شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر: قوات سوريا الديمقراطية عمادها أبناؤنا

​​​​​​​أكد شيوخ ووجهاء العشائر على الوحدة الوطنية، ووقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في وجه جميع المؤامرات التي تحاك ضد المنطقة ومن يحاولون زعزعة أمنها واستقرارها.

شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر: قوات سوريا الديمقراطية عمادها أبناؤنا
السبت 30 يلول, 2023   12:47
الحسكة

على خلفية الأحداث التي تجري في مدينة دير الزور، والفتنة التي يحاول كل من حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي بثها في المنطقة.

 تجمع عصر اليوم السبت، قرابة مئة شخص من وجهاء وشيوخ وشخصيات عشائرية في إقليم الجزيرة في مضافة الشيخ عواد العكلة أحد شيوخ قبيلة البكارة، في قرية تل طويل بريف الحسكة،  ليعلنوا تضامنهم مع قوات سوريا الديمقراطية ووقوفهم في وجه الفتنة.

جاء ذلك خلال بيان  قرئ من قبل حسين الكبش وجيه قبيلة البكارة.

وجاء في بدايته: "إلى أبناء قبائلنا وعشائرنا في مناطق دير الزور أيها الأخوة الكرام، وقد بانت المقاصد، وتوضحت الأهداف وأصبحت الحقيقة جلية أدركها القاصي والداني، فلا بد أن نتخاطب لنعيد لكم ونؤكد بأن مجريات الأمس ما كانت إلا خطة خبيثة، عملت عليها الأطراف التي لا تتفق في سياساتها سوى على شعبنا لتتقاسم النفوذ والمصالح، وهي ذاتها الأطراف التي كانت لها اليد الطولى عند بدايات الحراك السوري الذي حولوه من طريق إلى آخر غير آبهين بسلامة شعبنا وتعايشه الأبدي مع بعضه البعض".

وأضاف البيان "فكان ضرب النسيج السوري بمختلف أطيافه هدفاً يشبع غرائزهم المادية ومصالحهم الخاصة، فضخ المال الحرام وأغرقت الساحات بالسلاح وحصل الخطف والقتل وارتفع سعير نار الحرب الإعلامية فامتهنت المحطات التلفزيونية سياسة الوقوف مع الأطراف المجرمة التي دعمت التنسيقيات والتي استطاعت في بادئ الأمر رفع وتيرة الحرب الطائفية والخطاب الإقصائي فباتت سوريا ساحة إرهاب مقيت، وأصبح المرء لا يعرف مصيره ولا لماذا كل ما يحدث ويجري، فكانت الضحايا من الجميع حتى وصل الأمر لاستهداف قبائل على الاسم فكان الموت سيد الموقف ! 

ولفت البيان "هكذا كان المشهد ولكنهم لم يفلحوا حين جاءت قوات سوريا الديمقراطية رافعة شعار أخوة الشعوب والتعايش والتشارك فاطمأن البشر وبات هم تلافي الثغرات هو الشغل الشاغل للجميع ما يدل على بداية حقبة جديدة وتجربة سوف تعيق مخططات المعادين لهذا التوجه الحق نحو مجتمع عادل تنتفي فيه الخلافات والحروب والمظالم".

وأكد البيان "الأحداث الأخيرة التي جرت في دير الزور كانت لإحياء تلك الحقبة المظلمة من البدايات الحزينة للأحداث في سوريا فقد اجتمعت إيران مع جارها اللدود فالأولى تعمل لإحياء مفهومها الفنوي الضيق والثانية تحلم بإحياء داعش، إن العبث بأمن القبائل مسؤوليتنا جميعاً فالذي يفقد حياته من هذا الطرف أو ذاك إنما هو فقد لنا جميعاً، فأبناؤنا هم الضحية ومن يحاول إعادة هذه الفتنة هم القتلة الحقيقيون لأبنائنا".

وأعلن المجتمعون خلال بيانهم" لهذا علينا أن نحدد موقفنا ونعلنه جهاراً وهو:

- قوات سوريا الديمقراطية هي القوات التي تشكلت بإرادة قبائلنا وبالتشاور معها وعماد هذه القوات هم أبناؤنا، وهي الممثل الشرعي والوحيد لمكونات المنطقة في شمال وشرق سوريا". 

- إن قوات سوريا الديمقراطية ليست لها أي نوايا انفصالية وهذا الأمر محسوم سلفاً بل إنها ترفع شعار سوريا الواحدة، سوريا الوطن الذي يضم الجميع. 

-إن محاولة إحياء الفتنة وراءها إيران وتركيا وهما في حيرة من أمرهم ويحاولون اللعب على الوتر القومي والإثني ولكننا نعلم بأن هذه الأطراف لا تحترم قومياتنا ولا عشائرنا. 

- إن الانجرار وراء هذه الفتنة هو خيانة لمستقبل شعبنا ومحاولة لتقويض تجربتنا وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء لإحياء الإرهاب والخطف وتقاتل العشائر والقبائل وبث الفتنة. 

- بعض المرتهنين للنظام والذين يستغلون أسماء عائلاتهم الكريمة والشريفة والذين يحلمون بأن يكونوا أسياد المال والسلطة، هم يمثلون أنفسهم فقط ولا يمثلون أحداً.

- جميع العشائر وخاصة في المرحلة الحالية لديها وجوهها المؤثرة اجتماعياً وسياسياً ولا يمكن اختزال القبيلة أو العشيرة بشخص واحد، فهناك أشخاص مؤثرون ولهم توجهاتهم الوطنية ويحافظون على إرث القبيلة. 

- من هذا المنطلق لا بد من تحديد الموقف، فمن كان مع تجديد الفتنة وضرب التعايش السلمي بين مكونات المنطقة والانجرار خلف هذه الأطراف فهو في الخندق المضاد، الخندق المهزوم، ومن يريد لعشائرنا وقبائلنا الوئام والهناء، عليه أن يقف ضد هذه القوى الإرهابية والمنظمات التي عاثت في أرضنا فساداً وأرعبت شعبها قتلاً". 

(كروب)