عن عملية أنقرة: قواتنا قادرة على فعل أي شيء وفي أي مكان

رأى مواطنون في حلب أن العملية الفدائية التي نفذتها وحدة تابعة لكتيبة الخالدين في أنقرة تحذير لتركيا للتوقف عن تماديها، وقالوا: "هذه العملية ردٌّ مفاده أن قواتنا قادرة على فعل أي شيء وفي أي مكان دون خوف".

عن عملية أنقرة: قواتنا قادرة على فعل أي شيء وفي أي مكان
الثلاثاء 3 تشرين الأول, 2023   23:01
حلب - نسرين شيخو

تخوض قوات الكريلا في مناطق الدفاع مديا مقاومة منقطعة النظير، لا تنال منها الأسلحة الثقيلة ولا الطائرات الحربية أو المسيّرات التي تستخدمها الدولة التركية الفاشية في حربها ضدهم، بل وتبقى عاجزة أمامهم. 

ونفذت وحدة تابعة لكتيبة الخالدين، الأحد، عملية فدائية ضد مديرية الأمن العام في وزارة الداخلية التركية، أعلنت عنها القيادة المركزية لمركز الدفاع الشعبي (NPG)، لتحذر تركيا من نتائج تماديها وتطاولها على مكتسبات حركة التحرر.

وأعرب أهالي حيي الشيخ مقصود في مدينة حلب، خلال حديث لوكالتنا، عن امتنانهم لتضحيات الكريلا والمقاومة التي يبدونها ضد المحتل التركي، مؤكدين مساندتهم لهم. 

المواطن أحمد نبيكو، عبّر عن دعمه لقوات الكريلا بالقول: "الدولة التركية الفاشية لم تكفّ يوماً عن شن الهجمات، أكانت برية أو جوية، عبر المسيّرات على قواتنا الذين هم أبناؤنا وبناتنا، وهم يناضلون".

ووصف الكريلا بالقوة الكردية الحقيقية وقال عنهم: "أصدق مَن حارب العدو ودافع عن الشعب الكردي وأجزاء كردستان الأربعة هم الكريلا، ونحن سنقف إلى جانبهم حتى آخر رمق ونساندهم في كل خطوة ولن نتخلى عنهم مطلقاً".

وعن العملية الفدائية التي نفذتها وحدة تابعة لكتيبة الخالدين ضد مديرية الأمن العام في وزارة الداخلية التركية، أفاد نبيكو قائلاً: "هذه العملية جواب للدولة التركية مفاده أن قواتنا قادرة على فعل أي شيء وفي أي مكان دون خوف، إلا أنها لا تحب إراقة الدماء كما تفعل الفاشية التركية".

"لا وجود لنا لولا الكريلا"

فيما استنكرت المواطنة زينب ناصر، الهجمات التي تطال قوات الكريلا في مناطق الدفاع مديا، وقالت: "العدو يحارب قواتنا على مدار 24 ساعة، بكافة الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً، ونحن نرفض ما يرتكب بحقهم".

شددت زينب على أهمية وجود قوات الكريلا وقالت: "لا وجود لنا ككرد لولا قوات الكريلا، هم أثبتوا وجودنا، عبر خوضهم ثورة ضد المستعمرين والطغاة على مدار سنوات عديدة، ونحن ملتفون حولهم بكل قوانا وطاقتنا".

"الشعب والكريلا يكملان بعضهما"

عائشة عمر، عبّرت عن دعمها وامتنانها لتضحيات الكريلا، وقالت: "الكريلا هم من اتخذوا الجبال والسلاح درباً لهم، وابتعدوا عن أهلهم ليضمنوا حياتنا ويحققوا حريتنا وحرية كردستان".

وأضافت: "نريد وطناً حراً كما الجميع، ولكن الدولة التركية لا تروق لها هذه الفكرة، لذا تشن الهجمات بشتى الأسلحة الثقيلة على قواتنا".

وأكدت "الشعب والكريلا يكملان بعضهما البعض، ولولا الكريلا لما وصلنا إلى هذه المرحلة، ولأجل القائد عبد الله أوجلان ولأجل الكريلا نحن نقاوم".

"عملية قواتنا تحذير لتركيا"

بينما قال المواطن نضال محمد: "كل همّ تركيا هو القضاء على قوات الكريلا، لذا ترتكب أبشع الجرائم أثناء محاربتها للكريلا. نحن ضد هذه الهجمات ولن نصمت حيالها".

وأوضح أن مساعي الكريلا من خوض النضال هو نشر السلام، وقال: "قواتنا لا تعشق الدماء، لكن الفاشية التركية تهاجم وقواتنا تدافع، وما العملية التي نفذتها قواتنا في أنقرة إلا تحذيرٌ لتركيا لوقف إراقة الدماء".

ونفذت وحدة من كتيبة الخالدين عملية فدائية ضد مبنى وزارة الداخلية التركية، في الأول من تشرين الأول الجاري، في يوم افتتاح البرلمان التركي، وبهدف التحذير من المجازر والقمع الفاشي وانتهاك حقوق الإنسان والممارسات اللاإنسانية وسياسات العزلة المتبعة في جميع السجون في تركيا وكردستان، واستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الكريلا.

(س ر)

ANHA