ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية

عقد مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، ندوة حوارية في مدينة قامشلو بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية وشخصيات سياسية واجتماعية، وأكد المتحاورون على ضرورة عقد حوار وطني للشعب السوري الذي لا يزال يكابد الويلات نتيجة إطالة عمر الأزمة السورية.

ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
ندوة حوارية لمسد تركز على أهمية الحوار الوطني كحل للأزمة السورية
الخميس 28 يلول, 2023   10:02
قامشلو

بحث ممثلون عن الأحزاب السياسية وشخصيات سياسية واجتماعية ووجهاء وأعيان العشائر ومنظمات المجتمع المدني في مدينة قامشلو التابعة لإقليم الجزيرة حل الأزمة السورية، وذلك خلال ندوة حوارية بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية.

عقدت الندوة تحت عنوان "الأزمة السورية وضرورة الحوار الوطني"، في صالة زانا بمدينة قامشلو. وتضمنت ثلاثة محاور وهي: (1- الأزمة السورية والتحديات وآفاق الحل السوري، 2- الحوار الوطني ضمانة لحقوق الجميع، 3- آراء ومداخلات ومناقشة المقترحات).

أديرت الندوة الحوارية من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس مسد أمينة عمر وعضوي مكتب العلاقات في المجلس حسين عزام ودريا رمضان.

"الجميع مستفيد من إطالة عمر الأزمة"

الرئيسة المشتركة لمجلس مسد أمينة عمر أشارت في المحور الأول إلى حقيقة الأزمة السورية والأسباب الداخلية والخارجية التي دفعت لإطالة عمر الأزمة، ونوّهت أن: "جميع الاطراف التي تلعب دور في سوريا حالياً كالنظام السوري والجماعات الإرهابية المحسوبة على تركيا والقوى الإقليمية تهدف لإطالة عمر الأزمة، للاستفادة منها على حساب معاناة الشعب السوري".

وبيّنت أمينة عمر أن مسد تهدف لحل الأزمة السورية، وقالت: "المشروع الذي يتبناه مسد هو حل الأزمة السورية بطريقة واقعية، وهو الحوار السوري - السوري الذي يجمع جميع القوى والشخصيات على الساحة السورية للوصول لحل يخدم الوطن والشعب".

وأوضحت أمينة عمر أن: "مسد يتابع من هذه الرؤية تطوير الحوار السوري - السوري للوصول إلى مؤتمر لقوى وشخصيات وطنية وخارجية في ستوكهولم، وسيتم العمل على البحث عن الآفق الحل بكافة السبل الممكنة بدءاً من الحوار السوري- السوري."

"نعمل على مشروع يضمن حقوق جميع السوريين"

بدوره، لفت عضو مكتب علاقات مسد حسين عزام في المحور الثاني، أن مسد تحاول تطوير أساليب الحوار السوري - السوري لإيجاد حلول جذرية للأزمة السورية وضمان حقوق جميع السوريين.

وبيّن عزام أن الحوار الوطني حاجة ضرورية للشعب السوري الذي لا يزال يكابد الويلات. كما نوّه أن مجلس سوريا الديمقراطي على تواصل مع أهالي السويداء في إطار تطوير هذا الحوار أيضاً.

تخللت الندوة آراء ومقترحات المشاركين في المحور الثالث الذي أدير من قبل عضوة مكتب العلاقات لمسد دريا رمضان.

في هذا السياق، سلط السياسي عامر هلوش، الضوء على الخطاب الإعلامي، ودعا لتبني خطاب يفسح المجال للتقارب السياسي بين القوى السياسية السورية.

الدكتور المحاضر في جامعة روج آفا، غربي محمود، شدد على ضرورة توسيع الملتقيات والندوات الحوارية والوصول لشخصيات أخرى لتطوير الحوار السوري - السوري.

وأشار بدوره، الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو، إلى معوقات الحوار السوري – السوري، وقال: "ما يعيق الحوار هو التعصبات التي زرعت لدينا ليكون الانتماء للقومية أو الدين"، وأكد أن الانتماء الوطني أقوى من كل الانتماءات، وأن الشعب السوري يحتاج للحوارات الوطنية في سبيل لملمة جراحه وتجاوز مرحلة الصراع".

وأكد المشاركون على ضرورة توجّه جميع الاطياف والقوى السورية الى حوار سوري - سوري لإنهاء الأزمة السورية والوصول لسوريا لا مركزية ديمقراطية تضمن وتصون حقوق السوريين كافة.

(خ ع/آ)

ANHA