روسيا تسعى إلى توسيع وجودها البحري في الفناء الخلفي للناتو

زادت حدة التتنافس والنفوذ بين الولايات المتحدة وروسيا على أفريقيا، حيث تسعى موسكو إلى وصول سفنها الحربية إلى الفناء الخلفي لمنظمة حلف شمال الأطلسي، فيما تفاخر وزير الدفاع الإسرائيلي بما تفعله طائراته في سوريا، كما قالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا إنها ستحتفظ بمجموعة من العقوبات على إيران.

روسيا تسعى إلى توسيع وجودها البحري في الفناء الخلفي للناتو
الجمعة 15 يلول, 2023   02:49
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، سعي روسيا إلى توسيع نفوذها البحري في البحر المتوسط والضربات الإسرائيلية على سوريا والعقوبات الغربية على إيران.

روسيا تسعى إلى توسيع وجودها البحري في البحر الأبيض المتوسط

بينما تتنافس الولايات المتحدة وروسيا على نفوذ أكبر في أفريقيا، تسعى موسكو إلى وصول سفنها الحربية إلى ميناء على البحر الأبيض المتوسط في ليبيا والذي يمكن أن يوسّع بصمتها البحرية في الفناء الخلفي لمنظمة حلف شمال الأطلسي، حسب صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

التقى كبار المسؤولين الروس، بمن فيهم نائب وزير الدفاع يونس بك يفكوروف، مع خليفة حفتر في الأسابيع الأخيرة لمناقشة حقوق الرسو على المدى الطويل في المناطق التي يسيطر عليها شرق البلاد التي مزقتها الحرب، وفقاً لمسؤولين ومستشارين ليبيين. وقال المسؤولون والمستشارون الليبيون إن الروس طلبوا الوصول إلى موانئ بنغازي أو طبرق، وكلاهما يقع على بعد أقل من 400 ميل من اليونان وإيطاليا.

وتأتي المحادثات مع حفتر بشأن الوصول إلى الموانئ في الوقت الذي يسعى فيه الكرملين إلى تعميق نفوذه في أفريقيا والتغلب على الولايات المتحدة التي كانت تضغط على الدول الأفريقية للانضمام إلى التحالف الغربي في عزل روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

غالانت: أصوات الطائرات الإسرائيلية باتت أعلى

ظهر وزير الدفاع يوآف غالانت يوم أمس، في إشارة إلى الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في سوريا يوم الأربعاء، قائلاً: "الليلة الماضية تلقينا دليلاً آخر، على أن صوت الطائرات في دولة إسرائيل أعلى من جميع الأصوات الأخرى"، حسب ما أورداه صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

وقال غالانت في حفل نخب قبل رأس السنة اليهودية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنتدى هيئة الأركان العامة: "في النهاية، ما يهم هو الأداء، وليس الكلام".

أفاد مركز ألما للأبحاث والتعليم أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي ضربت المنطقة القريبة من حماة وسط سوريا ليلة الأربعاء، استهدفت على ما يبدو مشروع صواريخ باليستية دقيقة يضم إيران وكوريا الشمالية وحزب الله.

ويقع المشروع المستهدف المعروف باسم "مشروع 99"، في أحد فروع مركز الدراسات والأبحاث العلمية بالقرب من تل قرطل جنوب حماة، حسب ألما.

وأشارت التقارير السورية إلى أن قاعدة الشعيرات الجوية في منطقة حمص تم استهدافها أيضاً خلال الضربات بالقرب من حماة، حيث أفاد موقع صوت العاصمة السوري الإخباري أنه تم إخلاء القاعدة الجوية جزئياً وتم تفعيل حالة التأهب. وكثيراً ما تستخدم القوات الروسية المتمركزة في البلاد قاعدة الشعيرات الجوية.

وحسب موقع "كابيتال فويس"، استهدفت الضربات مواقع عسكرية يتم فيها تخزين الأسلحة والمعدات العسكرية الإيرانية التي وصلت مؤخراً إلى سوريا. وحسب التقرير، فإن الدفاعات الجوية السورية لم ترد على الضربة.

وجاءت الضربات بالقرب من حماة بعد ساعات فقط من غارة جوية إسرائيلية استهدفت قواعد دفاع جوي سورية بالقرب من طرطوس في غارة نادرة خلال النهار.

وذكرت "كابيتال فويس" أن الضربات الأولى، بعد ظهر الأربعاء، استهدفت موقعاً عسكرياً توجد فيه منظومة دفاع جوي وإنذار مبكر إيرانية بين دير الحجر والجماسة قرب طرطوس.

وأفاد ألما أيضاً أنه يُعتقد أن نظاماً دفاعاً جوياً إيرانياً متقدماً موجودٌ في الموقع المستهدف بالقرب من طرطوس.

القوى الأوروبية ستبقي على العقوبات التي تهدف إلى ردع طموحات إيران النووية

قالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا إنها ستحتفظ بمجموعة من العقوبات على إيران كان من المقرر أن تنتهي الشهر المقبل، ردّاً على المخاوف بشأن توسّع طهران في برنامجها النووي، حسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وقالت المملكة المتحدة يوم الخميس إن قرار الدول الأوروبية الثلاث التي وقّعت على الاتفاق، كان ردّاً "مشروعاً ومتناسباً" على تحركات إيران لتطوير برنامجها النووي "بما يتجاوز كل المبررات المدنية ذات المصداقية".

وأبلغت الدول الثلاث جوزيب بوريل، كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي ومنسق المحادثات بين إيران والقوى الغربية بخطوتها، على أساس أن طهران لم تفِ بالتزاماتها بموجب اتفاق عام 2015 لتقليص نطاق أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات.

وقال بوريل يوم الخميس: "لقد دونوا مخاوفهم من عدم وفاء إيران بالتزاماتها". وأضاف: "إنهم يعبّرون عن عزمهم عدم اتخاذ الخطوات المتعلقة برفع المزيد من العقوبات".

(م ش)