​​​​​​​HPG تنفذ 507 عملية تسفر عن مقتل 150 جندياً تركياً خلال أيلول

كشفت قوات الدفاع الشعبي حصيلة معاركها ضد جيش الاحتلال التركي في شهر أيلول، حيث نفذت 507 عملية، أسفرت عن مقتل أكثر من 150 جندياً تركياً، وارتقاء 5 من مقاتليها شهداء.

​​​​​​​HPG تنفذ 507 عملية تسفر عن مقتل 150 جندياً تركياً خلال أيلول
الأحد 1 تشرين الأول, 2023   09:20
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG) اليوم، بياناً إلى الرأي العام، كشفت فيه حصيلة معاركها ضد جيش الاحتلال التركي في شهر أيلول ضمن مناطق الدفاع مديا بباشور كردستان، جاء في نصه:

"يواصل مقاتلو حرية كردستان في شمال كردستان ومناطق الدفاع المشروع مقاومتهم ونضالهم ضد هجمات الإبادة الجماعية دون انقطاع، في ظل أصعب الظروف، ويتغلب المقاتلون الفدائيون الذين يقوون عقولهم وقلوبهم وإرادتهم بالقوة التي يستمدونها من الأيديولوجية الآبوجية، على جميع أنواع العقبات ويلعبون دورهم، ويؤدون واجباتهم الثورية بروح الفدائية الآبوجية والشجاعة العالية، دون أي تردد، وبتضحيات كبيرة من أجل إنجاز مهماهم الرائدة في حرب الشعب الثورية في كل مكان وفي أي وقت.

واستمرت هجمات العدو في مناطق الدفاع المشروع وشمال كردستان دون انقطاع طوال شهر أيلول، حاولت الدولة التركية المستبدة التي تمارس الإبادة الجماعية ونظامها الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، تدمير الوجود الكردي والقضاء عليه باستخدام جميع الوسائل المتاحة لهم ضد كريلا حرية كردستان، لكن بفضل مقاومة الكريلا والأداء القتالي العالي والمستوى التكتيكي، لم يتمكن النظام الفاشي من تحقيق نتائجه المرجوة، لقد وضعت الدولة التركية مسألة الحصول على المساعدة ضد حركة حرية كردستان على جدول الأعمال الرئيس لجميع علاقاتها ومفاوضاتها على المستوى الإقليمي والعالمي، ومن خلال التضحية بكل قيمه واتخاذ ما لا يقاس كمقياس له وطلب المساعدة حرفياً ضد مقاومة الكريلا، لم يتوقف بيروقراطيو الدولة التركية ومسؤولو النظام الفاشي ووسائل إعلام الحرب الخاصة عن الحديث عن نضال حرية كردستان والكريلا ولو للحظة واحدة، فكل هذا يظهر بوضوح مدى تأثير نضالنا من أجل الحرية على الدولة التركية المستبدة ونظامها الفاشي.

كما نفذ النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، الذي استخدم جميع عملائه، عناصر الكونترا والقوات شبه العسكرية والشرطة والجيش ضد مقاتلي الكريلا في شمال كردستان ومئات من عمليات التدمير والإبادة خلال شهر أيلول، لكن مقاتلي الكريلا تمكنوا من إحباط هذه الهجمات، وقاوم رفاقنا في آمد وبوطان بشجاعة كبيرة وروح فدائية أمام قطيع العدو الذي تجاوز عددهم المئات ومروحياتهم الهجومية و طائراتهم الحربية، ودخلت هذه المقاومة التي تطورت تحت قيادة الريادية الفدائية الرفيقة آخين موش، في تاريخنا النضالي باعتبارها الموقف البطولي الرمزي لتلك الفترة، وفي شهر أيلول، قاتل رفاقنا آخين موش (هوليا دميرر)، وعكيد برخدان (حبيب كاراكوج)، وروهات باسور (جيهاد آي)، ودمهات ستكار (جتين تمل) وريناس تولهلدان (رمضان ألجوموش) وارتقوا إلى مرتبة الشهادة.

حوّل جيش الاحتلال التركي مناطق الدفاع المشروع إلى معرض حربي يحمل كل تقنيات الحرب، من الرادارات إلى أجهزة التشويش، ومن الكاميرات إلى الأسلحة النووية، ومن المناظير الحرارية إلى التلسكوبات، ومن الأسلحة النصف الآلية إلى الأسلحة الثقيلة، ومن الصواريخ إلى المسيّرات الانتحارية والمسلحة، من المدافع حتى الآليات المدرعة والدبابات، ومع ذلك، وعلى الرغم من كل هذا، فإن الجيش الفاشي الذي يعتمد على التقنية في حربه، بات عالقاً في زاب ويتلقى ضربات قوية من قوات الكريلا، ومن أجل تجاوز وضعها

العالق في زاب، شنّت هجمات جديدة ابتداءً من 9 أيلول، بهدف توسيع عملية الاحتلال من خط تلة آمدية إلى جزء كبير من متينا، إلا أن هذه الهجمات جعلت الجيش التركي هدفاً أكثر وتسببت في تكبّده خسائر أكبر.

تدور حرب شرسة كل يوم في مناطق الدفاع المشروع وشمال كردستان، ويتم مشاركة نتائج ذلك مع شعبنا والرأي العام بشكل يومي، كما يتم عرض وثائق ومشاهد مصورة لهذه الحرب العنيفة للرأي العام، لكن على الرغم من كل هذا، فإن إعلام الحرب التركي الخاص لا يضع هذا الأمر على جدول أعماله على الإطلاق، ويتصرف وكأنه غير موجود، ولا يكشف هزيمته، والخسائر الفادحة التي يتكبدها في الحرب، وعلى الرغم من مقتل 150 من جنوده خلال شهر واحد، إلا أنه لم يعلن سوى عن مقتل عدد قليل من جنوده وأخفى خسائره الأخرى تماماً،  وبعد الكشف أن جيش الاحتلال الذي ترك جثة جنديه المسمى أونال سيباهي في ساحة المقاومة في زاب وسلّم جنازة فارغة إلى ذويه، يكذب علناً على الجميع وبطريقة غير أخلاقية، لم يتم الكشف عن مقتل أي جندي، هذه الحقيقة وحدها تظهر كيف يدير الجيش التركي والنظام الفاشي حرباً غير أخلاقية وقذرة.

فعندما ننظر إلى حصيلة المعارك للشهر الأخير من الحرب، سنرى بوضوح حجم القصف الذي شنّه جيش الاحتلال التركي، وعدد الضربات التي تكبّدها من مقاتلي الكريلا، وفهم النتائج العظيمة لمقاومة قوات الكريلا بشكل أفضل".

حصيلة المعارك خلال شهر أيلول هي كالتالي:

هجمات جيش الاحتلال التركي:

ـ الهجمات بالطائرات الحربية: 149 هجمة

ـ بالأسلحة الكيماوية: هجمتين

ـ بالمتفجرات المحظورة: 5 هجمات

ـ بالقنابل النووية التكتيكية: هجمة واحدة

رفاقنا الذين ارتقوا إلى مرتبة الشهادة:

ـ 5 من رفاق دربنا ارتقوا إلى مرتبة الشهادة

العمليات التي نفذتها قوات الدفاع الشعبي:

ـ العمليات التي نفذتها قوات الدفاع الشعبي بشكل إجمالي: 507 عملية

ـ عمليات من خلال نصب الكمائن: عملية واحدة

ـ عمليات الاقتحام: عمليتان

ـ العمليات المنسقة لقوات الدفاع الشعبي: 5 عمليات

ـ عمليات الهجوم: 5 عمليات

ـ عمليات النوعية: 12 عملية

ـ عمليات القنص: 68 عملية

ـ العمليات القتالية والحربية: 95 عملية

ـ عمليات بالأسلحة الثقيلة: 319

الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال:

ـ مقتل 150 جندياً تركياً و1 عنصر من قوات الكونترا

ـ إصابة 38 جندياً تركياً

الآليات والمعدات العسكريّة التي دمّرتها قواتنا:

ـ طائرتان مسيّرتان

ـ قاذفتا قنابل

ـ 7 أنظمة لكاميرات المراقبة

ـ نظام كاميرات المراقبة الحرارية

ـ 1 من المتفجرات المحظورة

ـ 4 مواقع

ـ سلاحان من طراز A4 وموقعه

الآليات العسكرية التي أعطبتها واستهدفتها قواتنا:

ـ 3 مروحيات من طراز سكورسكي

ـ 3 مروحيات هجومية

ـ 3 جرافات

ـ 175 موقعاً

ـ نظام التلفريك

ـ شاحنة

ـ سلاح قاذف

ـ آلية مصفحة"

(ل م)