لتخفي  ما ترتكبه من جرائم بحق شعوبنا. الهجمات اليومية على مناطقنا، تهديداتها على دول الجوار هو انتهاك صارخ لكل القوانين و الاعراف الدولية،ما تدعيه تركية بخصوص الانفجار الذي حصل في انقرة ليس الا اكاذيب و تلفيق  و استمرارية لسيناريو انفجار الذي حصل في استنبول حيث أراد حينها الصاق التفجير بشمال و شرق سوريا. كل ما هنالك هو ان تركية  تريد  ان  تخلق الحجج و الذرائع المصطنعة لكي تحقق مطامعها التوسعية العثمانية في كل من سوريا و العراق. الدولة التركية  بتهديداتها هذه تثبت للعالم اجمع بأنها تشكل خطرا على أمن المنطقة. ما تمارسه من ظلم، تطهير عرقي و ابادة في كل من عفرين و سركانية و تل ابيض و ادلب و جرابلس يعبر عن مدى عداوتها وحقدها تجاه  شعوبنا. تهديدات الدولة التركية باستهداف البنية التحتية يؤكد على أنها ستشن حرب قذرة تهدف الى حرمان أهل المنطقة من حاجاتها الضرورية كالماء و الطاقة والغذاء   و هو جريمة انسانية  يجب ان لا يتم الصمت عليها باي شكل من الاشكال

بالطبع هذه التهديدات ليست موجهة لشمال و شرق سوريا واقليم كردستان فحسب بل هو تهديد لسيادة الدولة السورية والعراقية بنفس الوقت، و اعتداء على وحدة ارضيها. لذلك  على الدولتين ابداء موقف صارم تجاه سياسات الدولة التركية التوسعية.

كمكونات المنطقة يجب ان نعلم  ان هذه التهديدات و الهجمات تستهدف  إرداتنا، ارواحنا، مدننا  و مصادر رزقنا، من هذا المنطلق  على شعوبنا في شمال و شرق سوريا  ان تقف معا ضد هذا العدو المشترك هذا العدو الذي يريد اراقة دمائنا و الاعتداء على قيمنا. على كل السوريين ان يتكاتفوا و ان يوحدوا كلمتهم  و موقفهم تجاه حرب الابادة هذه. علينا ان نسمع صوتنا لكل العالم و أن نصبح درعا نحمي ارضنا و عرضنا، يجب أن   نثبت للعدو و الصديق بأن هذه الدولة الداعشية لن تكسر ارادتنا مهما حاولت ومهما هاجمت، اننا سنبقى صامدون، لأننا  أصحاب هذه الارض، أصحاب هذا الوطن و إننا ندافع عن وجودنا وعن كرامتنا.

كما نناشد المجتمع الدولي الامم المتحدة، الاتحاد الاوربي، دعاة العدالة و الحرية  ان تقوم بواجباتها تجاه قوانينها و مواثيقها  ومبادئها، فما تقوم به الدولة التركية هو ضرب كل مبادئ حقوق الانسان بعرض الحائط، يجب ان تضع هذه المؤسسات الدولية حدا للممارسات اللإنسانية من قبل الدولة التركية بحق السوريين، كما ندعو التحالف الدولي بأن يصرح عن موقفه تجاه هذه التهديدات،  فالصمت هو شرعنة هذه الحرب،  وسيكون بمثابة دعم  لكل ما ستقوم  الدولة التركية  من قتل و تدمير و تشريد . أيضا ندعو القوى الديمقراطية في العالم أجمع بأن يقفوا معنا ضد النازية الجديدة، المتجسدة في الحكومة التركية. و ان يقفوا مع مقاتلي الحرية، مع الشعوب التي تناضل من اجل ان تعيش بكرامة و عزة."