تجارة المخدرات باتت عائقاً أمام العلاقة العربية مع حكومة دمشق

أشار تقرير أميركي إلى أنه وبعد مرور ما يقرب من خمسة أشهر، منذ أن مدّت الدول العربية غصن الزيتون لبشار الأسد، هناك دلائل تشير إلى أن بعض مهندسي المبادرة الرئيسين قد يتشككون بشكل متزايد بشأن التزامه بالاتفاق، فيما يمثّل هجوم الحوثيين الأخير اختباراً لوقف إطلاق النار واتفاقية الدفاع الأميركية مع البحرين.

تجارة المخدرات باتت عائقاً أمام العلاقة العربية مع حكومة دمشق
السبت 30 يلول, 2023   03:52
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية اليوم، مسار علاقات حكومة دمشق مع الدول العربية والأزمة اليمنية في ضوء التطورات الأخيرة.

مسؤول في الجامعة العربية ينفي تجميد الدول العربية التنسيق مع حكومة دمشق

بعد مرور ما يقرب من خمسة أشهر منذ مدت الدول العربية غصن الزيتون لبشار الأسد، هناك دلائل تشير إلى أن بعض مهندسي المبادرة الرئيسين قد يتشككون بشكل متزايد بشأن التزامه بالاتفاق، حسب تقرير لشبكة سي إن إن الأميركية.

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي هذا الأسبوع إن تهريب مادة الكبتاغون من سوريا إلى الأردن ازداد بعد محادثات التطبيع التي أدت إلى إعادة سوريا إلى الجامعة العربية في أيار، حيث إن أحد المطالب الرئيسة التي طلبتها الدول العربية من سوريا مقابل إعادة التأهيل هو أن يساعد الأسد في قمع تجارة الكبتاغون.

وفي علامة أخرى محتملة على الاستياء العربي من الأسد، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط هذا الشهر أن اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالإشراف على التطبيع العربي السوري جمدت اجتماعاتها مع دمشق بسبب عدم الاستجابة لخارطة الطريق المرسومة لتطبيع العلاقات العربية السورية.

لكن حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، نفى هذه التقارير، وقال للشبكة الأميركية: "إنها غير صحيحة".

هجوم الحوثيين الأخير يمثل اختباراً لوقف إطلاق النار واتفاقية الدفاع الأميركية مع البحرين

سلطت غارة الحوثيين المزعومة بطائرة بدون طيار والتي أدت إلى مقتل ثلاثة جنود بحرينيين في المملكة العربية السعودية هذا الأسبوع، الضوء على حدود التزام واشنطن بالدفاع عن دول الخليج، حسب تقرير لموقع المونيتور الأميركي.

وفي حين أبقت المملكة والبحرين الكثير من تفاصيل الضربة طي الكتمان، فإن رسالة الحوثيين تبدو واضحة بما فيه الكفاية. لكن هل يمكن أن يعرقل محادثات السلام؟

غرّدت إليزابيث كيندال، الخبيرة في الصراع اليمني، قائلة: "هذا غير محتمل، على الرغم من أنه قد يكون هو النية".

وكتب: "بعد كل شيء، هناك العديد من الجهات الفاعلة في الحرب تحتوي على مفسدين حريصين على المساعدة في إطالة البعد السعودي الحوثي للصراع".

ويوافق على ذلك مسؤول عسكري أميركي مطلع على الديناميكية. وقال المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته: "هناك الكثير من الحوادث التي لا يتم الإبلاغ عنها، ومع ذلك، فإن مقتل جنود بحرينيين على الأراضي السعودية يعد تطوراً مهماً".

قد يُنظر إلى الهجوم في عواصم الخليج على أنه اختبار لالتزام إدارة بايدن بأمنها ضد إيران ووكلائها، إذ يأتي كما حدث بعد أسابيع فقط من توقيع واشنطن على اتفاقية دفاعية جديدة مع البحرين، والتي يأمل المسؤولون الأميركيون في توسيع نطاقها لتشمل دولاً أخرى.

(م ش)